![]() |
ماجاء في وقت صلاة العشاء الأخرة
سبحان الله و بحمده عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري السلام عليكم و رحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم ماجاء في وقت صلاة العشاء الأخرة حَدَّثَنَاDownload49719حَدَّثَنَاDownload49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719قَالَ أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَاDownload49719عَنْDownload49719بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى رَوَى هَذَا الْحَدِيثَDownload49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِDownload49719عَنْDownload49719وَحَدِيثُDownload49719أَصَحُّ عِنْدَنَا لِأَنَّDownload49719رَوَى عَنْDownload49719عَنْDownload49719نَحْوَ رِوَايَةِDownload49719 الشــــــــــرح تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ( بَابٌ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ )وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِDownload49719وَغَيْرِهِ أَنَّ أَوَّلَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ، وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا آخِرُ وَقْتِهَا فَالثَّابِتُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ أَنَّهُ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، فَفِي حَدِيثِDownload49719: فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعِشَاءَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ،رَوَاهُDownload49719وَفِي حَدِيثِDownload49719الَّذِي تَقَدَّمَ : وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ ، وَيُفْهَمُ مِنْ حَدِيثِDownload49719" إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى "رَوَاهُDownload49719أَنَّ آخِرَ وَقْتِهَا إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ ، قَالَDownload49719: قَوْلُهُ فَإِنَّهُ وَقَّتَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ مَعْنَاهُ وَقَّتَ لِأَدَائِهَا اخْتِيَارًا ، وَأَمَّا وَقْتُ الْجَوَازِ فَيَمْتَدُّ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ لِحَدِيثِDownload49719عِنْدَDownload49719 " إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى "وَقَالَDownload49719: إِذَا ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ صَارَتْ قَضَاءً ، وَدَلِيلُ الْجُمْهُورِ حَدِيثُDownload49719الْمَذْكُورُ . انْتَهَى كَلَامُDownload49719. قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : عُمُومُ حَدِيثِDownload49719مَخْصُوصٌ بِالْإِجْمَاعِ فِي الصُّبْحِ وَعَلَى قَوْلِDownload49719الْجَدِيدِ فِي الْمَغْرِبِ ، فَلِلْإِصْطَخْرِيِّ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ فِي الْعِشَاءِ ، قَالَ : وَلَمْ أَرَ فِي امْتِدَادِ وَقْتِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ حَدِيثًا صَرِيحًا يَثْبُتُ ، انْتَهَى . تَنْبِيهٌ : ذَكَرَ النَّيْمَوِيُّ فِي آثَارِ السُّنَنِ أَثَرَيْنِ يَدُلَّانِ عَلَى أَنَّ وَقْتَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ : أَحَدُهُمَا أَثَرُDownload49719عَنْDownload49719أَنَّهُ قَالَDownload49719: مَا إِفْرَاطُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ؟ قَالَ طُلُوعُ الْفَجْرِ ، رَوَاهُDownload49719. وَثَانِيهِمَا : أَثَرُDownload49719عَنْDownload49719قَالَ : كَتَبَDownload49719إِلَىDownload49719: وَصَلِّ الْعِشَاءَ أَيَّ اللَّيْلِ شِئْتَ وَلَا تُغْفِلْهَا ، رَوَاهُDownload49719وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ثُمَّ قَالَ : دَلَّ الْحَدِيثَانِ عَلَى أَنَّ وَقْتَ الْعِشَاءِ يَبْقَى بَعْدَ مُضِيِّ نِصْفِ اللَّيْلِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ وَلَا يَخْرُجُ بِخُرُوجِهِ فَبِالْجَمْعِ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ كُلِّهَا يَثْبُتُ أَنَّ وَقْتَ الْعِشَاءِ مِنْ حِينِ دُخُولِهِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ وَبَعْضُهُ أَوْلَى مِنْ بَعْضٍ ، وَأَمَّا بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَا يَخْلُو مِنَ الْكَرَاهَةِ . انْتَهَى ، وَقَالَ الْحَافِظُDownload49719فِي نَصْبِ الرَّايَةِ ص 122 : تَكَلَّمَDownload49719فِي شَرْحِ الْآثَارِ هَاهُنَا كَلَامًا حَسَنًا مُلَخَّصُهُ أَنَّهُ قَالَ يَظْهَرُ مِنْ مَجْمُوعِ الْأَحَادِيثِ أَنَّ آخِرَ وَقْتِ الْعِشَاءِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَذَلِكَ أَنَّDownload49719Download49719 Download49719رَوَوْا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَهَا إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَرَوَىDownload49719Download49719أَنَّهُ أَخَّرَهَا حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ ، وَرَوَىDownload49719أَنَّهُ أَخَّرَهَا حَتَّى ذَهَبَ سُدُسُ اللَّيْلِ . وَرَوَتْDownload49719أَنَّهُ أَعْتَمَ بِهَا حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ . وَكُلُّ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ فِي الصَّحِيحِ ، قَالَ : فَثَبَتَ بِهَذَا أَنَّ اللَّيْلَ كُلَّهُ وَقْتٌ لَهَا وَلَكِنَّهُ عَلَى أَوْقَاتٍ ثَلَاثَةٍ فَأَمَّا مِنْ حِينِ يَدْخُلُ وَقْتُهَا إِلَى أَنْ يَمْضِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَأَفْضَلُ وَقْتٍ صُلِّيَتْ فِيهِ ، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَتِمَّ نِصْفُ اللَّيْلِ فَفِي الْفَضْلِ دُونَ ذَلِكَ ، وَأَمَّا بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ فَدُونَهُ ، ثُمَّ سَاقَ بِسَنَدِهِ عَنْDownload49719قَالَ كَتَبَDownload49719إِلَىDownload49719" وَصَلِّ الْعِشَاءَ أَيَّ اللَّيْلِ شِئْتَ وَلَا تُغْفِلْهَا "Download49719فِي قِصَّةِ التَّعْرِيسِ عَنْDownload49719أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ أَنْ يُؤَخِّرَ صَلَاةً حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْأُخْرَىفَدَلَّ عَلَى بَقَاءِ الْأُولَى إِلَى أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْأُخْرَى ، وَهُوَ طُلُوعُ الثَّانِي ، انْتَهَى . قُلْتُ : لَا شَكَّ فِي أَنَّ كَلَامَDownload49719هَذَا حَسَنٌ ، لَوْ كَانَ فِي هَذَا حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ صَحِيحٌ ، وَلَكِنْ لَمْ أَجِدْ حَدِيثًا مَرْفُوعًا صَحِيحًا ، أَمَّا حَدِيثُDownload49719الْمَرْفُوعُ فَقَدْ عَرَفْتَ فِيمَا تَقَدَّمَ أَنَّ عُمُومَهُ مَخْصُوصٌ بِالْإِجْمَاعِ فِي الصُّبْحِ ، فَلِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ مَخْصُوصٌ بِحَدِيثِDownload49719وَمَا فِي مَعْنَاهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُDownload49719الْمَرْفُوعُ أَنَّهُ أَعْتَمَ بِهَا حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ فَلَيْسَ الْمُرَادُ بِعَامَّةِ اللَّيْلِ أَكْثَرَهُ كَمَا زَعَمَDownload49719وَغَيْرُهُ بَلِ الْمُرَادُ كَثِيرٌ مِنْهُ ، قَالَDownload49719فِي شَرْحِDownload49719: قَوْلُهُ فِي رِوَايَةِDownload49719" إِنَّهُ أَعْتَمَ بِهَا حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ " ،أَيْ كَثِيرٌ مِنْهُ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَكْثَرَ وَلَا بُدَّ مِنْ هَذَا التَّأْوِيلِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَوَقْتُهَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهَذَا الْقَوْلِ مَا بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِنَّ تَأْخِيرَهَا إِلَى مَا بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ، انْتَهَى ، وَأَمَّا الْحَدِيثَانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا النَّيْمَوِيُّ فَهُمَا لَيْسَا مَرْفُوعَيْنِ ، بَلْ أَحَدُهُمَا قَوْلُDownload49719وَفِي سَنَدِهِDownload49719وَعَلَيْهِ مَدَارُهُ ، وَهُوَ مُدَلِّسٌ ، وَرَوَاهُ عَنْDownload49719بِالْعَنْعَنَةِ ، قَالَ الْحَافِظُDownload49719فِي طَبَقَاتِ الْمُدَلِّسِينَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍالْكُوفِيُّ ، تَابِعِيٌّ مَشْهُورٌ يُكْثِرُ التَّدْلِيسَ ، وَثَانِيهمَا قَوْلُDownload49719فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ قَالَ بِهِ بِنَاءً عَلَى عُمُومِ حَدِيثِDownload49719 وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . وَقَالَDownload49719فِي عَارِضَةِ الْأَحْوَذِيِّ : لَا خِلَافَ بَيْنَ الْأُمَّةِ أَنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ غُرُوبُ الشَّفَقِ ، وَاخْتَلَفُوا فِي آخِرِهَا : فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، قَالَ بِهِDownload49719 Download49719، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّهُ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، قَالَهُDownload49719 Download49719، وَقَدْ ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِعْلًا أَنَّهُ أَخَّرَهَا إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، وَقَوْلًا لَهُ ، قَالَ وَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ فِي صَحِيحِDownload49719، فَلَا قَوْلَ بَعْدَ هَذَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . انْتَهَى كَلَامُDownload49719. قَوْلُهُ : ( عَنْDownload49719) بْنِ أَبِي إِيَاسِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ ثِقَةٌ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ فِيDownload49719وَضَعَّفَهُDownload49719فِيDownload49719وَفِيDownload49719قَالَهُ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ . ( عَنْDownload49719) الْأَنْصَارِيِّ مَوْلَاهُمْ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ ، وَقَالَDownload49719: وَهَمَ مَنْ قَالَ فِيهِ بِشْرٌ بِغَيْرِ يَاءٍ . ( عَنْDownload49719) الْأَنْصَارِيِّ مَوْلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَكَاتِبِهِ ، لَا بَأْسَ بِهِ ، مِنْ أَوْسَاطِ التَّابِعِينَ . قَوْلُهُ : ( أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ )هَذَا مِنْ بَابِ التَّحْدِيثِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ بِزِيَادَةِ الْعِلْمِ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ حَمْلِ السَّامِعِينَ عَلَى اعْتِمَادِ مَرْوِيِّهِ ، وَلَعَلَّ وُقُوعَ هَذَا الْقَوْلِ مِنْهُ بَعْدَ مَوْتِ غَالِبِ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ وَحُفَّاظِهِمُ الَّذِينَ هُمْ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْهُ . ( لِسُقُوطِ الْقَمَرِ ) أَيْ وَقْتَ غُرُوبِهِ أَوْ سُقُوطِهِ إِلَى الْغُرُوبِ ( لِثَالِثَةٍ ) أَيْ فِي لَيْلَةٍ ثَالِثَةٍ مِنَ الشَّهْرِ . قَوْلُهُ : ( عَنْDownload49719بِهَذَا الْإِسْنَادِ ) أَيْ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ ، وَحَدِيثُDownload49719الْمَذْكُورُأَخْرَجَهُDownload49719Download49719 Download49719قَالَDownload49719: حَدِيثُDownload49719صَحِيحٌ ، وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجْهُ الْإِمَامَانِ فَإِنَّDownload49719أَخْرَجَهُ عَنْDownload49719Download49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719عَنْDownload49719، فَأَمَّاDownload49719فَقَالَDownload49719هُوَ ثِقَةٌ ، وَأَمَّاDownload49719فَقَالَDownload49719إِنَّهُ ثِقَةٌ ، وَلَا كَلَامَ فِيمَنْ دُونَهُمَا ، وَإِنْ كَانَDownload49719قَدْ رَوَاهُ عَنْDownload49719عَنْDownload49719بِإِسْقَاطِDownload49719وَمَا ذَكَرْنَاهُ أَصَحُّ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُDownload49719وَغَيْرُهُ ، وَخَطَأُ مَنْ أَخْطَأَ فِي الْحَدِيثِ لَا يُخْرِجُهُ عَنِ الصِّحَّةِ .انْتَهَى كَلَامُDownload49719. لا تنسونا من صالح دعأكم |
| الساعة الآن 07:20 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى