
وقد بلغ صلى الله عليه وسلم في أدَبِه مع
ربِّه ذروةَ سَنامِه، وحقَّقَ غايةَ كمالِه، بحُسْنِ صُحبَتِه مع ربِّه عزَّ وجلَّ؛ بإيقاع جميع حركاته الظاهرة والباطنة على مقتضى تعظيمه وإجلاله والحياء منه سبحانه؛ فصان معاملته ربَّه أن يشوبَها بنقيصةٍ، وصانَ قلبَه أن يلتفتَ إلى غيره، وإرادتَه أن تتعلق بغيرِ مرادِه.
أدبُه صلى الله عليه وسلم مع ربِّه عزَّ وجلَّ
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد

H]fEi wgn hggi ugdi ,sgl lu vf~Ai u.~Q ,[g~Q