
في شهر جمادى الآخرة من العام الثالث عشر للهجرة النبوية، مرض الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه واشتد به المرض [1]، فلما ثقل واستبان له من نفسه، جمع الناس إليه فقال: "إنه قد نزل بي ما قد ترون ولا أظنني إلا ميتًا لما بي، وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتي وحل عنكم عقدتي، ورد عليكم أمركم فأمِّروا عليكم من أحببتم، فإنكم إن أمرتم في حياة مني كان أجدر أن لا تختلفوا بعدي" [2].
وقد قام أبو بكر رضي الله عنه بعدة إجراءات لتتم عملية اختيار الخليفة القادم.................................
استخلاف أبي بكر الصديق لعمر بن الخطاب
رضي الله عنه وارضاه

hsjoght Hfd f;v hgw]dr gulv fk hgo'hf