عرض مشاركة واحدة
قديم 23-03-2015, 02:13 PM   #1
GMAYMAN
:: عضو مجتهد ::
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 119
GMAYMAN is on a distinguished road
افتراضي تفسير قوله تعالى " " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب "







( ( 29 ) ( 30 ) ( 31 ) )



( ) أي : هذا الكتاب أنزلناه إليك ، ) ( مبارك ) كثير خيره ونفعه ، ) ( ليدبروا ) أي : ليتدبروا ، ) ( آياته ) وليتفكروا فيها . قرأ أبو جعفر : " لتدبروا " بتاء واحدة وتخفيف الدال ، قال الحسن : تدبر آياته : اتباعه ) ( وليتذكر ) ليتعظ ، ( ) .



قوله عز وجل : ( ) .



قال الكلبي : غزا سليمان أهل دمشق ونصيبين ، فأصاب منهم ألف فرس .



وقال مقاتل : ورث من أبيه داود ألف فرس .



وقال عوف عن الحسن : بلغني أنها كانت خيلا أخرجت من البحر لها أجنحة .



قالوا : فصلى سليمان الصلاة الأولى ، وقعد على كرسيه وهي تعرض عليه ، فعرضت عليه تسعمائة ، فتنبه لصلاة العصر فإذا الشمس قد غربت ، وفاتته الصلاة ، ولم يعلم بذلك فاغتم لذلك هيبة لله ، فقال : ردوها علي ، فردوها عليه ، فأقبل يضرب سوقها وأعناقها بالسيف تقربا إلى الله - عز وجل - وطلبا لمرضاته ، حيث اشتغل بها عن طاعته ، وكان ذلك مباحا له وإن كان حراما علينا ، كما أبيح لنا ذبح بهيمة الأنعام ، وبقي منها مائة فرس ، فما بقي في أيدي الناس اليوم من الخيل يقال من نسل تلك المائة .



قال الحسن : فلما عقر الخيل أبدله الله - عز وجل - خيرا منها وأسرع ، وهي الريح تجري بأمره كيف يشاء .



وقال إبراهيم التيمي : كانت عشرين فرسا . وعن عكرمة : كانت عشرين ألف فرس ، لها أجنحة .



قال الله تعالى : ( ) " والصافنات " : هي الخيل القائمة [ ص: 89 ] على ثلاث قوائم وأقامت واحدة على طرف الحافر من يد أو رجل ، يقال : صفن الفرس يصفن صفونا : إذا قام على ثلاثة قوائم ، وقلب أحد حوافره . وقيل : الصافن في اللغة القائم . وجاء في الحديث : " من سره أن يقوم له الرجال صفونا فليتبوأ مقعده من النار " أي قياما . والجياد : الخيار السراع ، واحدها جواد .



وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - : يريد الخيل السوابق .




تفسير القرآن




تفسير البغوي




تحياتي جي ام ايمن


المصدر: mhiptv.org/forums


jtsdv r,gi juhgn " ;jhf Hk.gkhi Ygd; lfhv; gd]fv,h Ndhji ,gdj`;v H,g, hgHgfhf

GMAYMAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس