
بادئ ذي بدء نتحدث عن الحيوان : فالحيوان تحكمه مجموعة من الدوافع والغرائز، أي إن الله عز وجل خلق في الحيوان دافعاً نحو الطعام، ألا وهو الجوع، وخلق في الحيوان دافعاً نحو التناسل، ألا وهو الجنس، فالحيوان تحكمه مجموعة غرائز، ومجموعة دوافع، لكن الله سبحانه وتعالى لأنه لم يكلفه، ولم يقبل الأمانة، ولم يتصدَّ لها، جعل هذه الدوافع وتلك الغرائز منضبطة لمصلحته، فالحيوان قلّما يمرض، لأنه لا يأكل فوق حاجته أبداً، والحيوان يشرب الماء مصاً، ولا يعبه عباً، فغريزته تأمره بهذه الطريقة قال الله تعالى :
قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) (سورة طه)
أهمية العقيدة ودورها الخطير في حياة الإنسان
اتمنى ان يكون مفيد

Hildm hgurd]m ,],vih hgo'dv td pdhm hgYkshk