
هذا وعد من أصدق القائلين، وهي بشرى لعباده المؤمنين، أن سنته الماضية وحكمته القاضية، أن العسر بعده يسر، فلا يضيق الأمر ويشتد الكرب إلا ويتبعه يسر، فبشّر كل مكروب ومنكوب بفجر صادق من الفرج يصادر فلول الشدائد، وما أحسن هذه الآية سلوة للمعذبين بسياط الظالمين، وعزاء للمصابين، وبشرى لأهل البلاء............................
"سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرا" هذا وعد ربى
عسى فرج يكون عسى *** نعلل نفسنا بعسى
فلا تجزع إذا قابلـت *** هما يقطع النفسا
فأقرب ما يكون المرء *** من فرج إذا يئسا

"sQdQ[XuQgE hgg~QiE fQuX]Q uEsXvS dEsXvh" i`h ,u] vfn