![]() |
المنتدى الاسلامي
(http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3)
وقال ربكم ادعوني استجب لكم
Download60418
Download67917 وقال ربكم ادعوني استجب لكم Download60863 * كان الدعاء عبادة في قوله تعالي* *»وقال ربكم ادعوني استجب* لكم إن الذين يستكبرون عن* عبادتي سيدخلون جهنم داخرين*« (غافر *٠٦)* وفي حديث الرسول صلوات الله عليه وسلامه* »الدعاء عبادة*«.. إذا كان الدعاء عبادة وهو يشتمل علي الاستغفار،* فيكون الاستغفار في حد ذاته عبادة،* وكيف لا يكون؟ إن جوهر الدعاء هو إظهار الضراعة لله عز وجل* *»ادعوا ربكم تضرعا وخفية*« (الأعراف *٥٥)* وتضرعا أي تذللا تجهرون به وخفية أي تسرون به*.. والمؤمن حين يستغفر ربه فإنه يتضرع إليه ويسترحمه ويسأله العفو،* وفي أدعية الرسول صلي الله عليه وسلم ما يؤكد هذا المعني* »اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعف عني*« وكذلك* »اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني*« وقد وصف الرسول هذا الدعاء بأنه يجمع لقائله الدنيا والآخرة*.. فنحن نتعبد لله بالاستغفار* *»وأن استغفروا ربكم*« (هود *٣) والله يثني علي من يستغفره في الأسحار أي قبل الفجر* *»والله بصير بالعباد*. الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار*. الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار*« (آل عمران *٥١-٧١)*.. وفي سورة الذاريات يقول عز من قائل* *»إن المتقين في جنات وعيون*. آخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين*. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون*. وبالأسحار هم يستغفرون*. وفي أموالهم حق للسائل والمحروم*« (الذاريات *٥١-٩١)* فالله جعل الاستغفار في الأسحار من الإحسان،* وهو من صفات المتقين*.. وسيد الاستغفار كما يقول الرسول صلوات الله عليه وسلامه* »اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت،* خلقتني وأنا عبدك،* وأنا علي عهدك ووعدك ما استطعت،* أعوذ بك من شر ما صنعت،* أبوء لك بنعمتك علي فاغفر لي،* فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت*« وعن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن الرسول كان يكثر من الدعاء قبل موته* »سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه*«.. وعن رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه* »يتنزل ربنا تبارك وتعالي كل ليلة إلي سماء الدنيا حين يبقي ثلث الليل الأخير فيقول*: من يدعوني فاستجب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتي يضئ الفجر*«. ولأن الاستغفار في جوهره ضراعة واسترحام للمولي عز وجل،* فلعل هذا يلقي ضوءا علي الحديث الشريف والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفروا الله تعالي فيغفر لهم*« فالله يحب من عباده أن يتضرعوا له وأن يسألوه العفو والمغفرة* »واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين*« (الأعراف *٥٠٢) وتضرعا أي تذللا،* ودون الجهر من القول أي بين الأسرار والجهر،* والغدو هو النصف الأول من النهار،* والآصال جمع أصيل وهو النصف الثاني من النهار،* ولا تكن من الغافلين عن ذكر الله في جميع الأوقات*.. وقد روي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه صعد المنبر يوما ليدعو الله أن ينزل عليهم المطر،* فلم يزد علي الاستغفار وقراءة الآيات في الاستغفار،* ثم قال* »لقد طلبت الغيث بمخارج السماء التي يستنزل بها المطر*« ولعل أمير المؤمنين استحضر في ذهنه الآية الكريمة* *»استغفروا ربكم إنه كان* غفارا*. يرسل السماء عليكم مدرارا*« (نوح *٠١-١١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال*: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول* »والله إني لاستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة*«.. والله يدعونا في مواضع كثيرة من كتابه الحكيم ان نستغفره* »واستغفروا الله إن الله* غفور رحيم*« وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه*: العجب ممن يهلك ومعه النجاة*.. قيل* وما هي؟ قال*: الاستغفار*.. Download85298 |
| الساعة الآن 11:47 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى