mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   (معنى الاسـتـطـاعـة في حديث الحث على الزواج) (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=6471)

soliman2 20-02-2010 07:32 PM

(معنى الاسـتـطـاعـة في حديث الحث على الزواج)
 
[IMG]/sign/img/010.gif[/IMG]
Download34006
Download52534
Download40819



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

حَدِيثُ الْيَوْم / الـسـبـت / 06/03/1431هـ

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ




(معنى الاسـتـطـاعـة في حديث الحث على الزواج)



عن ابن مسعود قال:

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ).


رواه البخاري (5065) ومسلم (1400)


قوله (وِجَاءٌ): أي: وقاية من الوقوع في الفاحشة.



الحمد لله

وقد اختلف العلماء في معنى "الباءة" هنا على قولين:

فقال بعضهم: إنها القدرة على مؤن النكاح [أي: تكاليفه ونفقاته].

وقال آخرون : إنها القدرة على الجماع.


ولا مـــنـــافـــاة بـــيـــنـــهـــمـــا


فيكون المعنى: من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤونته فليتزوج.

قال النووي:

وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي الْمُرَاد بِالْبَاءَةِ هُنَا عَلَى قَوْلَيْنِ يَرْجِعَانِ إِلَى مَعْنَى وَاحِد.

أَصَحّهمَا: أَنَّ الْمُرَاد مَعْنَاهَا اللُّغَوِيّ وَهُوَ الْجِمَاع.

فَتَقْدِيره: مَنْ اِسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْجِمَاع لِقُدْرَتِهِ عَلَى مُؤَنه وَهِيَ مُؤَن النِّكَاح فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ الْجِمَاع لِعَجْزِهِ عَنْ مُؤَنه فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ لِيَدْفَع شَهْوَته، وَيَقْطَع شَرّ مَنِيّه، كَمَا يَقْطَعهُ الْوِجَاء.


"شرح مسلم" (9/173)


وقال ابن القيم:

وقوله: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج":

فسرت الباءة بالوطء، وفسرت بمؤن النكاح، ولا ينافي التفسير الأول إذ المعنى على هذا مؤن الباءة.


وقال شيخ الإسلام:
وَاسْتِطَاعَةُ النِّكَاحِ هُوَ الْقُدْرَةُ عَلَى الْمَئُونَةِ لَيْسَ هُوَ الْقُدْرَةُ عَلَى الْوَطْءِ، فَإِنَّ الْحَدِيثَ إنَّمَا هُوَ خِطَابٌ لِلْقَادِرِ عَلَى فِعْلِ الْوَطْءِ، وَلِهَذَا أُمِرَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصُومَ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ.




وأسأل الله لي ولكم التوفيق


وشاكر لكم حُسْن متابعتكم


وإلى اللقاء في الحديث القادم


"إن شـاء الله"




السيد2000 08-03-2010 02:58 AM

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

waled100 12-03-2010 10:45 PM

بارك الله فيك اخى الكريم


الساعة الآن 06:06 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى