mhiptv.org/forums

mhiptv.org/forums (http://mhiptv.org/forums/index.php)
-   قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف (http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129)
-   -   الكيس ... ‏أَيْ الْعَاقِلُ الْمُتَبَصِّرُ فِي الْأُمُورِ النَّاظِرُ فِي الْعَوَاقِبِ (http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=10955)

soliman2 21-05-2010 11:21 AM

الكيس ... ‏أَيْ الْعَاقِلُ الْمُتَبَصِّرُ فِي الْأُمُورِ النَّاظِرُ فِي الْعَوَاقِبِ
 
سبحان الله و بحمده

عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

قال الله تعالى(Download53436(3)Download71648(4))

قال رسول اللهصلى الله عليه و سلم(بلغوا عني و لو آية)... رواه البخاري

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الكيس
حَدَّثَنَا‏ ‏سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ‏حَدَّثَنَا ‏عِيسَى بْنُ يُونُسَ ‏‏عَنْ‏ ‏أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ‏ ‏ح ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏أَخْبَرَنَا ‏عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ‏‏أَخْبَرَنَا‏ ‏ابْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏ عَنْ ‏ ‏أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ‏
‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْكَيِّسُ ‏ ‏مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ
‏قَالَ ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَمَعْنَى قَوْلِهِ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ يَقُولُ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏ ‏وَيُرْوَى ‏عَنْ ‏عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏قَالَ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا ‏ ‏وَيُرْوَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَا يَكُونُ الْعَبْدُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ كَمَا يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْلُهُ : ‏
‏( وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ )
‏هُوَ الدَّارِمِيُّ ‏
‏( أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ )
‏بْنِ أَوْسٍ الْوَاسِطِيُّ أَبُو عُثْمَانَ الْبَزَّارُ الْبَصْرِيُّ * ثِقَةٌ ثَبَتٌ مِنْ الْعَاشِرَةِ ‏
‏( عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبِ ) ‏
‏بْنِ صُهَيْبٍ الزُّبَيْدِيِّ بِضَمِّ الزَّايِ الْحِمْصِيِّ * ثِقَةٌ مِنْ الرَّابِعَةِ ‏
‏( عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ )
‏بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ صَحَابِيٌّ مَاتَ بِالشَّامِ قَبْلَ السِّتِّينَ أَوْ بَعْدَهَا * وَهُوَ اِبْنُ أَخِي حِسَانِ بْنِ ثَابِتٍ . ‏
‏قَوْلُهُ : ‏
‏( الْكَيِّسُ )
‏أَيْ الْعَاقِلُ الْمُتَبَصِّرُ فِي الْأُمُورِ النَّاظِرُ فِي الْعَوَاقِبِ
‏( مَنْ دَانَ نَفْسَهُ )
‏أَيْ حَاسَبَهَا وَأَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا وَقَهَرَهَا حَتَّى صَارَتْ مُطِيعَةً مُنْقَادَةً ‏
‏( وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ) ‏
‏قَبْلَ نُزُولِهِ لِيَصِيرَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَالْمَوْتُ عَاقِبَةُ أَمْرِ الدُّنْيَا * فَالْكَيِّسُ مَنْ أَبْصَرَ الْعَاقِبَةَ ‏
‏( وَالْعَاجِزُ )
‏الْمُقَصِّرُ فِي الْأُمُورِ ‏
‏( مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا )
‏مِنْ الْإِتْبَاعِ أَيْ جَعَلَهَا تَابِعَةً لِهَوَاهَا فَلَمْ يَكُفَّهَا عَنْ الشَّهَوَاتِ وَلَمْ يَمْنَعْهَا عَنْ مُقَارَنَةِ الْمُحَرَّمَاتِ ‏
‏( وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ )
‏وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأَمَانِيَّ فَهُوَ مَعَ تَفْرِيطِهِ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ وَاتِّبَاعِ شَهَوَاتِهِ لَا يَعْتَذِرُ بَلْ يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأَمَانِيَّ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ . قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَالْعَاجِزُ الَّذِي غَلَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ وَعَمِلَ مَا أَمَرَتْهُ بِهِ نَفْسُهُ فَصَارَ عَاجِزًا لِنَفْسِهِ فَأَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَأَعْطَاهَا مَا اِشْتَهَتْهُ * قُوبِلَ الْكَيِّسُ بِالْعَاجِزِ وَالْمُقَابِلُ الْحَقِيقِيُّ لِلْكَيِّسِ السَّفِيهُ الرَّأْيِ وَلِلْعَاجِزِ الْقَادِرُ لِيُؤْذِنَ بِأَنَّ الْكَيِّسَ هُوَ الْقَادِرُ * وَالْعَاجِزَ هُوَ السَّفِيهُ وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ أَيْ يُذْنِبُ وَيَتَمَنَّى الْجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ الِاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ‏
‏( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ * وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحٌ وَرَدَّهُ الذَّهَبِيُّ قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ ‏
‏( حَاسِبُوا )
‏بِكَسْرِ السِّينِ أَمْرٌ مِنْ الْمُحَاسَبَةِ ‏
‏( قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا ) ‏
‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ‏
‏( وَتَزَيَّنُوا )
‏الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ اِسْتَعِدُّوا وَتَهَيَّئُوا ‏
‏( لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ ) ‏
‏أَيْ يَوْمَ تُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ لِلْحِسَابِ ‏
‏( وَإِنَّمَا يَخِفُّ ) ‏
‏بِكَسْرِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ بَابِ ضَرَبَ يَضْرِبُ أَيْ يَصِيرُ خَفِيفًا وَيَسِيرًا ‏
‏( وَيُرْوَى عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ )
‏قَالَ فِي التَّقْرِيبِ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَزَرِيُّ أَبُو أَيُّوبَ أَصْلُهُ كُوفِيٌّ نَزَلَ الرَّقَّةَ ثِقَةٌ فَقِيهٌ * وَلِيَ الْجَزِيرَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَكَانَ يُرْسِلُ مِنْ الرَّابِعَةِ .


الساعة الآن 12:19 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org , دعم فنى