mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-  

المنتدى الاسلامي

(http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3)
-   -   من أخلاق المؤمن ( العفو والصفح ) (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=43061)

جولد 2020 11-10-2013 12:35 AM

من أخلاق المؤمن ( العفو والصفح )
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Download20700
إن الحمد لله نحمده نستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله،
{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} .


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

أما بعد

العفو والصفح من أخلاق المؤمن
الحمد الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبيّنا محمد رسول الله القائل
: { إنما بعثت لأتمّم صالح الأخلاق } السلسلة الصحيحة ... وبعد
فإن للأخلاق الفاضلة شأناً عظيماً
------------------------------------
1. منزلة عالية في حياة الأمم والشعوب , وفي سعادة أفراد المجتمع ورقيّه ؛ لذا كانت من أهم المبادئ التي دعت إليها الرسالات السماوية عامة , ورسالة الإسلام خاصة .
فقد رفع الإسلام من مكانتها , وحثّ عليها , وحضّ أتباعه على التحلي بها .
Download20700
2.إن حسن خلق المؤمن دليل كمال إيمانه , كما أن ضعف خلقه دليل على ضعف إيمانه, يقول  : { أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً } رواه الترمذي .
Download20700
3. والتحلي بالخلق الحسن طريق موصل إلى الجنة , يقول  :{ وأكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق } السلسلة الصحيحة .
Download20700
4. كما أن حسن الخلق يثقل موازين العبد يوم القيامة , فعن أبي الدرداء  عن النبي  :{ ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق } رواه أبو داود.
وقد كان نبيّنا صلوات الله وسلامه عليه قمة في أخلاقه , وتعامله مع الناس على اختلاف فئاتهم , صغاراً وكباراً , رجالاًً و نساءا مسلمين أو غير مسلمين, لذا امتدحه ربّنا – جل في علاه – في محكم التنزيل بقوله : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) سورة القلم.
كان  قرآناً يمشي على الأرض , مترجِماً لما دعا إليه القرآن من أخلاق وأحكام , وأوامر ونواهي , سئلت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن خلق رسول الله  , فقالت للسائل : ألست تقرأ القران ؟ قال : بلى, فقالت : فإن خلق نبي الله  كان القرآن } رواه مسلم
Download20700
والمؤمن الحق لابدّ أن يتأسى برسول الله  ولابدّ أن يوطّن نفسه على التمسك بالخلق الحميد , ويربّيها على ذلك في أفعاله وأقواله طمعاً في محبته وقربه  , فإنه يقول:{ إن من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً} السلسلة الصحيحة وإن من أعظم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام , وحثّ على التمسك بها , الأخلاق التي تُوثّق عرى المجتمع , وتدعو إلى تآلفه وتآزره وتماسكه وترابطه .
فلا سبيل إلى التفكك والتمزق .
ولا مجال للتخاصم والتناحر .
إذا تمسّك بها أبناء الإسلام , والتزموا بها في تعاملهم .
ومن هذه الأخلاق خلق العفو والصفح والتسامح ومغفرة الزلات.
Download20700
العفو والصفح :-
أخي الحبيب ....
إنّ العفو والصفح من أخلاق الإسلام العظيمة التي دعا وحثّ عليها , يقول تعالى مخاطباً نبيه: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) سورة الأعراف .
فالخير كل الخير في ألاّ نقابل إساءة الناس لنا بإساءتنا لهم , وألاّ نعامل بالمثل من هجرنا وقطع رحمه ومودّته عنّا بل الأولى أن نصلهم , ونرفق بهم , ونراعي أحوالهم ونعفو ونصفح عن زلاّتهم وأخطائهم, فإنّ أفضل الأخلاق أن تصل من قطعك , وتعفو عمّن ظلمك , وتعطي من حرمك .
فالعفو : ترك معاقبة من يستحق العقوبة مع القدرة عليها , وفي الدعاء : (( اللهم إنّا نسألك العفـو والعافية )) أي ترك العقوبة والسلامة (اخرجه ابو داود).
أما الصفح :
فهو الإعراض عن ذنب المذنب وعدم مؤاخذته به , وهو أعظم من العفو؛ لأن الصفح فيه تجاوز عن خطأ المخطئ , واعتباره كأن لم يكن .
و(( العَفُوُّ ))
من أسماء الله تعالى , يقول عزّ وجل :  وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا(99) سورة النساء .أي الذي يتجاوزعن الذنب ويترك العقاب عليه , وهو الذي يمحو السيئات, ويتجاوز عن المعاصي .
Download20700
قال ابن القيم رحمه الله :- " ومن حكمة الله عز وجل تعريفُه عبدَه أنه لا سبيل له إلى النجاة إلاّ بعفوه ومغفرته – جل وعلا – وأنه رهينٌ بحقه , فإن لم يتغمده بعفوه ومغفرته , وإلاّ فهو من الهالكين لا محالة , فليس أحدٌ من خلقه إلاّ وهو محتاج إلى عفوه ومغفرته كما هو محتاج إلى فضله ورحمته "؟
مع القادم بإذن الله


صقر عروبة 18-10-2013 08:40 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

المطور 21-10-2013 02:26 AM

بارك الله فيكم


الساعة الآن 04:53 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى