![]() |
بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ بِالشَّهَادَةِ
Download83659 Download68107 Download38397 Download23422 بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ بِالشَّهَادَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَامُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِحَدَّثَنَاالْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍعَنْسِمَاكٍعَنْعِكْرِمَةَعَنْابْنِ عَبَّاسٍقَالَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَابِلَالُأَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًاحَدَّثَنَاأَبُو كُرَيْبٍحَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّعَنْ زَائِدَةَعَنْ سِمَاكٍنَحْوَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍفِيهِ اخْتِلَافٌ وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّوَغَيْرُهُ عَنْ سِمَاكٍعَنْ عِكْرِمَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ سِمَاكٍرَوَوْا عَنْ سِمَاكٍعَنْ عِكْرِمَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا تُقْبَلُ شَهَادَةُ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي الصِّيَامِ وَبِهِ يَقُولُ ابْنُ الْمُبَارَكِوَالشَّافِعِيُّوَأَحْمَدُوَأَهْلُ الْكُوفَةِقَالَ إِسْحَقُلَا يُصَامُ إِلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْإِفْطَارِ أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ فِيهِ إِلَّا شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ الشـــــــــــــــــــــرح قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَامُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ( هُوَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ( الدُّولَابِيُّ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، ثِقَةٌ حَافِظٌ مِنَ الْعَاشِرَةِ ( أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ( هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ وَقَدْ يُنْسَبُ بِجَدِّهِ ، ضَعِيفٌ مِنَ الثَّامِنَةِ كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ( جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ) أَيْ وَاحِدٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَهُمْ سُكَّانُ الْبَادِيَةِ ( إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ ) يَعْنِي هِلَالَ رَمَضَانَ كَمَا فِي رِوَايَةٍ يَعْنِي وَكَانَ غَيْمًا ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْإِخْبَارَ كَافٍ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى لَفْظِ الشَّهَادَةِ وَلَا إِلَى الدَّعْوَى ( فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إلخ ) قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ: دَلَّ عَلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ شَرْطٌ فِي الشَّهَادَةِ ( أَذِّنْ فِي النَّاسِ ) أَمْرٌ مِنَ التَّأْذِينِ أَيْ نَادِ فِيهِمْ وَأَعْلِمْهُمْ . قَوْلُهُ : ( وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ سِمَاكٍرَوَوْا عَنْ سِمَاكٍعَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُرْسَلًا ) وَقَالَ النَّسَائِيُّ: إِنَّهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ ،وَسِمَاكٌإِذَا تَفَرَّدَ بِأَصْلٍ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً ، كَذَا قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ . وَقَالَ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ : رَوَاهُ الْخَمْسَةُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَوَابْنُ حِبَّانَوَرَجَّحَ النَّسَائِيُّإِرْسَالَهُ ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( وَبِهِ يَقُولُ ابْنُ الْمُبَارَكِوَالشَّافِعِيُّ( أَيْ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ . قَالَ النَّوَوِيُّ: وَهُوَ الْأَصَحُّ - ص 304- ) وَأَحْمَدُ( وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ-رَحِمَهُ اللَّهُ- : وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ الْبَابِ وَبِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ : تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَوَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَوَالْحَاكِمُ) وَقَالَ إِسْحَاقُ: لَا يُصَامُ إِلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ ) وَبِهِ قَالَ مَالِكٌوَاللَّيْثُوَالْأَوْزَاعِيُّوَالثَّوْرِيُّوَالشَّافِعِيُّفِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِأَنَّهُ خَطَبَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي شَكَّ فِيهِ فَقَالَ : أَلَّا إِنِّي جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسَأَلْتُهُمْ أَنَّهُمْ حَدَّثُونِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَنْسِكُوا لَهَا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا ، فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْلِمَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا " . رَوَاهُ أَحْمَدُوَالنَّسَائِيُّوَلَمْ يَقُلْ فِيهِ : " مُسْلِمَانِ " قَالَ الشَّوْكَانِيُّفِي النَّيْلِ : ذَكَرَهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قَدْحًا وَإِسْنَادُهُ لَا بَأْسَ بِهِ عَلَى اخْتِلَافٍ فِيهِ ، انْتَهَى . وَاسْتَدَلُّوا أَيْضًا بِحَدِيثِ أَمِيرِ مَكَّةَالْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍقَالَ : عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَوَالَّداَرُقْطِنُّيوَقَالَ : هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ . وَأَجَابَ مَنْ قَالَ بِقَبُولِ شَهَادَةِ رَجُلٍ فِي الصِّيَامِ عَنْ هَذَيْنِ الْحَدِيثِينَ بِأَنَّ التَّصْرِيحَ بِالِاثْنَيْنِ غَايَةُ مَا فِيهِ الْمَنْعُ مِنْ قَبُولِ الْوَاحِدِ بِالْمَفْهُومِ ، وَحَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍوَحَدِيثَ ابْنِ عُمَرَالْمَذْكُورَيْنِ يَدُلَّانِ عَلَى قَبُولِهِ بِالْمَنْطُوقِ ، وَدَلَالَةُ الْمَنْطُوقِ أَرْجَحُ ( وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْإِفْطَارِ أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ فِيهِ إِلَّا شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ ) قَالَ النَّوَوِيُّفِي شَرْحِ مُسْلِمٍ: لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ عَدْلٍ وَاحِدٍ عَلَى هِلَالِ شَوَّالٍ عِنْدَ جَمِيعِ الْعُلَمَاءِ إِلَّا أَبَا ثَوْرٍفَجَوَّزَهُ بِعَدْلٍ ، انْتَهَى . وَاحْتَجُّوا بِمَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّوَالطَّبَرَانِيُّفِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ طَاوُسٍقَالَ : شَهِدْتُالْمَدِينَةَوَبِهَا ابْنُ عُمَرَوَابْنُ عَبَّاسٍفَجَاءَ رَجُلٌ إِلَيَّ وَالِيهَا ، وَشَهِدَ عِنْدَهُ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَوَابْنَ عَبَّاسٍعَنْ شَهَادَتِهِ فَأَمَرَاهُ أَنْ يُجِيزَهُ وَقَالَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَجَازَ شَهَادَةَ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ وَكَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْإِفْطَارِ إِلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَيْلِيُّوَهُوَ ضَعِيفٌ . فَإِنْ قُلْتَ : هَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ فَكَيْفَ يَصِحُّ الِاحْتِجَاجُ بِهِ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ شَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي الْإِفْطَارِ؟ قُلْتُ : أَصْلُ الِاحْتِجَاجِ بِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍوَحَدِيثِ الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍالْمَذْكُورَيْنِ ، فَإِنَّ قَوْلَهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْلِمَانِ فَصُومُوا وَأَفْطَرُوا " فِي حَدِيثِ عَبْدِ- ص 305 - الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ،وَقَوْلَهُ : " فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا " فِي حَدِيثِ الْحَارِثِيَدُلَّانِ بِمَفْهُومِهِمَا عَلَى عَدَمِ جَوَازِ شَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي الْإِفْطَارِ وَلَا يُعَارِضُهُ مَنْطُوقٌ ، بَلْ مَنْطُوقُ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَوَابْنِ عَبَّاسٍوَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا يُؤَيِّدُهُمَا . Download78099 رابط البث المباشر لقناتى القرآن و السنة Download46191 |
شكرا ياغالي علي كل جديد
|
جزاك الله خيرا أخى الفاضل
جعله الله فى ميزان حسناتك اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك |
| الساعة الآن 12:40 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى