![]() |
ماجاء في وقت صلاة العشاء الأخرة (2)
سبحان الله و بحمده عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم قال الله تعالى (Download16816(3) Download13799(4)) قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري السلام عليكم و رحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم ماجاء في وقت صلاة العشاء الأخرة (2) حَدَّثَنَاDownload22507حَدَّثَنَاDownload22507عَنْDownload22507عَنْDownload22507عَنْDownload22507 قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِهِ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي بَرْزَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَابْنِ عُمَرَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُDownload22507حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ رَأَوْا تَأْخِيرَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَبِهِ يَقُولُDownload22507Download22507 الشــــــــــرح تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ )مِنَ الْمَشَقَّةِ ، أَيْ لَوْلَا خَشْيَةُ وُقُوعِ الْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ ( لَأَمَرَتْهُمْ )أي وُجُوبًا(إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِهِ )قِيلَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، أَيْ فِي الصَّيْفِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ ، أَيْ فِي الشِّتَاءِ وَيَحْتَمِلُ التَّنْوِيعَ ، وَهُوَ الْأَظْهَرُ وَيَحْتَمِلُ الشَّكَّ مِنَ الرَّاوِي . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْDownload22507Download22507 Download22507Download22507 Download22507 Download22507 Download22507) أَمَّا حَدِيثُDownload22507فَأَخْرَجَهُDownload22507Download22507 Download22507بِلَفْظِ :كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ . وَأَمَّا حَدِيثُDownload22507 فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ . وَأَمَّا حَدِيثُDownload22507 فَأَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ وَلَفْظُهُ :أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ الَّتِي يَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ . وَأَمَّا حَدِيثُDownload22507فَأَخْرَجَهُDownload22507وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ فِي تَأْخِيرِ الْعِشَاءِ عِنْدَDownload22507فِي الْكَبِيرِ ذَكَرَهُDownload22507فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ . وَأَمَّا حَدِيثُDownload22507فَأَخْرَجَهُDownload22507. - ص 433 -قَوْلُهُ : ( حَدِيثُDownload22507 حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُDownload22507Download22507. قَوْلُهُ : ( وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ . . . إِلَخْ ) لِأَحَادِيثِ الْبَابِ وَهِيَ كَثِيرَةٌ ، لَكِنْ قَالَDownload22507: وَلَا يَصْلُحُ ذَلِكَ الْآنَ لِلْأَئِمَّةِ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالتَّخْفِيفِ وَقَالَ : إِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ ، فَتَرْكُ التَّطْوِيلِ عَلَيْهِمْ فِي الِانْتِظَارِ أَوْلَى ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ بَعْدَ نَقْلِ كَلَامِDownload22507هَذَا مَا لَفْظُهُ : وَقَدْ رَوَىDownload22507Download22507Download22507 Download22507وَغَيْرُهُمْ مِنْ حَدِيثِDownload22507: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَتَمَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ . . . الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ وَحَاجَةُ ذِي الْحَاجَةِ لَأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَافِظُ حَدِيثَDownload22507الْمَذْكُورَ فِي الْبَابِ ثُمَّ قَالَ : فَعَلَى هَذَا مَنْ وَجَدَ بِهِ قُوَّةً عَلَى تَأْخِيرِهَا وَلَمْ يَغْلِبْهُ النَّوْمُ وَلَمْ يَشُقَّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمَأْمُومِينَ فَالتَّأْخِيرُ فِي حَقِّهِ أَفْضَلُ ، وَقَدْ قَرَّرَDownload22507ذَلِكَ فِي شَرْحِDownload22507وَهُوَ اخْتِيَارُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَنَقَلَDownload22507عَنِDownload22507 Download22507أَنَّ الْمُسْتَحَبَّ تَأْخِيرُ الْعِشَاءِ إِلَى قَبْلِ الثُّلُثِ ، وَقَالَDownload22507: يُسْتَحَبُّ إِلَى الثُّلُثِ . وَبِهِ قَالَDownload22507 Download22507وَأَكْثَرُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَهُوَ قَوْلُDownload22507فِي الْجَدِيدِ ، وَقَالَ فِي الْقَدِيمِ : التَّعْجِيلُ أَفْضَلُ . وَكَذَا قَالَ فِي الْإِمْلَاءِ وَصَحَّحَهُDownload22507وَجَمَاعَةٌ وَقَالُوا : إِنَّهُ مِمَّا يُفْتَى بِهِ عَلَى الْقَدِيمِ ، وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الْإِمْلَاءِ ، وَهُوَ مِنْ كُتُبِهِ الْجَدِيدَةِ ، وَالْمُخْتَارُ مِنْ حَيْثُ الدَّلِيلُ أَفْضَلِيَّةُ التَّأْخِيرِ وَمِنْ حَيْثُ النَّظَرُ التَّفْصِيلُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
لا تنسونا من صالح دعأكم |
| الساعة الآن 09:41 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى