![]() |
الأجل وطول الأمل
سبحان الله و بحمده عدد خلقه .. و رضى نفسه .. و زنة عرشه .. و مداد كلماته سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(بلغوا عني و لو آية)... رواه البخاري السلام عليكم و رحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم الأجل وطول الأمل حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا وَخَطَّ فِي وَسَطِ الْخَطِّ خَطًّا وَخَطَّ خَارِجًا مِنْ الْخَطِّ خَطًّا وَحَوْلَ الَّذِي فِي الْوَسَطِ خُطُوطًا فَقَالَ هَذَا ابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ وَهَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ الْإِنْسَانُ وَهَذِهِ الْخُطُوطُ عُرُوضُهُ إِنْ نَجَا مِنْ هَذَا يَنْهَشُهُ هَذَا وَالْخَطُّ الْخَارِجُ الْأَمَلُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ) هُوَ الْقَطَّانُ ( أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ) هُوَ الثَّوْرِيُّ ( عَنْ أَبِيهِ ) اِسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ ( عَنْ أَبِي يَعْلَى ) اِسْمُهُ الْمُنْذِرُ بْنُ يَعْلَى الثَّوْرِيُّ بِالْمُثَلَّثَةِ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ مِنْ السَّادِسَةِ ( عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ) بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ اِبْنِ عَائِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّوْرِيِّ * كُنْيَتُهُ أَبُو يَزِيدَ الْكُوفِيُّ * ثِقَةٌ عَابِدٌ مُخَضْرَمٌ مِنْ الثَّانِيَةِ قَالَ لَهُ اِبْنُ مَسْعُودٍ : لَوْ رَآك رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّك . قَوْلُهُ : ( خَطَّ لَنَا ) أَيْ لِلصَّحَابَةِ ( خَطًّا مُرَبَّعًا ) الظَّاهِرُ أَنَّهُ كَانَ بِيَدِهِ الْمُبَارَكَةِ عَلَى الْأَرْضِ قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْمُرَادُ بِالْخَطِّ الرَّسْمُ وَالشَّكْلُ ( وَخَطَّ فِي وَسَطِ الْخَطِّ ) أَيْ وَسَطَ الْمُرَبَّعِ ( خَطًّا ) أَيْ آخَرَ ( وَخَطَّ خَارِجًا مِنْ الْخَطِّ ) أَيْ الْمُرَبَّعِ ( خَطًّا ) أَيْ آخَرَ ( وَحَوْلَ الَّذِي فِي الْوَسَطِ ) أَيْ حَوْلَ الْخَطِّ الَّذِي فِي وَسَطِ الْمُرَبَّعِ ( خُطُوطًا ) أَيْ صِغَارًا كَمَا فِي رِوَايَةٍ ( فَقَالَ هَذَا اِبْنُ آدَمَ ) أَيْ هَذَا الْخَطُّ الْمُصَوَّرُ مَجْمُوعَةً مِثَالُ اِبْنِ آدَمَ ( وَهَذَا ) أَيْ الْخَطُّ الْمُرَبَّعُ ( أَجَلُهُ ) أَيْ مُدَّةُ أَجَلِهِ ( مُحِيطٌ بِهِ ) أَيْ مِنْ كُلِّ جَوَانِبِهِ بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُهُ الْخُرُوجُ وَالْفِرَارُ مِنْهُ ( وَهَذِهِ الْخُطُوطُ ) أَيْ الصِّغَارُ ( عُرُوضُهُ ) أَيْ الْآفَاتُ وَالْعَاهَاتُ مِنْ الْمَرَضِ وَالْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَغَيْرِهَا ( إِنْ نَجَا مِنْهُ يَنْهَشُهُ هَذَا ) أَيْ إِنْ تَجَاوَزَ عَنْهُ الْعَرَضُ يَلْدَغُهُ هَذَا الْعَرَضُ الْآخَرُ * وَعَبَّرَ عَنْ عُرُوضِ الْآفَةِ بِالنَّهْشِ وَهُوَ لَدْغُ ذَاتِ السُّمِّ * مُبَالَغَةً فِي الْإِصَابَةِ وَتَأَلُّمِ الْإِنْسَانِ بِهَا ( وَالْخَطُّ الْخَارِجُ ) أَيْ عَنْ الْمُرَبَّعِ ( الْأَمَلُ ) أَيْ مَأْمُولُهُ وَمَرْجُوُّهُ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ يُدْرِكُهُ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِهِ هَذَا خَطَأً مِنْهُ لِأَنَّ أَمَلَهُ طَوِيلٌ لَا يَفْرَغُ مِنْهُ * وَأَجَلُهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْهُ وَفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى الْحَضِّ عَلَى قَصْرِ الْأَمَلِ وَالِاسْتِعْدَادِ لِبَغْتَةِ الْأَجَلِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ . |
| الساعة الآن 10:07 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
mhiptv.org
,
دعم فنى