![]() |
شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ : بن عبد ربه .
شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ ** وبُدِّلتَ البيَاضَ منَ السَّوادِ ؟ وما أبقى الحوادثُ منكَ إلاّ ** كما أَبْقَتْ مِنَ القَمرِ الدَّآدي فراقُكَ عرَّفَ الأحزانَ قلبي ** وفرَّقَ بينَ جفْني والرُّقادِ فَيا لنَعيمِ عَيْشٍ قَدْ تَوَلَّى ** ويا لِغليلِ حُزْنٍ مُسْتفادِ كأنِّي منكَ لم أربَعْ برَبْع ** وَلم أَرْتَدْ بِهِ أَحْلى مُرادِ سقى ذاكَ الرُّبى وبْلُ الثُّريَّا ** وغادَى نبتَهُ صَوْبُ الغَوادِي زمانٌ كانَ فيهِ الرُّشْدُ غيّاً ** وكانَ الغَيُّ فِيهِ مِنَ الرَّشادِ فكمْ لي منْ غليلٍ فيكَ خافٍ ** وكم لي مِنْ عَويلٍ فِيكَ بادِي يُقبلُني بدلٍّ منْ قبولٍ ** وَيُسْعِدُنِي بِوَصْلٍ مِنْ سُعادِ وَأَجْنُبُهُ فَيُعْطيني قِياداً ** ويَجْنُبُني فأُعْطيهِ قِيادي |
| الساعة الآن 09:00 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى