mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   القسم الطبي (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=674)
-   -   احترس النوم بالعقاقير الطريق البطيء للموت (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=41567)

قبطان مصطفى 14-03-2013 05:48 PM

احترس النوم بالعقاقير الطريق البطيء للموت
 
احترس النوم بالعقاقير الطريق البطيء للموت

:eek::eek::eek:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Download64359
الدراسات تشير إلى أن ثلث سكان العالم يعانون من الأرق
النوم بالعقاقير طريق للموت البطيء


كثرة استعمال المنومات يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب وصعوبة في التنفس، والتعود عليها يفقد الشخص حيويته خلال النهار، والإدمان عليها يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

سوسن ماهر

القاهرة- تزايدت في الآونة الأخيرة ظاهرة تناول العقاقير المنومة وهذا انعكاس طبيعي لتطورات العصر وسرعة إيقاعه، وتلاحق أحداثه التي تشغل الفكر، وتقف حائلًا أمام الاستمتاع بنوم هادئ.. ولكن الأطباء حذروا من خطورة التعود على تناول المنومات، حتى لا يتحول الأمر إلى إدمان يصعب التخلص منه، إضافة إلى أنها تؤثر على النشاط الطبيعي لأجهزة الجسم، وتولد عقب الابتعاد عنها خللًا في وظائف النوم، وصعوبة تزيد عن سابق العهد في الاستسلام إليه.

وكشف العلماء عن بعض الآثار الجانبية الضارة لهذه العقاقير عندما أوضحوا تأثيرها السلبي على بعض أمراض القلب وصعوبة التنفس خلال النوم، وكذلك أثرها على حيوية الشخص خلال ساعات العمل وفترة النهار، ومنها فقدان الذاكرة المؤقت، والشعور بالنعاس الدائم الذي يصل أحيانًا إلى سقوط الفرد اللاشعوري.

وتكون المنومات في بعض الأحيان دواءً لازمًا، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة وصفها ومتابعة تناولها من جانب طبيب متخصص لتحديد الجرعة المطلوبة، ومدة المداومة على تعاطيها، وأخيرًا التوقيت المناسب للإقلاع عنها، وتتجلى أهمية الطبيب في المواءمة بين جرعات الأدوية الأخرى المرتبطة بأمراض معينة وحالات الأرق التي تصيب الإنسان، حيث انتهت التجارب العلمية إلى وجود علاقة بين بعض أدوية الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم وبين معاناة الشخص من الأرق، مما يستدعي إشرافًا طبيا ينظم هذه العملية.

وأوضحت إحصائيات طبية حديثة أن ثلث سكان العالم تقريبًا يعانون الأرق، وأكثر هذه الفئات معاناة هم كبار السن، وهي ظاهرة طبيعية تصاحب التقدم في العمر، فبعد بلوغ الستين يستغرق الشخص في النوم ساعات محدودة ومتقطعة ويلاحظ أنه ينام متأخرًا ورغم ذلك يستيقظ في ساعات مبكرة من الصباح، وأرجع العلماء هذه الظاهرة إلى قلة النشاط الذي يبذله كبير السن، ومخالفة أسلوب حياته "للفطرة الإلهية" التي اعتادها البشر، فالمفترض أن النوم فترة للراحة والتخلص من تعب النهار، وهذا لا يحدث في منظومة حياة الكبار غالبًا، لذلك ينصح العلماء من تقدموا في العمر، بممارسة نشاط رياضي خفيف أثناء النهار، أو القيام ببعض الأعمال اليدوية البسيطة.

وإذا تكرر القلق الليلي يجب ألا يترددوا في قراءة كتاب أو مشاهدة التليفزيون بمجرد شعورهم بالأرق، لأنه بمثابة بذل نشاط يساعد الجسم بعد ذلك على الرغبة في التمتع بالراحة من خلال النوم، والمراهقون يحتلون المركز الثاني في القائمة، ولكن اضطرابات النوم لدى المراهق مرتبطة بمواسم معينة، أبرزها فترة الامتحانات، فالأرق قد يكون طبيعيا بسبب الحالة النفسية المتوترة للطالب، أو نتيجة لتناول المنبهات بصورة متعمدة، للتمكن من الاستيقاظ أطول فترة ممكنة.

وتشير الدراسات والأبحاث من جامعة لينكولن وكلية الطب بجامعة هارفارد وجامعة كونيكتيكت، إلى الخطورة المترتبة على تناول المنبهات وإجبار الجسم على اليقظة، لأن جسد الإنسان بطبيعته يحتوي على ما يسمى "بالساعة البيولوجية"، وهي المنظم للنوم واليقظة في حياتنا، ولها نظام خاص يعمل الجسم وفقًا له، فيكون له عدد ساعات أمثل للنوم، ومواعيد أقرب للثبات في الاستيقاظ، و وأية محاولة لتغيير آليتها كالنوم صباحًا والسهر مساءً تسبب خللًا في وظائف الجسم وشعورًا دائمًا بالإرهاق والتوتر العصبي.

وبعد عدة تجارب حاول العلماء إثبات عدم وجود علاقة بين الاستغراق في النوم وارتباطه بالليل، لكن جاءت النتائج محبطة لاستنتاجاتهم، وخلصوا إلى أن اكتمال دورة النوم ووصولها إلى أعلى المنحنيات متعلق باختفاء ضوء النهار واكتمال ظلمة الليل بشكل طبيعي، ولا علاقة بهذا بالتعتيم المفتعل، وكذلك بالهدوء والسكون.

ويوصي البروفسير نيورشان سيرواردينا بجامعة لينكولن وكلية الطب بجامعة هارفارد وجامعة كونيكتيكت، بنوم الليل، وعدم التأخر في الاستيقاظ نهارًا، لأن ذلك ينعكس على رغبة واحتياج الأجهزة الحيوية للنوم مساءً، كما أنه يسهم في الانتقاص من حجم النشاط المعتاد ويدفع إلى الخمول، وكذلك الحال مع نوم القيلولة الذي وضع له العلماء حدًا أقصى ثلث الساعة، وهي الفترة اللازمة لاستعادة النشاط واستكمال مزاولة الأعمال المهنية، فإذا زاد عن هذا الحد، تحول إلى مصدر للتراخي والكسل.

وينفي العلماء "عدد ساعات النوم المثالية"، مبررين ذلك باختلاف طبيعة أنشطة الأفراد وعمل أجسادهم، فهنالك من يحتاج إلى 4 ساعات من النوم يوميا، وآخر يحتاج إلى أكثر من 9 ساعات يوميا بسبب ما يبذله من عمل شاق، وأحيانًا يمتلك الشخص ملكة خاصة يستطيع بها الاستمرار لساعات طويلة في عمل مرهق."وكالة الصحافة العربية"

DFR 14-03-2013 07:55 PM

موضوع اكثر من جميل
ويستحق كل احترام وتقدير


الساعة الآن 09:09 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى