| قبطان بحرى |
03-06-2009 12:50 AM |
لماذا ينتحِـرُون في عمر الزهور؟
لماذا ينتحِـرُون في عمر الزهور؟
في كل مرّة تنشُـر فيها وسائل الإعلام الإحصائيات السنوية أو الدورية عن عدد الشبان والشابات الذين يقررون وضع حدٍّ لحياتهم في سويسرا، يُـطرح نفس التساؤل على المختصّـين من شتى الأصناف، وملخّـصه لماذا يُـقرِّرُ إنسان في مقتبل العمر، يعيش في ظروف مادية يحسُـده عليها أغلب سكان المعمورة ويتمتّـع برعاية متنوعة الأبعاد والأشكال من طرف دولته وبلديته وعائلته، أن يغادر مسرح الحياة، رغم أن آفاق المستقبل مُـشرعَـة بوجهه على العديد من الإمكانيات والفُـرَص؟
سؤال مُـحيِّـرٌ فعلا، يتفنّـن علماء الاجتماع والأخصائيون النفسيون والخبراء العاملون في الميدان مع الشباب والأولياء والمدرِّسون وغيرهم، في تقديم إجابات لا حصر لها عنه، ومع ذلك، تستبدّ الحيرة بمن يراقب المشهد عن بُـعد بأنه لا يقدِرُ على استيعاب رقم يقول، إن عدد الشبان الذين يحاولون الانتحار في كل عام في سويسرا، البلد الثري والمستقر والنامي، يُناهز 1500 إنسان في عمر الزهور!!!
|