mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   القرآن كثير البركات والخيرات (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=38577)

ziko99 31-08-2012 03:27 PM

القرآن كثير البركات والخيرات
 
[frame="4 80"][gdwl]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله احباب القرآن

***************



الحمد لله رب العالمين، وتبارك اسمُه، وتعالى جَدُّه، {وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}الزخرف85، وسبحان الله وبحمدِه، لا نحصي ثناءً عليه، بل هو كما أثنى على نفسه {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}الإسراء44.

وأشهد ألا إله إلا الله العظيم الحليم، وأشهد أن محمداً عبدهُ الكريم، ورسولُه العظيم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

وكما أن ربُّنا جل جلاله هو مرجع الخيرات، ومصدر الحسنات فـكذلك كتابه كتابٌ مبارك، فهو خيرٌ كله، تعم بركته نواحي الخيرِ كلِّها، فكله خيرٌ من جهة بلاغة ألفاظه وحُسنِها، وسرعة حفظه، وسهولةِ تلاوته، وهو أيضاً خير لما اشتمل عليه من أفنان الكلام والحكمة والشريعة، وهو شفاءٌ للأبدان ولما في الصدور، قريب ممتنع، وسهلٌ لا يُعطي قيادَه، لا تشبع منه العلماء، ولا يخلق من كثرة الرد، سمعته الجن فقالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجباً، يهدي إلى الرشد}.. وهو في ذلك كله آيةٌ على صدق الذي جاء به من البشر؛ لأن البشر عجزوا عن الإتيان بمثله... ولذلك يتملكك العجب والإعظام لما ترى وصف كتابين عظيمين من كتب الله تعالى في القرآن إذ يقول: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ، وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ}الأنبياء48-50

فكان وصفُ القرآن بأنه مباركٌ وافياً على وصف كتابِ موسى بأنه فُرقانٌ وضياء. إذ القرآن كثير البركات والخيرات، وفيه خير الدنيا والآخرة. قال الشيخ الأمين الشنقيطي في تفسيره عند هذا الموضع: فَنَرْجُو اللَّهَ تَعَالَى الْقَرِيبَ الْمُجِيبَ أَنْ تَغْمُرَنَا بَرَكَاتُ هَذَا الْكِتَابِ الْعَظِيمِ الْمُبَارَكِ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى لَنَا لِتَدَبُّرِ آيَاتِهِ، وَالْعَمَلِ بِمَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَالْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي، وَالْمَكَارِمِ وَالْآدَابِ، امْتِثَالًا وَاجْتِنَابًا، إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.


من خطبة الشيخ حسن البار .

هذا تفاعلهم مع القرآن واستجابتهم وفعلهم معه ترى هل نفعل ذلك نحن!؟
[/gdwl][/frame]


الساعة الآن 09:50 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى