
أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان له من الشهامة والشرف والوقار ما وقاه الله به كثيراًمن اعتداءات الناس ، وقد كان يحوطه ويمنعه أبو طالب ، وكان سيداً مطاعاً معظماً في قريش ، لا يستهان بذمته ولا تخفر ، كان من ذروة بني عبد مناف ، ولم تعرف لها قريش بل العرب إلا الإجلال والتكريم ، فاضطر المشركون بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم إلى اتخاذ خطوات سلمية ، واختاروا سبيل المفاوضات مع عمه أبي طالب ، ولكن مع نوع من أسلوب القسوة والتحدي ..........
موقف المشركين من رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتمنى ان يكون مفيد

l,rt hglav;dk lk vs,g hggi wgn ugdi ,sgl