![]() |
القرآن حجة لك أو عليك
القرآن حجة لك أو عليك المرء لا يخلو أن يكون القرآن حجة له أو عليه فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها" ( ). إن الذي يقضي وقته، ويتخلى عن مشاغله لأجل أن يقضي وقتاً مع كتاب الله سبحانه وتعالى، حفظاً وتلاوة ومدارسة، ثم يصبح هذا الكتاب يتردد على لسانه، فهو يتلو هذا الكتاب قائماً أو قاعداً، ذاهباً أو آتياً أينما حل وحيثما ارتحل، إن مثل هذا المرء حريُُ بأن يكون القرآن حجة له يوم القيامة كما كان شفيعاً له. |
| الساعة الآن 06:35 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى