الموضوع: تحت ظلال العرش
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2014, 05:31 PM   #1
محمد متولى
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 70
محمد متولى is on a distinguished road
افتراضي تحت ظلال العرش


ان الله عز وجل هو من يجمع القلوب على حبه والحب فيه

وقال -صلى الله عليه وسلم(( ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ . من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهُما . وأنْ يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلَّا للهِ . وأنْ يكرهَ أنْ يعودَ في الكفرِ بعد أنْ أنقذَه اللهُ منه ، كما يكرهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 43

يال هذا الحديث!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!
فيه معان جميلة جدا...ولكن سنأخذ منه الشاهد لموضوعنا
[ان يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلَّا للهِ]
يالله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !
تجد حلاوة الايمان عن طريق الحب فى الله



وانظر ايضا الى هذا الحديث

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلانًا فِي اللَّهِ ، قَالَ : " فَأَعْلَمْتَهُ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " فَأْتِهِ فَأَعْلِمْهُ " ، قَالَ : فَأَتَاهُ فَأَعْلَمَهُ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ ، إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، قَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ .




ولنرى همسات من احوال سلفنا الصالح

كان عمر بن الخطاب يذكر الاخ من اخوانه فى بعض الليل فيقول:ياطولها من ليلة!فاذا صلى المكتوبه غدا اليه فاعتنقه

وقال مجاهد:اذا مشى أحد المتحابين الى الاخر فأخذ بيده فضحك اليه تحاتت خطاياه كما يتحات ورق الشجر(اى:تسقط الخطايا)

قال عمران بن حطان:لقد احببت فى الله عز وجل الف اخ كلهم اعرف اسمه واسم ابيه وقبيلته ومكان داره

وقال ابو زرعة بن عمرو بن جرير:ماتحاب رجلان فى الله عز وجل الا كان افضلهما اشدهما حبا لصاحبه

انظروا كيف كانت مكانة الحب فى الله عند سلفنا الصالح
ولكن وقفة اخيرة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



تحب فى الله اى:
لاتحبه لجماله
لاتحبه لماله
لاتحبه لسلطانه او لمنصبه
لاتحبه لانع يعطيك
ولاتتحبه لانك تريد منه مصلحة

ولكن تحبه فى الله
اذا رايت منه حسنة ....تسرك
وان رأيت زلع اوعيب سترتها ونصحت فى الخفاء
هكذا المحبين لايريدون فى مقابل حبهم الا ان ايكونوا تحت ظلال العرش





ومن باب التنبيه!!!
حكم قول المرأة للرجل انى احبك فى الله او العكس

السؤال: ما حكم قول المرأة للرجل والعكس إني أحبك في الله؟ الجواب: وهذا السؤال صارت دارت مناقشات ومباحثات أسفرت عنا استفهامات وإشكالات نوضحها إن شاء الله،


وكنت قد سمعت بأن الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين قد سئل عن هذا السؤال، فأخبر أنه يجوز، فسألته بنفسي حتى أعرف ماذا قال بالتفصيل.


ونقول أيها الإخوة:


إن الرسول صلى الله عليه وسلم بين بأن الإنسان المسلم إذا أحب أخاه فليعلمه، وقال أيضاً عليه السلام: (إذا أحب أحدكم أخاه فليبين له، فإنه أدوم في الألفة وأبقى في المودة) أو كما قال، والحديث في السلسلة الصحيحة رقم ثلاثة، ونعلم أن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشمل الرجال والنساء، وأنه لا نفرق إلا فيما دل الدليل على التفريق فيه، ولكن عندما يكون هناك مجال ومدخل للفتنة في أمر جائز في الشريعة، ولكن يؤدي إلى حرام، فإنه يصبح حراماً ولاشك.




ولذلك يقول الشيخ ابن عثيمين: قلنا لمن سأل هذا السؤال: إنه يجوز بشرط الأمن من الفتنة،


بحيث يعرف أن الرجل الذي إذا قالت له المرأة هذا الكلام لا يكون فيه قابلية للفتنة، وضرب لي مثالاً، فقال: افرض أن امرأة كلمت الشيخ ابن باز ، فقالت له: إني أحبك في الله، فلا شيء في ذلك؛ لأن ذلك الرجل في مقام لا يتصور منه حصول هذا الأمر،



ولكن أن يكون شاباً، وكان يذكر بالخير، ثم تتصل عليه وتقول: إنني أحبك في الله، فهذا لا يجوز.


قال: ونحن نتحذر من هذا كثيراً؛ لأن المحبة في الله قد تؤدي إذا أسيء استخدامها، أو أسيء تطبيقها إلى محبة لغير الله، وقد تؤدي إلى محبة مع الله وهذا شرك، فلابد أن تؤمن الفتنة أمناً كاملاً. هذا هو الجواب على هذا الاستشكال،


فإذاً لا يصلح لامرأة أن تتصل على شاب مهما بلغ من العمل والتقى -مادام أنه عرضة لأن يقع في الحرام- وتقول: إني أحبك في الله، ولا يصلح هو أن يتصل على شابة أو امرأة أجنبية ويقول: إني أحبكِ في الله.


وإني أعرف قصصاً من هذا القبيل كانت هذه الكلمة سبباً لحصول مقابلة محرمة، فإذاً -أيها الإخوة- لابد من الحذر من هذه الأشياء تماماً.





واخيرا لايسعنى الا ان اقول اخواتى

((انى احبكم فى الله))

وأسأل الله ان يجمعنا بهذا الحب فى ظل عرشه يوم لاظل الاظله
المصدر: mhiptv.org/forums


jpj /ghg hguva ughl

محمد متولى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس