🔘 قـال الله تعالى :
{ لَهُمُ البُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }
🔲 قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي رحمه الله تعالىٰ :
أمّا البشارة في الدنيا، فهي : الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة، وما يراهُ العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عن مساوئ الأخلاق .
وأمّا في الآخرة : فأوّلها البشارة عند قبض أرواحهم، كما قال تعالىٰ : { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنزلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }،
وفي القبر ما يبشّر به من رضا الله تعالىٰ والنّعيم المُقيم .
وفي الآخرة تمام البُشرى بدخول جنّات النعيم، والنجاة مِنَ العذاب الأليم .
◾️ [ تيسير الكريم الرحمٰن (٣٦٨/١)
jtsdv : gQiElE hgfEaXvQn tAd hgXpQdQhmA hg]~EkXdQh ,QtAd hgNoAvQmA >