mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   التوبة من الذنب (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=11900)

soliman2 03-07-2010 09:22 AM

التوبة من الذنب
 
سبحان الله و بحمده

عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال الله تعالى


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(بلغوا عني و لو آية)... رواه البخاري

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
التوبة من الذنب

حَدَّثَنَا ‏‏عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعْدٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏طَلْحَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكَثَرَ مِنْ ذَلِكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏الْكِفْلُ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ ‏ ‏يَطَأَهَا ‏ ‏فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ ‏ ‏أَرْعَدَتْ ‏ ‏وَبَكَتْ فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ أَأَكْرَهْتُكِ قَالَتْ لَا وَلَكِنَّهُ عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْحَاجَةُ فَقَالَ تَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا وَمَا فَعَلْتِهِ اذْهَبِي فَهِيَ لَكِ وَقَالَ لَا وَاللَّهِ لَا أَعْصِي اللَّهَ بَعْدَهَا أَبَدًا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ ‏ ‏لِلْكِفْلِ ‏
‏قَالَ ‏أَبُو عِيسَى ‏هَذَا ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏قَدْ رَوَاهُ ‏شَيْبَانُ ‏وَغَيْرُ وَاحِدٍ ‏عَنْ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏ نَحْوَ هَذَا ‏ ‏وَرَفَعُوهُ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ ‏ ‏الْأعْمَشِ ‏ ‏فَلَمْ يَرْفَعْهُ ‏ ‏وَرَوَى ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ‏ ‏هَذَا الْحَدِيثَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏فَأَخْطَأَ فِيهِ وَقَالَ عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏وَهُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ‏ ‏وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ‏ ‏هُوَ كُوفِيٌّ وَكَانَتْ جَدَّتُهُ ‏ ‏سُرِّيَّةً ‏ ‏لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏وَرَوَى عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ‏ ‏عُبَيْدَةُ الضَّبِّيُّ ‏ ‏وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ‏ ‏وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ كِبَارِ أَهْلِ الْعِلْمِ

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) ‏
‏الرَّازِيُّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ الْقَاضِي أَصْلُهُ كُوفِيٌّ صَدُوقٌ مِنْ الرَّابِعَةِ ‏
‏( عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى طَلْحَةَ )
‏قَالَ فِي التَّقْرِيبِ سَعْدٌ أَوْ سَعِيدٌ مَوْلَى طَلْحَةَ , وَيُقَالُ طَلْحَةُ مَوْلَى سَعْدٍ مَجْهُولٌ مِنْ الرَّابِعَةِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ )
‏جَزَاؤُهُ مَحْذُوفٌ أَيْ لَمْ أُحَدِّثْ ذَلِكَ الْحَدِيثَ أَحَدًا وَلَمْ أَذْكُرْهُ ‏
‏( كَانَ الْكِفْلُ )
‏بِكَسْرِ الْكَافِ وَسُكُونِ الْفَاءِ اِسْمُ رَجُلٍ ‏
‏( لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ ) ‏
‏أَيْ لَا يَحْتَرِزُ وَلَا يَمْتَنِعُ ‏
‏( عَمِلَهُ )
‏الضَّمِيرُ الْمَرْفُوعُ لِلْكِفْلِ وَالْمَنْصُوبُ لِذَنْبٍ , وَالْجُمْلَةُ صِفَةٌ لَهُ ‏
‏( أُرْعِدَتْ ) ‏
‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ الْإِرْعَادِ , أَيْ زُلْزِلَتْ وَاضْطَرَبَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ‏
‏( أَكْرَهْتُك ) ‏
‏حَذَفَ هَمْزَةَ الِاسْتِفْهَامِ ‏
‏( قَالَتْ لَا ) ‏
‏أَيْ لَمْ تُكْرِهْنِي وَلَيْسَ اِرْتِعَادِي وَبُكَائِي مِنْ إِكْرَاهِك ‏
‏( فَقَالَ أَتَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا ) ‏
‏أَيْ لِأَجْلِ الْحَاجَةِ ‏
‏( وَمَا فَعَلْتِهِ ) ‏
‏أَيْ قَبْلَ هَذَا قَطُّ ‏
‏( فَهِيَ ) ‏
‏أَيْ الدَّنَانِيرُ ‏
‏( لَكِ ) ‏
‏أَيْ مِلْكٌ لَكِ , يَعْنِي وَهَبْتهَا لَكِ ‏
‏( وَقَالَ ) ‏
‏أَيْ الْكِفْلُ ‏
‏( فَأَصْبَحَ )
‏أَيْ دَخَلَ الْكِفْلُ فِي الصُّبْحِ ‏
‏( مَكْتُوبٌ )
‏ذَا فِي النُّسَخِ الْمَوْجُودَةِ بِالرَّفْعِ , وَالظَّاهِرُ أَنْ يَكُونَ بِالنَّصْبِ . فَإِنَّهُ خَبَرُ أَصْبَحَ أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِهِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقُولُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ , وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ وَغَيْرُهَا . ‏
‏وَقَالَ الْحَاكِمُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ كَذَا فِي التَّرْغِيبِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( وَكَانَتْ جَدَّتُهُ سُرِّيَّةً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) ‏
‏قَالَ فِي الْقَامُوسِ : السُّرِّيَّةُ بِالضَّمِّ : الْأَمَةُ الَّتِي بَوَّأْتهَا بَيْتًا مَنْسُوبٌ إِلَى السِّرِّ بِالْكَسْرِ لِلْجِمَاعِ مِنْ تَغْيِيرِ النِّسَبِ . وَقَالَ فِي الصُّرَاحِ : سُرِّيَّةٌ بِالضَّمِّ عَلَى فُعْلِيَّةٍ كنيزك فراشي وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى السِّرِّ وَهُوَ الْجِمَاعُ , وَإِنَّمَا ضُمَّتْ سِينُهُ لِأَنَّ الْأَبْنِيَةَ تَغَيَّرَتْ فِي النِّسْبَةِ كَدُهْرِيٍّ وَسُهْلِيٍّ بِالضَّمِّ فِيهِمَا مِنْ دَهْرٍ وَسَهْلٍ . قَالَ الْأَخْفَشُ : إِنَّهَا مُشْتَقَّةٌ مِنْ السُّرُورِ لِأَنَّهُ يُسَرُّ بِهَا جَمْعُهَا سِرَارِي , وَيُقَالُ مِنْهُ تَسَرَّرْتُ الْجَارِيَةَ وَتَسَرَّيْتهَا كَمَا تَظَنَّنْت وَتَظَنَّيْتُ
اِنْتَهَى . ‏


الساعة الآن 05:28 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى