![]() |
المنتدى الاسلامي
(http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3)
حق المسلم فى المجتمع الإسلامى
حرمة المال: هذا أعظم حق للمسلم فى المجتمع ثم من حق المسلم فى المجتمع الإسلامى أن يأمن على ماله، المال مال الله، فهو واهبه ورازقه قال تعالى: { وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ } (33) سورة النور. وقال سبحانه وتعالى: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} (7) سورة الحديد. وقال سبحانه: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (180) سورة آل عمران. ثم أضاف الله عز وجل المال للعباد تكرماً منه وتفضلاً من ناحية وابتلاء واختبارا لهم من ناحية أخرى، فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (9) سورة المنافقون. قال جل وعلا: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (15) سورة التغابن. وقال جلا وعلا: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (35) سورة الأنبياء. لذا فإن المؤمن العاقل هو الذى يعلم الغاية من المال، يعلم أن المال ظل زائل وعارية مسترجعة، ولا ينسى أبدا حبيبه المصطفى كما فى صحيح مسلم من حديث عبد الله بن الشخير، تصدقت فأمضيت هذا هو مالك ... مالك يا ابن آدم تقول: مالى مالى " وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت" قال صلى الله عليه وسلم: إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعمل لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء . اسمع ماذا قال المصطفى Download70853 : فهو بنيته فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما" هذا هو العبد الثالث- يقول المصطفى Download70853 : "فهو يخبط فى ماله- يعنى ينفق المال على غير حق وهدى- لا يتقى فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله- أى فى ماله-حقا، فهذا بأخبث المنازل" أى عند الله جل وعلا- وعبد – وهذا هو العبد الرابع- لم يرزقة الله مالاً ولا علماً فهو يقول: لو أن لى مالا لعملت فيه بعمل فلان"- أى من الفسق والزندقة ، لو أن لى مالًا لعملت فيه بعمل فلان". يقول المصطفى Download70853: فهو بنيته فوزرهما سواء فالمؤمن العاقل- إخواتى – هو الذى يعلم الغاية من المال، يعلم أن المال ظل زائل وعارية مسترجعة من أجل ذلك انتبه، فهو يحرص كل الحرص على أن يجمع المال من الحلال وأن يؤدى فى المال حق الكبير المتعال من حق هذا المسلم حينئذ أن يأمن على ماله ولو قل من حقه أن يأمن على بيته، من حقه أن يأمن على أولاده، من حقه أن يأمن على تجارته، من حقه أن يأمن على ماله فى المجتمع ولو قل هذا المال. لا يجوز لأحد البتة أن يأخذ هذا المال منه بغش أو بسرقة أو ينصب أو بغصب أو بظلم أو باحتيال، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} (29) سورة النساء. وقال تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (38) سورة المائدة. وسيظل حد القطع هو الرادع الأوحد والأمثل والأقوى للقضاء على اللصوص الكبار والصغار الذين يسرقون أقوات وأموال الأمم والشعوب والأفراد على السواء. ومن يزعم بأنه أرحم بالناس من خالق الناس ففى قلبه عمى وفى عقله ضلال، وعلى الذين يدندنون على أن حد القطع ليد السارق لا يتواءم ولا يتفق مع مدنية القرن العشرين ولا مع إنسانية البشر عليهم أن يراجعوا بعدل وإنصاف نتائج القطع ونتائج السجن والحبس، ليعلموا علم اليقين أن حد القطع لم يطبق فى صدر الإسلام إلا على آحاد الناس وصدق ربى إذ يقول: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (14) سورة الملك. |
| الساعة الآن 03:22 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى