![]() |
تفسير : ﴿ أفلا يتدبَّرون القرآن أم على قلُوب أقفالها ﴾.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم • - قال الله ﷻ : ﴿ أفلا يتدبَّرون القرآن أم على قلُوب أقفالها ﴾ • - قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - " ومعلوم أن كلَّ من لم يشتغل بتدبُّر آيات هذا القرآن العظيم - أي : تصفُّحها وتفهُّمها ، وإدراك معانيها والعمل بها - فإنه معرض عنها ، غير متدبِّر لها ، فيستحق الإنكار والتوبيخ المذكور في الآيات إن كان الله أعطاه فهمًا يقدر به على التدبر ، وقد شكا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه من هجر قومه هذا القرآن؛ كما قال تعالى :{ وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } . • - وهذه الآيات المذكورة تدل على أن تدبر القرآن وتفهُّمه وتعلُّمه والعمل به أمرٌ لابد منه للمسلمين . • - وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن المشتغلين بذلك هم خير الناس ، كما ثبت عنه في الصحيح من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه ، أنه قال صلى الله عليه وسلم : " خيركم من تعلّم القرآن وعَلَّمَه " ، وقال تعالى : { ولكن كونوا ربانيين بما كُنتُم تعلمون الكتاب وبما كُنتُم تدرسون } . • - فإعراض كثير من الأقطار عن النظر في كتاب الله وتفهُّمه والعمل به وبالسنة الثابتة المُبَيِّنة له ، من أعظم المناكر وأشنعها ، وإن ظن فاعلوه أنهم على هدًىٰ " . 📜【 أضواء البيان (٢٥٧/٧) 】 ༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄ |
| الساعة الآن 04:28 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى