mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   " ابحث عن قلبك في ثلاثة مواطن : في الصلاة ، وعند قراءة القرآن ، والذكر (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=18820)

soliman2 15-02-2011 02:47 PM

" ابحث عن قلبك في ثلاثة مواطن : في الصلاة ، وعند قراءة القرآن ، والذكر
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تأثير القرآن
الشيخ: عبد الكريم الخضير - حفظه الله -


"وعن جبير بن مطعم قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بالطور في المغرب" ، وفي بعض روايات حديث جبير : " فكاد قلبي أن يطير " ، وفي بعضها : " وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي " ، وهذا الحديث متفق عليه .
جبير بن مطعم لما جاء في فداء الأسرى بعد غزوة بدر لم يكن مسلماً ، فسمع النبي -عليه الصلاة والسلام- يقرأ في صلاة المغرب بسورة الطور ، سورة الطور مؤثرة لا سيما من يتدبر ويفقه المعاني ، مؤثرة " كاد قلبه أن يطير " وهو كافر ، ومع الأسف أن بعض المسلمين أو كثير من المسلمين وبعض طلاب العلم تقرأ سورة الطور ولا كأن شيئاً قد حصل ، لا تحرك ساكناً ، وكافر كاد قلبه أن يطير { وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى } [(82) سورة المائدة] بأي شيء ؟ ، لماذا صاروا أقرب إلى المسلمين مودة ؟ في الآية التي تليها : { وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ } [(83) سورة المائدة] ، فكيف بالمسلم الذي تقرأ عليه الآيات التي لو أنزلت على جبل لرأيته متصدعاً ، ومع ذلك تقرأ هذه الآيات وهذه السور على المسلمين في الصلوات ، ويقرؤونها في النوافل ، ويقرؤونها في القراءة - قراءة القرآن - ، ولا كأن شيئاً حصل ، ولا شك أن هذا سببه ما ران على القلوب .

الحسن البصري يقول : " ابحث عن قلبك في ثلاثة مواطن : في الصلاة ، وعند قراءة القرآن ، والذكر ، فإن وجدته وإلا فاعلم أن الباب مغلق " ، طيب الباب مغلق ؟! ، نجزم بأن الباب مغلق ، لكن نرجع ، وجدنا الباب مغلق ونرجع وإلا نحاول ؟ ، نقول : خلاص ما دام مغلق ما في فائدة ؟ ، أو نحاول فتح الباب ؟ .. نحاول فتح الباب بلا شك ، وإلا كل إنسان يجد من نفسه هذا الأمر ، والله ما كأننا إلا نقرأ في صحيفة ، نقرأ القرآن ولا يحرك ساكناً ، نصلي ونخرج كما دخلنا ، نخرج من الصلاة بلا شيء ، لا بالعشر ولا بما دونه ، وقد لا ينتبه الإنسان أنه يصلي إلا إذا حصل شيء يثيره لأمر خارجي لا داخلي ، نصلي وراء الإمام ولا نعلم أننا نصلي في صلاة التهجد إلا إن بكى الإمام أو بكى أحد ، تحركت القلوب ، وعرفنا أننا نصلي ، وإلا فالقلوب سارحة غافلة .

وقل مثل هذا في تلاوة القرآن أحياناً يبدأ الإنسان بالسورة ويختمها ما عرف كيف قرأ ؟ ، ولا يدري هل فتح ورقة وإلا ورقتين ؟ ، وإذا تحرك شيء لا يدري هل هو في الصفحة اليمنى أو اليسرى ؟ ، هذا هو الواقع ، يعني لو كابر الإنسان وغالط ما ينفع ؛ لأنك تتعامل مع من يعلم السر وأخفى ، لو تظاهرت أمام الناس أنك خاشع أو متخشع أو شيء من ذلك مثل هذا لا يجدي ، بل يضر ولا ينفع .
المصدر: شرح: المحرر – كتاب الصلاة (16)

ZIANE8 15-02-2011 07:45 PM

جزاك الله خيرا أخي

soliman2 17-02-2011 08:08 PM

Download59284

Download28108


الساعة الآن 10:48 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى