![]() |
::.من يريد أن يرتقى إلى الجنان فليرتقى بالقرآن .::
::.من Download72471أن Download18038إلى Download10602Download57411Download32538.:: Download82869 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله لا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (1) سورة آل عمران : آية رقم (102) موعدنا اليوم مع خيرموضوع وخيركلام على الإطلاق ومن أشرف العلوم ألاوهوالعلم بصفاته سبحانه ألا وهو كلام الله (القرآن) هل تحبوا أن يكون بداخلكم تخيلوت كلام ربكم داخلكم داخل صدوركم الصغيرة مغلق عليه يالها من بركه ونفحات من ربي هيا أستشعروا نعمة حفظ كتاب الله وتدبر معانى كلماته وعضِوا عليه بالنواجذ وتمسكوا به وجاهدوا أنفسكم وثابروا وابذلوا الوقت والجهد والعمركله لن يكفيكم وأُُهديكم شيئًا من فضله وفضل تلاوته وحفظه وإتقانه وأحمد الله العلي العظيم وأشكره حمدا وشكراً لايوافي نعمه وفضله الواسع ان رزقنا تدبر القرآن فهيا لنبحرسويا في علم التجويد وتحسين لفظ التلاوة فلنستعين بالله ولنبدأ ولتحتسبوا النيه وتكتنزوا الحسنات أولاً معنى القرآن لغة: المشهور بين علماء اللغة : " أن لفظ القرآن في الأصل مصدر مشتق من قرأ " يقال قرأ قراءة وقرآناً ، ومنه قوله تعالى : { إن علينا جمعه و قرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه }. ثم نقل لفظ القرآن من المصدرية وجعل علماً . إصطلاحاً: القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي تكلم به قديما منذ الأزل حقيقة بحرف وصوت مسموع، المُعجِز ،المنزل على رسوله محمد -صلى الله عليه وآله وسلم ، عن طريق جبريل عليه السلام ، عن الله سبحانه وتعالى ، والمنقول إلينا بالتواتر- المتعبد بتلاوته، والمُعجزفي ألفاظه وأحكامه وأخباره ، القطعي الثبوت المتحدي بأقصر سورة منه (سورة الكوثر) المبدوأ بسورة الفاتحه والمختوم بسورة الناس المُعجز : أي أعجز العرب أن يأتوا بمثله فتحداهم الله سبحانه أن يأتوا بمثله ثم تحداهم بعشرسورمفتريات ،،،،،،ثم تحداهم أن يأتوابسوره ثم بآيه واحده........فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا هذا القرآن: هو الكتاب الْمُبِين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وهو المعجزة الخالدة الباقية المستمرة على تعاقب الأزمان والدهور إلى أن يَرِثَ الله الأرض ومن عليها فضل قراءة القرآن الكريم وحفظه § قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴾ {الإسراء 9} § وقال سبحانه :﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾ {الإسراء 82} § وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ {فاطر 29} § وعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بن العاصِ رضي اللَّه عَنهما عنِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « يُقَالُ لِصاحبِ الْقُرَآنِ : اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا ، فَإنَّ منْزِلَتَكَ عِنْد آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا » رواه أبو داود ، والترْمذي وقال : حديث حسن صحيح فضل حافظ القرآن . [ يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية ( كنت ) تقرأ بها ] . ( صحيح ) . واعلموا أن المراد بقوله : صاحب القرآن ، حافظه عن ظهر قلب على حد قوله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله .. أي أحفظهم ، فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا ، وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم ، ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن ، لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى ، وليس للدنيا والدرهم والدينار ، وإلا فقد قال صلى الله عليه وسلم : أكثر منافقي أمتي قراؤها . وقد مضى برقم 750 .صحيح-سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس-الألباني |
| الساعة الآن 12:12 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى