mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   الفرق بين القرآن والحديث القدسي وبين الحديث النبوي والحديث القدسي.. (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=22922)

الشيخ العيوطى 22-05-2011 03:43 AM

الفرق بين القرآن والحديث القدسي وبين الحديث النبوي والحديث القدسي..
 
الفرق بين القرآن والحديث القدسي وبين الحديث النبوي والحديث القدسي..


الفرق بين القرآن والحديث القدسي


القرآن :


نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع .


أما الحديث القدسي


فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل ،
فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه ، أو يكون بالإلهام ، أو بغير ذلك .


القرآن :


قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .


أما الحديث القدسي


منه الصحيح والضعيف والموضوع .


القرآن :


مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .


أما الحديث القدسي :


غير مُتعبد بتلاوته .


القرآن :


مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .


أما الحديث القدسي :


لا يُـقسّم هذا التقسيم .


القرآن :
مُعجز بلفظه ومعناه .
أما الحديث القدسي


فليس كذلك على الإطلاق .


القرآن :
جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .


أما الحديث القدسي :


فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .


القرآن :
لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .


أما الحديث القدسي :


فتجوز روايته بالمعنى .


القرآن :
كلام الله لفظاً ومعنى .


أما الحديث القدسي :


فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .


القرآن :
تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظاً ومعنى .
وأما الحديث القدسي :


فليس محلّ تحـدٍّ .


---------------------------------------------------------


الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي


الحديث القدسي :


ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .


أما الحديث النبوي :


فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .


الأحاديث القدسية :


أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .


أما الأحاديث النبوية :


فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .


الأحاديث القدسية :


قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .


أما الأحاديث النبوية :
فهي كثيرة جداً .


وعموماً :


الأحاديث القدسية :
قولية .


والأحاديث النبوية :
قولية وفعلية وتقريرية .


يُنظر لذلك :
" الصحيح المسند من الأحاديث القدسية "
للشيخ مصطفى العدوي ،


و " مباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان – رحمه الله – .



------------------------------------------------------------


الفرق بين الحديث والأثـر


الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .


بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .


ويشمل الأفعال ،
فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ،
كوصف وضوئه أو صلاته .


ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .


ويشمل تقرير النبي صلى الله عليه على آله وسلم لأمر من الأمور ، كإقراره أصحابه على أكل الضب والضبع .


وإذا أُطلق الحديث فإنه يشمل أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم وأفعاله كما تقدّم ،
ويشمل أقوال الصحابة وأفعالهم ، فيُقال – مثلاً –


بعد رواية حديث ما :


والحديث موقوف من قول فلان من الصحابة ،
ويشمل المقطوع ، وهو ما ورد عن التابعين من أقوالهم .


ويشمل كذلك :


الحديث الضعيف فيُطلق عليه حديث ضعيف ،
وكذلك الحديث الموضوع .


ويُطلق على ما تقدّم الخبر .
فهو بهذا الاعتبار يُرادف لفظ السُّـنـَّـة .


وأما عند التقسيم الاصطلاحي ، فيختلف عند بعض العلماء التقسيم إلى :


حديث :


وهو ما أُثِـر عن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية –
زاد بعضهم - قبل البعثة أو بعدها .


والصحيح أن لفظ "


الحديث "
ينصرف في الغالب إلى ما يُروى عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بعد النبوة .


وخبر : وهو مُرادف للحديث عند المُحدِّثين .


وفرّق بعضهم بينهما فقيل :


الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره .



ولذا قيل لمن يشتغل بالسنة :


مُحدِّث ، ولمن يشتغل بالتواريخ إخباري .


وقيل بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق ، فكلّ حديث خبر ، وليس كل خبر حديث .


وأثر :
وهذا قد يُطلقه المُحدِّثون على المرفوع من حديثه عليه الصلاة والسلام ،


وعلى الموقوف من أقوال أصحابه يُطلقون عليها : ( أثـر ) ،
ولذا يُسمّى المحدِّث : أثـري .
نسبة للأثر .
ويُقال في الحديث القدسي : في الأثر الإلهي .


إلا عند فقهاء خراسان ، فإنهم فإنه يُسمّون الموقوف بالأثـر ، والمرفوع بالخبر .


وخلاصة القول في هذا :


إذا أُطلِق لفظ
" الحديث "
فإنه يُراد به ما أُضيف إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم ،
وقد يُراد به ما أضيف إلى الصحابي أو إلى التابعي ، ولكنه يُقيّد – غالباً –
بما يُفيد تخصيصه بقائله .


ويُطلق الخبر والأثر ويُراد بهما ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين ، إلا أن فقهاء خراسان فرّقوا بينها كما تقدّم .


وهذا عند المحدِّثين ، ولذا فإنه لا فرق عندهم بين " حدثني " وبين " أخبرني " .


ويختلف إطلاق السُّـنّـة عند أهل العلم كل بحسب تخصصه وفَـنِّـه .


إطلاقات السُّـنّـة
* تُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل البدعة ،
فيُقال :
أهل السنة وأهل البدعة ، ويُقال :


طلاق سني وطلاق بدعي .


* وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل الواجب ،


فيُقال : هذا واجب وهذا سُنّـة .


* وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل القرآن ،


فيُقال : الكتاب والسنة .


* و تُطلق السُّـنّـة ويُقصد بها العمل المتّبع ،
فيُقال :
فعل رسول الله كذا ، وفعل أبو بكر كذا ، وكلٌّ سُنة .



ولذا قال عليه الصلاة والسلام :
عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين .


ومن كان عنده زيادة علم فلا يبخل به علينا
والله يحفظكم
...........


الساعة الآن 11:30 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى