mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   تأدية الحقوق لأهلها (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=9200)

soliman2 27-03-2010 06:49 PM

تأدية الحقوق لأهلها
 
سبحان الله و بحمده

عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية) ... رواه البخاري

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

تأدية الحقوق لأهلها

حَدَّثَنَا ‏قُتَيْبَةُ ‏حَدَّثَنَا ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏ عَنْ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏عَنْ ‏أَبِيهِ ‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ ‏لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى ‏يقَادَ ‏لِلشَّاةِ ‏الْجَلْحَاءِ ‏مِنْ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ ‏
‏وَفِي ‏الْبَاب ‏عَنْ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ‏قَالَ ‏أَبُو عِيسَى ‏وَحَدِيثُ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( لَتُؤَدَّنَّ ) ‏
‏بِفَتْحِ الدَّالِ الْمُشَدَّدَةِ . قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : هُوَ عَلَى بِنَاءِ الْمَجْهُولِ وَالْحُقُوقُ مَرْفُوعٌ * هَذِهِ هِيَ الرِّوَايَةُ الْمُعْتَدُّ بِهَا * وَيَزْعُمُ بَعْضُهُمْ ضَمَّ الدَّالَ وَنَصْبَ الْحُقُوقِ وَالْفِعْلُ مُسْنَدٌ إِلَى الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ خُوطِبُوا بِهِ وَالصَّحِيحُ مَا قَدَّمْنَاهُ اِنْتَهَى ‏
‏( حَتَّى تُقَادَ الشَّاةُ الْجَلْحَاءُ )
‏بِالْمَدِّ هِيَ الْجَمَّاءُ الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا ‏
‏( مِنْ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ )
‏أَيْ الَّتِي لَهَا قَرْنٌ . قَالَ النَّوَوِيُّ : الْجَلْحَاءُ بِالْمَدِّ هِيَ الْجَمَّاءُ الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا وَالْقَرْنَاءُ ضِدُّهَا وَهَذَا تَصْرِيحٌ بِحَشْرِ الْبَهَائِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِعَادَتِهَا كَمَا يُعَادُ أَهْلِ التَّكْلِيفِ مِنْ الْآدَمِيِّينَ وَالْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَمَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ دَعْوَةٌ . وَعَلَى هَذَا تَظَاهَرَتْ دَلَائِلُ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ قَالَ تَعَالَى جَلَّ جَلَالُهُ وَلَا إِلَهَ غَيْرُهُ { وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ } وَإِذَا وَرَدَ لَفْظُ الشَّرْعِ وَلَمْ يَمْنَعْ مِنْ إِجْرَائِهِ عَلَى ظَاهِرِهِ شَرْعٌ وَلَا عَقْلٌ * وَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى ظَاهِرِهِ.قَالُوا:وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ الْحَشْرِ وَ الْإِعَادَةِ فِي الْقِيَامَةِ الْمُجَازَاةُ وَالْعِقَابُ وَالثَّوَابُ.وَأَمَّا الْقِصَاصُ مِنْ الْقَرْنَاءِ لِلْجَلْحَاءِ فَلَيْسَ مِنْ قِصَاصِ التَّكْلِيفِ بَلْ هُوَ قِصَاصُ مُقَابَلَةٍ اِنْتَهَى .
‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ )
‏أَخْرَجَ حَدِيثَهُمَا أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ‏
‏قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .

لا تنسونا من صالح دعأكم


الساعة الآن 11:21 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى