[align=center][tabletext="width:70%;background-color:black;border:10px outset white;"][cell="filter:;"]
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
]وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِلَوْ يُضِلُّونَكُمْ[
هذا الإنسان الذي اختل توازنه فخرج عن قواعد فطرته ماذا يتمنى ؟
يتمنى أن يكون الناس جميعاً مثله ،
وإذا كان الناس جميعاً مثله ترتاح نفسه لا يوجد أحد جيد ،
السيئ راحته النفسية أنه لا يوجد أحد جيد ، كل الناس سيئون ،
والذي يأكل المال الحرام راحته النفسية أن لا أحد نزيه ،
والذي عنده نفس منحرفة اتجاه النساء يقول لك : لا أحد عفيف ،
والبنت غير طاهرة تقول : لا يوجد بنت طاهرة ، وهذا شيء ثابت ، والحقيقة خلاف ذلك ،
ففي كل مكان هناك أناس طيبون ، وشباب طاهرون ، وفتيات ورعات ،
والتعميم من العمى .
هكذا الإنسان ، الإنسان حسود ، طماع ،
أكثر المنحرفون يعممون البشر ، كلهم يكذبون ، كلهم منافقون ، كلهم يأخذون ما ليس لهم ،
هذا تعميم ساذج ، تعميم مضحك ،
لأن الإنسان حينما ينحرف ،
وحينما يختل توازنه ،
وحينما يصاب بكآبة ،
وحينما يشعر بالمعيشة الضنك
هؤلاء الذين خرجوا عن فطرتهم ، وعصوا ربهم ،
وأخذوا ما ليس لهم
يتمنون أن يضلوا المؤمنين ،
أحياناً طالب لا يكتب وظيفته ، تسأله : أين وظيفتك ؟ يقول : لا أحد كتب وظيفته ،
فكلما وسع دائرة التقصير يرتاح .
إن هؤلاء سبب رغبتهم أن يضلوا المؤمنين اختلال توازنهم .
لكن في الحقيقة :
]وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ [
[/align][/cell][/tabletext][/align]
hgqhg~ djlkn Hk d;,k hgkhs ;gE~il legQi