![]() |
فصل من لم يشكر الناس لا يشكر الله
Download82107 فصل من لم Download19066Download67628لا Download19066Download47749عن أبي هريرة رضي Download47749عنه مرفوعا { لا Download19066Download47749من لا Download19066Download67628} إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي قال في النهاية : معناه أن Download47749تعالى لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا Download19066إحسان Download67628ويكفر أمرهم ; لاتصال أحد الأمرين بالآخر ، وقيل معناه : أن من كان عادته وطبعه كفران نعمة Download67628وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة Download47749عز وجل وترك الشكر له ، وقيل معناه أن من لا Download19066Download67628كان كمن لا Download19066Download47749عز وجل وأن شكره كما تقول لا يحبني من لا يحبك أي : أن محبتك مقرونة بمحبتي فمن أحبني يحبك ، ومن لا يحبك فكأنه لم يحبني . وهذه الأقوال مبنية على رفع اسم Download47749عز وجل ونصبه . وروى أحمد من حديث الأشعث بن قيس مرفوعا مثل حديث أبي هريرة ورواه أيضا بلفظ آخر { إن أشكر Download67628لله تعالى أشكرهم للناس } . وعن عائشة رضي Download47749عنها مرفوعا { من أتى إليه معروف فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره . } رواه أحمد . وفي حديث آخر { الأمر بالمكافأة فإن لم يستطع فليدع له } رواه أبو داود وغيره أظنه من حديث ابن عمر . وعن أسامة مرفوعا { من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك Download47749خيرا فقد أبلغ في الثناء } رواه الترمذي . وقال : حسن صحيح غريب . قال : قد روي عن أبي هريرة عن النبي صلى Download47749عليه وسلم مثله . Download72261 وقال أبو داود : حدثنا عبد Download47749بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي Download47749عنه عن النبي صلى Download47749عليه وسلم { قال : من أبلى بلاء فذكره فقد شكره وإن كتمه فقد كفره } ورواه أيضا بمعناه من طريق آخر وهو حديث حسن وهو للترمذي وقال : غريب ولفظه { من أعطي عطاء فليجز به إن وجد وإن لم يجد فليثن به فإن من أثنى به فقد شكره ومن [ ص: 314 ] كتمه فقد كفره ، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور } أي : ذي زور وهو الذي يزور على Download67628يتزيا بزي أهل الزهد رياء أو يظهر أن عليه ثوبين وليس عليه إلا ثوب واحد . وعن النعمان مرفوعا { من لم Download19066القليل لم Download19066الكثير ، ومن لم Download19066Download67628لم Download19066Download47749عز وجل ، والتحدث بنعمة Download47749عز وجل شكر وتركها كفر ، والجماعة رحمة ، والفرقة عذاب } رواه أحمد ، وضعفه ابن الجوزي بعد ذكره الجراح بن مليح والد وكيع ، وأكثرهم قواه فهو حديث حسن . وعن أبي سعيد مرفوعا { من لم Download19066Download67628لم Download19066Download47749عز وجل . } رواه أحمد والترمذي وحسنه . Download72261 وعن أنس قال : { إن المهاجرين قالوا يا رسول Download47749ذهبت الأنصار بالأجر كله قال لا ما دعوتم Download47749عز وجل لهم وأثنيتم عليهم } رواه أبو داود والترمذي قال " مثنى بن جامع : إنه سمع أبا عبد Download47749أحمد بن حنبل يذكر عن وهب بن منبه ترك المكافأة من التطفيف " وكذا قال غير وهب من السلف . قال أحمد في رواية حنبل في رجل له على رجل معروف وأياد ما أحسن أن يخبر بفعاله به ليشكره Download67628ويدعون له قال النبي صلى Download47749عليه وسلم : { من لا Download19066Download67628لا Download19066Download47749عز وجل } والله تبارك وتعالى يحب أن Download19066ويحمد ، والنبي صلى Download47749عليه وسلم أحب الشكر . وفي الصحيحين أنه عليه السلام قال : { يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا أكثر أهل النار ؟ قال : تكثرن اللعن وتكفرن العشير } جزلة بفتح الجيم وسكون الزاي أي : ذات عقل ورأي ، والجزالة : العقل والوقار فقد توعد على كفران العشير وهو في الأصل المعاشر والمراد هنا الزوج ، توعد على كفران العشير والإحسان بالنار ، فدل على أنه كبيرة على نص أحمد رحمه Download47749بخلاف اللعن فإنه قال : " تكثرن اللعن " والصغيرة تصير كبيرة بالكثرة . ولأحمد رضي Download47749عنه من حديث أبي هريرة { ما أنعم Download47749عز وجل على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه } أيضا بإسناد [ ص: 315 ] ضعيف من حديث معاذ بن أنس { أن لله تعالى عبادا لا يكلمهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم قيل من أولئك ؟ قال : متبر من والديه راغب عنهما متبر من ولده ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم } . وقد روي عن عائشة رضي Download47749عنها قالت : { قال لي رسول Download47749صلى Download47749عليه وسلم : أنشديني شعر ابن العريض اليهودي حيث قال : إن الكريم فأنشدت : إن الكريم إذا أراد وصالنا لم يلف حبلا واهيا رث القوى أرعى أمانته وأحفظ غيبه جهدي فيأتي بعد ذلك ما أتى أجزيه أو أثني عليه فإن من أثنى عليك بما فعلت فقد جزى Download72261 } قال ابن عبد البر : هذا الشعر ما يصح فيه إلا ما روي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة للعريض اليهودي وهو العريض بن السموأل بن عاديا اليهودي من ولد الكاهن بن هارون ، شاعر ابن شاعر وأما أهل الأخبار فاختلفوا في قائله فقيل لورقة بن نوفل وقيل ( لزهير بن جناب ) الكلبي وقيل لعامر بن المجنون ، وقيل لزيد بن عمرو بن نفيل ، ومنهم من قال إنها لزيد بن عمرو ، ولورقة بن نوفل البيتان ولم أذكرهما أنا هنا ، قال ابن عبد البر : والصحيح فيهما وفي الأبيات غيرهما أنهما للعريض اليهودي والله أعلم . وقال ابن أبي ليلى : أنشدني الحسين بن عبد الرحمن : لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة أعلى من الشكر عند Download47749في الثمن إذا منحتكها مني مهذبة حذوا على حذو ما أوليت من حسن ومما أنشده الرياشي : شكري كفعلك فانظر في عواقبه تعرف بفعلك ما عندي من الشكر وقيل لسعيد بن جبير رضي Download47749عنه : المجوسي يوليني خيرا فأشكره قال : نعم وقال بعضهم : [ ص: 316 ] Download72261 إنني أثني بما أوليتني لم يضع حسن بلاء من شكر إنني والله لا أكفركم أبدا ما صاح عصفور الشجر وقال آخر : فلو كان يستغني عن الشكر ماجد لعزة ملك أو علو مكان لما ندب Download47749العباد لشكره فقال اشكروني أيها الثقلان وقال عمر بن عبد العزيز : ذكر النعم شكر . وقال جعفر بن محمد : من لم Download19066الجفوة لم Download19066النعمة ، كذا ذكره ابن عبد البر عنه فإن صح ففيه نظر ، قال الشاعر : وما تخفى الصنيعة حيث كانت ولا الشكر الصحيح من السقيم وقال سليمان التميمي : إن Download47749عز وجل أنعم على عباده بقدر طاعتهم وكلفهم من الشكر بقدر طاقتهم ، فقالوا : كل شكر وإن قل : ثمن لكل نوال وإن جل . وقال رجل من قريش لأشعب : الطمع يا أشعب ، أحسنت إليك فلم تشكر ، فقال : إن معروفك خرج من غير محتسب إلى غير شاكر ، وقالوا : لا تثق بشكر من تعطيه حتى تمنعه . Download72261 وقال جعفر بن محمد رحمه Download47749: ما من شيء أسر إلي من يد أتبعها أخرى ; لأن منع الأواخر ، يقطع لسان شكر الأوائل . وذكر غير ابن عبد البر قول ابن شبرمة : ما أعرفني بجيد الشعر : أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا وإن قال مولاهم على حمل حادث من الأمر ردوا فضل أحلامكم ردوا [ ص: 317 ] وسأل حماد بن سلمة الأصمعي كيف تنشد هذا البيت يعني البيت الأول فأنشده وقال : البناء بكسر الباء ، فرد عليه : البنا بضم الباء . وقال : إن القوم إنما بنوا المكارم لا اللبن والطين ، وذكر غير واحد كسر الباء وضمها ، فالكسر جمع بنية نحو كسرة وكسر ، والضم جمع بنية نحو ظلمة وظلم ، قالوا : وكان حماد بن سلمة رأى الضم لئلا يشتبه بالبناء بمعنى العمارة باللبن والطين والله سبحانه أعلم . وقال ابن هبيرة الوزير الحنبلي رحمه Download47749تعالى : إنما يبالغ في التوسل إلى البخيل لا إلى الكريم كما قال ابن الرومي : Download72261 وإذا امرؤ مدح امرأ لنواله وأطال فيه فقد أسر هجاءه لو لم يقدر فيه بعد المستقى عند الورود لما أطال رشاءه Download80436 Download56931 |
| الساعة الآن 01:52 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى