عرض مشاركة واحدة
قديم 24-03-2009, 10:20 AM   #1
mhiptv

المديــــر العـــــــــام

 
الصورة الرمزية mhiptv
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 2,001
mhiptv تم تعطيل التقييم
افتراضي هل يدخل كل المسلمين النار؟!

الموضوع:هل يدخل كل المسلمين النار؟!هل يدخل كل المسلمين النار؟! shobha.gif الشبهةجاء في القرآن قوله:{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ، لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ}[الحجر: 43،44]، وجاء في بعض التفاسير: أن الدركة الأولى من جهنم، إنما هي للمؤمنين الذين دخلوا النار ويعذبون فيها بقدر ذنوبـهم ثم يخرجون منها. ونحن نسأل،كيف يذهب المؤمن إلى جهنم؟ أفلا يـخيم الخوف من الموت والعقاب الأخروي على حياة كل المسلمين؟ وما أعظم الفرق بين حياة هذا الخائف الحائر وبين حياة الذي يشتهي أن ينطلق من الدنيا، ليكون مع المسيح وينتظر يوم القيامة بفرح حيث ينال إكليل الحياة!هل يدخل كل المسلمين النار؟! answer.gifالرد عليها
مركز الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية هل يدخل المؤمنون النار؟!
تتحدث الآية الكريمة عن مصير الغاوين الذين يتبعون سبيل الشيطان، وإذا قرأت الآيات في سياقها؛ اتضح أن الآيات تتحدث عن حوار بين الشيطان وبين الله عز وجل وتصل بنا الآيات إلى أن يقول الشيطان مُتحديًا خالقه: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}[الحجر :39]، فيكون في الجواب قول الرب له:{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغَاوِينَ* وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ* لَـهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ}[الحجر: 42-44]، ومن ثم فليس في الآيات الكريمة حديث عن أن المؤمنين الصالحين يدخلون النار، بل الحديث عن دخول الغاويين.

بين الرحمة والعدل:
ولكن إذا كانت تطرأ على بعض المؤمنين الغواية في بعض الأوقات، مع بقائهم على أصل إيمانـهم فيصيبون ذنوبًا ويموتون دون توبة منها، فمما يقتضيه العدل الإلـهي أن تكون للمذنبين عقوبة، بأن يدخلوا النار وقتًا يتطهروا فيه من ذنوبـهم، وهذا معنى ما جاءت به بعض الـمرويات، الدالة على دخول بعض عصاة المؤمنين النار وقتًا يتطهرون فيه من ذنوبـهم، مع ملاحظة أن العفو الإلـهي قد يدركهم فَـيُعفَى عنهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

المؤمن بين الخوف والرجاء:
وهذا الأمر يجعل المؤمن دائمًا بين الخوف أن يدركه العذاب، فيتقي شره، وبين الرجاء في الرحمة والعفو، فلا يضجر ولا ييأس، بل يعيش في ظل الأمل في عفو الكريم وكيف ييأس المؤمن؟! والله تعالى يقول: { إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا القَوْمُ الكَافِرُونَ} [يوسف: 87]، وقال: {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}[الحجر :56].
المصدر: mhiptv.org/forums


ig d]og ;g hglsgldk hgkhv?!

mhiptv غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس