وفي عام 1933 إنتشرت إشاعة وهي إن شخص وزوجته رأوه، وانتشرت صورة يقال إنها له لكنها غير واضحة وكذبها الكثير. وبعد العشرات من الشهادات برؤية هذا الوحش وخصوصاً بعد تقدم قساوسة وأطباء ومحامين ومهندسين وشخصيات مثقفة، حتى إن أحد الفائزين بجائزة نوبل شهد برؤية هذا الوحش مما جعل الخرافة عالمية وكثر مصدقيها وذاع صيتها، حتى إن الولايات المتحدة الأمريكية تطوعت لزرع عشرات كاميرات في البحيرة وإرسال غطاسين بشكل دوري!!