![]() |
الطهارة فى الأسلام .. عن رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
سبحان الله وبحمده عدد خلقه.. و رضى نفسه.. و زنة عرشه.. ومداد كلماته سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (بلغوا عني و لو آية)...رواه البخاري السلام عليكم ورحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم ما جاء في التشديد في البول حَدَّثَنَاDownload29882 Download29882 Download29882 قَالُوا حَدَّثَنَا Download29882 عَنْ Download29882 قَال سَمِعْت ُDownload29882 يُحَدِّثُ عَنْ Download29882 عَنْ Download29882 أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي مُوسَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِي بَكْرَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَىDownload29882هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ Download29882عَنْ Download29882 وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ Download29882 وَرِوَايَةُ Download29882 أَصَحُّ قَالَ وَسَمِعْت أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبَانَ الْبَلْخِيَّ مُسْتَمْلِي Download29882 يَقُولُ سَمِعْتُ Download29882يَقُولُ Download29882 أَحْفَظُ لِإِسْنَادِ Download29882 مِنْ Download29882 الشــــــــــرح تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( عَنْ Download29882) ابْنِ كَيْسَانَ الْيَمَانِيِّ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ مَوْلَاهُمْ الْفَارِسِيُّ ، يُقَالُ اسْمُهُ Download29882 Download29882 لَقَبٌ ، ثِقَةٌ فَقِيهٌ فَاضِلٌ ، مِنَ الثَّالِثَةِ ، رَوَى عَنْ Download29882وَعَائِشَةَ Download29882 Download29882 وَغَيْرِهِمْ ، قَالَ Download29882: أَدْرَكْتُ خَمْسِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَعَنْهُ Download29882 Download29882 وَخَلْقٌ ، قَالَ Download29882: إِنِّي لَأَظُنُّ Download29882مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَقَالَ Download29882: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ ، وَقَالَ Download29882 حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ . قَوْلُهُ : ( مَرَّ عَلَى قَبْرَيْنِ ) وَفِي رِوَايَةِ Download29882"مَرَّ بِقَبْرَيْنِ جَدِيدَيْنِ" ( فَقَالَ إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ) أَيْ إِنَّ صَاحِبَيْ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ . قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ أَعَادَ الضَّمِيرَ عَلَى غَيْرِ مَذْكُورٍ لِأَنَّ سِيَاقَ الْكَلَامِ يَدُلُّ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يُقَالَ أَعَادَهُ عَلَى الْقَبْرَيْنِ مَجَازًا وَالْمُرَادُ مَنْ فِيهِمَا ، قَالَ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي الْمَقْبُورَيْنِ فَقِيلَ كَانَا كَافِرَيْنِ وَبِهِ جَزَمَ Download29882، وَاحْتَجَّ بِمَا رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ Download29882بِسَنَدٍ فِيهِ Download29882 أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قَبْرَيْنِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ هَلَكَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَسَمِعَهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي الْبَوْلِ وَالنَّمِيمَةِ .قَالَ Download29882: هَذَا وَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ لَكِنَّ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ; لِأَنَّهُمَا لَوْ كَانَا مُسْلِمَيْنِ لَمَا كَانَ لِشَفَاعَتِهِ إِلَى أَنْ تَيْبَسَ الْجَرِيدَتَانِ مَعْنًى وَلَكِنَّهُ لَمَّا رَآهُمَا يُعَذَّبَانِ لَمْ يَسْتَجِزْ لِلُطْفِهِ وَعَطْفِهِ حِرْمَانَهُمَا مِنْ إِحْسَانِهِ فَشَفَعَ لَهُمَا إِلَى الْمُدَّةِ الْمَذْكُورَةِ . قَالَ الْحَافِظُ : الْحَدِيثُ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ Download29882 ضَعِيفٌ كَمَا اعْتَرَفَ بِهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ Download29882 بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ Download29882 وَلَيْسَ فِيهِ سَبَبُ التَّعْذِيبِ فَهُوَ مِنْ تَخْلِيطِ Download29882 وَهُوَ مُطَابِقٌ لِحَدِيثِ Download29882الطَّوِيلِ الَّذِي قَدَّمْنَا أن َّDownload29882 أَخْرَجَهُ وَاحْتِمَالُ كَوْنِهِمَا كَافِرَيْنِ فِيهِ ظَاهِرٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ الْبَابِ فَالظَّاهِرُ مِنْ مَجْمُوعِ طُرُقِهِ أَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ فَفِي رِوَايَةِDownload29882 مَرَّ بِقَبْرَيْنِ جَدِيدَيْنِ فَانْتَفَى كَوْنُهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . - ص 195 -وَفِي حَدِيثِ Download29882عِنْدَDownload29882أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّDownload29882 فَقَالَ "مَنْ دَفَنْتُمْ الْيَوْمَ هَاهُنَا"فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ لِأَنَّ Download29882 مَقْبَرَةُ الْمُسْلِمِينَ وَالْخِطَابُ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ جَرَيَانِ الْعَادَةِ بِأَنَّ كُلَّ فَرِيقٍ يَتَوَلَّاهُ مَنْ هُوَ مِنْهُمْ ، وَيُقَوِّي كَوْنَهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ رِوَايَةُDownload29882عِنْدَDownload29882 Download29882 بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ وَبَلَى وَمَا يُعَذَّبَانِ إِلَّا فِي الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ فَهَذَا الْحَصْرُ يَنْفِي كَوْنَهُمَا كَانَا كَافِرَيْنِ لِأَنَّ الْكَافِرَ وَإِنْ عُذِّبَ عَلَى تَرْكِ أَحْكَامِ الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ مَعَ ذَلِكَ عَلَى الْكُفْرِ بِلَا خِلَافٍ . انْتَهَى . ( وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ) أَيْ فِي أَمْرٍ كَانَ يَكْبُرُ عَلَيْهِمَا وَيَشُقُّ فِعْلُهُ لَوْ أَرَادَاهُ لَا أَنَّهُ فِي نَفْسِهِ غَيْرُ كَبِيرٍ ، كَيْفَ وَهُمَا يُعَذَّبَانِ فِيهِ ، فَإِنَّ عَدَمَ التَّنَزُّهِ يُبْطِلُ الصَّلَاةَ ، وَالنَّمِيمَةَ سَعْيٌ بِالْفَسَادِ كَذَا فِي النِّهَايَةِ وَالْمَجْمَعِ ، وَقَالَ Download29882أَيْ إِنَّهُ سَهْلٌ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يُرِيدُ التَّوَقِّيَ عَنْهُ ، وَلَا يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهُ صَغِيرٌ مِنَ الذُّنُوبِ غَيْرُ كَبِيرٍ مِنْهَا لِأَنَّهُ قَدْ وَرَدَ فِي الصَّحِيحِ مِنَ الْحَدِيثِ " وَإِنَّهُ لَكَبِيرٌ " فَيُحْمَلُ قَوْلُهُ " إِنَّهُ لَكَبِيرٌ " عَلَى كِبَرِ الذَّنْبِ وَقَوْلُهُ "وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ" عَلَى سُهُولَةِ الدَّفْعِ وَالِاحْتِرَازِ . ( وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ ) أَيْ لَا يَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَوْلِهِ سُتْرَةً يَعْنِي لَا يَتَحَفَّظُ مِنْهُ ،Download29882 Download29882 فِي حَدِيثِ Download29882" لَا يَسْتَتِرُ " وَقَدْ وَقَعَ Download29882 فِي الْمُسْتَخْرَجِ مِنْ طَرِيقِ Download29882 عَنِ Download29882" كَانَ لَا يَتَوَقَّى " وَهِيَ مُفَسِّرَةٌ لِلْمُرَادِ كَذَا فِي الْفَتْحِ . وَفِيهِ التَّحْذِيرُ مِنْ مُلَابَسَةِ الْبَوْلِ وَيَلْحَقُ بِهِ غَيْرُهُ مِنَ النَّجَاسَاتِ . ( وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ) هِيَ نَقْلُ كَلَامِ الْغَيْرِ بِقَصْدِ الْإِضْرَارِ- النميمه -وَهِيَ مِنْ أَقْبَحِ الْقَبَائِحِ قَالَهُ Download29882، وَقَالَ Download29882 فِي النِّهَايَةِ : هِيَ نَقْلُ الْحَدِيثِ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ عَلَى جِهَةِ الْإِفْسَادِ وَالشَّرِّ ، وَقَدْ نَمَّ الْحَدِيثَ يَنِمُّهُ وَيَنُمُّهُ نَمًّا فَهُوَ نَمَّامٌ وَالِاسْمُ النَّمِيمَةُ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ Download29882 Download29882 Download29882 Download29882 Download29882) أَمَّا حَدِيثُ Download29882 فَلَمْ أَقِفْ عَلَى مَنْ أَخْرَجَهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُDownload29882فَأَخْرَجَهُDownload29882 Download29882 فِي الْأَوْسَطِ بِمَعْنَى حَدِيثِ الْبَابِ ، وَأَخْرَجَهُ Download29882 مُخْتَصَرًا ، وَأَمَّا حَدِيثُ Download29882 فَأَخْرَجَهُ Download29882 مَرْفُوعًا بِلَفْظِ أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ وَأَخْرَجَهُDownload29882 Download29882 وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً ، قَالَ Download29882 وَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَأَمَّا حَدِيثُ Download29882 فَأَخْرَجَهُ Download29882 فِي الْكَبِيرِ بِلَفْظِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ قَاعِدًا قَدْ جَافَى بَيْنَ فَخْذَيْهِ حَتَّى جَعَلْتُ آوِيَ لَهُ مِنْ طُولِ الْجُلُوسِ، الْحَدِيثَ ، قَالَ Download29882 فِيهِ Download29882 وَكَانَ كَثِيرَ الْخَطَأِ وَالْغَلَطِ وَيُنَبَّهُ عَلَى غَلَطِهِ فَلَا يَرْجِعُ وَيَحْتَقِرُ الْحُفَّاظَ . انْتَهَى ، وَأَمَّا حَدِيثُ Download29882 فَأَخْرَجَهُ Download29882 Download29882 فِي صَحِيحِهِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ أُخْرَى ذَكَرَهَا Download29882 فِي التَّرْغِيبِ ،Download29882 فِي مَجْمَعِ- ص 196 -الزَّوَائِدِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ Download29882 Download29882 Download29882 Download29882 Download29882. قَوْلُهُ : ( وَرَوَىDownload29882هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ Download29882عَنِ Download29882) مَنْصُورٌ هَذَا هُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ ( وَرِوَايَةُDownload29882 أَصَحُّ ) أَيْ رِوَايَةُDownload29882 بِذِكْرِDownload29882 بَيْنَ Download29882 Download29882 أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِDownload29882، ثُمَّ بَيَّنَ Download29882 وَجْهَ كَوْنِهَا أَصَحَّ بِقَوْلِهِ سَمِعْتُ Download29882إِلَخْ ، وَرَوَى Download29882 هَذَا الْحَدِيثَ فِي صَحِيحِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَإِخْرَاجُهُ لَهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ يَقْتَضِي صِحَّتَهُمَا عِنْدَهُ فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّ Download29882 سَمِعَهُ مِنْ Download29882 عَنِ Download29882 ثُمَّ سَمِعَهُ مِنَ Download29882 بِلَا وَاسِطَةٍ أَوْ الْعَكْسَ وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّ فِي سِيَاقِهِ عَنْ Download29882 زِيَادَةً عَلَى مَا فِي رِوَايَتِهِ عَنِ Download29882 وَصَرَّحَ Download29882 بِصِحَّةِ الطَّرِيقَيْنِ مَعًا ، وَقَالَ Download29882 رِوَايَةُ Download29882 أَصَحُّ . انْتَهَى. قُلْتُ : وَقَالَ Download29882 أَيْضًا إِنَّ رِوَايَةَ Download29882 أَصَحُّ ، قَالَ Download29882 فِي الْعِلَلِ سَأَلْتُ Download29882 أَيُّهُمَا أَصَحُّ فَقَالَ رِوَايَةُ Download29882 أَصَحُّ . انْتَهَى ، وَيُؤَيِّدُ مَنْ قَالَ بِصِحَّةِ الطَّرِيقَيْنِ أَنَّ Download29882 رَوَاهُ عَنِ Download29882 كَمَا رَوَاهُ Download29882 وَلَمْ يَذْكُرْDownload29882 قَالَهُ Download29882. ( وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبَانٍ ) بِفَتْحِ هَمْزَةٍ وَخِفَّةِ مُوَحَّدَةٍ وَبِنُونٍ بِالصَّرْفِ وَتَرْكِهِ وَالصَّرْفُ هُوَ الْمُخْتَارُ كَذَا فِي الْمُغْنِي ،Download29882هَذَا لَقَبُهُ حَمْدَوَيْهَ وَكَانَ مُسْتَمْلِي Download29882 ثِقَةٌ حَافِظٌ ، رَوَى عَنِ Download29882 Download29882 وَطَبَقَتِهِمَا ، وَعَنْهُ Download29882 Download29882 Download29882 Download29882 Download29882 وَغَيْرُهُمْ ، قَالَ Download29882 كَانَ مِمَّنْ جَمَعَ وَصَنَّفَ مَاتَ Download29882 سَنَةَ 144 أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . لا تنسونا من صالح دعأكم |
باك الله فيك ورحم امواتنا وامواتكم واموات المسلمين انه نعم المولى ونعم المعين
|
|
سلمت يمناك على الموضوع القييم
الله يعطيك العافيه |
جزاكم الله كل خير
|
جزاكم الله كل خير
|
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير |
| الساعة الآن 05:09 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى