عرض مشاركة واحدة
قديم 21-11-2012, 09:09 PM   #1
ziko99
مرشح للإشراف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: هرمومو
المشاركات: 590
ziko99 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ziko99 إرسال رسالة عبر Skype إلى ziko99
افتراضي النوازل تبيِّن معادن الناس

[align=center][tabletext="width:80%;background-color:white;border:10px outset rgb(139, 0, 0);"][cell="filter:;"][align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله


أن المصائب والشدائد والفتن والنوازل تبيِّن معادن الناس:

قال تعالى:

{مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [آل عمران: 179]

وقال تعالى:

{الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } [العنكبوت: 1، 2]

فلولا هذه الابتلاءات ما عُرِفَ المؤمن الصادق من الذي في قلبه دخن،

وأعظم درس في هذه السنة الربانية ما علمتنا إياه السيرة النبوية كما في غزوة الأحزاب

{وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا } [الأحزاب: 12]

فمثل هذه الشدائد التي يقدرها الله تكشف عن الحقيقة الإيمانية

وتجرد الإنسان أمام نفسه،

فكل الناس يدَّعي الإيمان ولكن الدعاوى إذا لم يقم عليها أصحابها بينات يكن أصحابها أدعياء،

فبهذه الشدائد تقف النفوس على حقيقة ما هي عليه،

فالصحيح لا يعرف قيمة الصحة إلا حينما يعرف المرض أو يصاب به،

ولا يعرف الإنسان نعمة الأمن إلا حينما يبتلى بالخوف والهلع.



والحادثات وإن أصابك بؤسها

فهو الذي أنباك كيف نعيمها

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]
المصدر: mhiptv.org/forums


hgk,h.g jfdA~k luh]k hgkhs

ziko99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس