<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>mhiptv.org/forums - القسم العام</title>
		<link>http://mhiptv.org/forums/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 06 Jun 2026 17:37:09 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://mhiptv.org/forums/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>mhiptv.org/forums - القسم العام</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/</link>
		</image>
		<item>
			<title>التدخل في شؤون الآخرين</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100145&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:04:49 GMT</pubDate>
			<description>التدخل في شؤون الآخرين 
 
  
 
  
 
الفضول 
 
تعتبر ظاهرة الفضول أو التدخل في شؤون الآخرين من الظواهر الاجتماعية والأخلاقية المنتشرة بين الناس، وهذه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100145" title="التدخل في شؤون الآخرين" >التدخل في شؤون الآخرين</a><br /><br /></div>التدخل في شؤون الآخرين<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
الفضول<br />
<br />
تعتبر ظاهرة الفضول أو التدخل في شؤون <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100145" title="الآخرين" >الآخرين</a> من الظواهر الاجتماعية والأخلاقية المنتشرة بين الناس، وهذه الظاهرة موجودة في جميع المجتمعات البشرية، ولكنها تختلف من مجتمع إلى آخر تبعاً للمستوى الثقافي والحضاري في هذا البلد أو ذاك، علماً أنّ هذه الظاهرة تتسبب في حدوث العديد من الآثار السلبية التي تتفاوت بتفاوت مضمون الكلام، وفي هذا المقال سنعرفكم على هذه الظاهرة، ودرجاتها، وأسبابها، وصفات الأشخاص المتدخلين، وكذلك الأشخاص الذين يسمحون للآخرين بالتدخل في شؤونهم.<br />
<br />
<br />
التدخل في شؤون الآخرين<br />
<br />
درجات التدخل في شؤون الآخرين<br />
مراقبة تحركات الآخرين، والتفوه بملاحظات ساذجة أو معاتبة لاذعة لهم.<br />
إسداء المشورة، وتوجيه النصح حول الأنسب والأحسن والأقوى والأكثر إفادةً لنا، مثل: تقديم النصح حول اللباس الذي يليق بهم، وقصة الشعر التي تناسب وجههم، والطعام الذي يجب أن يأكلوه.<br />
التصدي للآخرين، وإعلان الحرب عليهم في حال رفضهم للتدخل الذي يقومون به.<br />
<br />
 <br />
<br />
أسباب التدخل في شؤون الآخرين<br />
اعتقاد المتدخلين بفكرة التدخل في حياة الناس، وتتبع شؤونهم، والكشف عن خصوصياتهم، مثل: الفهم الخاطئ لعقيدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو الاعتقاد ببعض النظريات الأيدولوجية التي تسمح لأصحابها بالتطفل على حياة الآخرين تحت شعار بعض المبادئ.<br />
التسلية، وقضاء أوقات الفراغ؛ حيث إنّ معظم المتدخلين من الفاشلين والعاطلين عن العمل.<br />
استغلال المعلومات والأسرار الخاصة بالآخرين من أجل السيطرة عليهم، وإلحاق الأذى بهم من خلال ابتزازهم.<br />
بيان القدرات للآخرين من خلال التدخل في شؤون الآخرين ومشاكلهم الخاصة، حيث يجعل نفسه وسيطاً بين الأطراف المتنازعة، وهو يهدف من ذلك كسب الوجاهة الاجتماعية والصيت بين الناس البسطاء.<br />
نزعة الفضول القوية؛ حيث يحاول بعض الناس معرفة كل شيء.<br />
اتصاف بعض الأشخاص بالضعف والاتكالية والاعتماد على الآخرين في حل مشاكلهم، حيث يقبل هؤلاء بتدخل الآخرين في شؤونهم، مما يدفع الفضوليين إلى التدخل أيضاً.<br />
انحدار المستوى الأخلاقي والثقافي والديني لدى بعض الأشخاص.<br />
السذاجة؛ حيث إنّ بعض الأشخاص يتصفون بالسذاجة الأمر الذي يجعلهم يثرثرون كثيراً، ويخوضون فيما لا يعنيهم ويتكلمون بسبب أو دون سبب.<br />
البحث عن أخطاء الآخرين بهدف حماية النفس من هجومهم وأخطارهم.<br />
<br />
<br />
صفات الأشخاص المتدخلين<br />
يمتلكون دوافع مكبوتة، مثل: حاجتهم إلى التقدير الاجتماعي، والانتماء.<br />
يشعرون بالفشل، والنقص.<br />
يحاولون فرض حاجتهم على الآخرين.<br />
لا يستطيعون التمييز بين الأشياء التي ينتمون إليها والأشياء التي ينتمي إليها الآخرون.<br />
يمتلكون رغبة غير شعورية بالتفوق والسيطرة على الآخرين.<br />
<br />
<br />
صفات الأشخاص الذين يسمحون للآخرين بالتدخل في شؤونهم<br />
الاعتماد على الآخرين في حل مشاكلهم، وقضاياهم.<br />
الجوع الاجتماعي؛ حيث إنّهم يضحّون بمطالبهم الشخصية مقابل الحصول على التقبل الاجتماعي من الآخرين.<br />
فقدان الأمن النفسي؛ الأمر الذي يدفعهم للبحث عنهم من خلال اطلاع الآخرين على شؤونهم.<br />
فقدان النضج الانفعالي.<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgj]og td ac,k hgNovdk</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=654">القسم العام</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100145</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف يدمر الانشغال بالهاتف علاقتك بكل من حولك؟</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100144&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:01:48 GMT</pubDate>
			<description>تخيل أنك تجلس مع مجموعة من أصدقائك، ويصر أحدهم على التقاط هاتفه من حين لآخر والتحقق منه باستمرار متجاهلا الحديث معكم. هذا السلوك المتكرر والمعتاد في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100144" title="كيف يدمر الانشغال بالهاتف علاقتك بكل من حولك؟" >كيف يدمر الانشغال بالهاتف علاقتك بكل من حولك؟</a><br /><br /></div>تخيل أنك تجلس مع مجموعة من أصدقائك، ويصر أحدهم على التقاط هاتفه من حين لآخر والتحقق منه باستمرار متجاهلا الحديث معكم. هذا السلوك المتكرر والمعتاد في حياتنا اليومية يسمى &quot;التجاهل باستخدام الهاتف&quot; أو &quot;فَبينغ&quot;.<br />
<br />
وقد وصفت نتائج دراسة قام بها باحثون بجامعة جورجيا هذا السلوك بأنه نوع من أنواع &quot;الوقاحة المعاصرة&quot; ويرتبط بعواقب وخيمة على العلاقات، وقالت اختصاصية العلاج الأسري كولين مارشال لموقع &quot;فري ويل مايند&quot; &quot;إذا كنت تركز على هاتفك، فأنت تبعث رسالة مفادها أن ما تقرأه أو تشاهده أكثر أهمية من الذي أمامك&quot; وأضافت أن ممارسة سلوك التجاهل أو &quot;فبينغ&quot; بشكل متكرر قد يؤدي لتقليل جودة التفاعلات الشخصية ويؤثر سلبا على علاقتك بالآخرين.<br />
<br />
 ماذا يعني &quot;فبينغ&quot;؟<br />
<br />
ابتكرت شركة إعلانات أسترالية هذا المصطلح عام 2012 كجزء من حملة دعائية بعنوان &quot;أوقفوا <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100144" title="الانشغال" >الانشغال</a> بالهاتف&quot; أو &quot;Stop phubbing&quot; لوصف سلوك بدا واضحا بين مستخدمي الهواتف الذكية، ويتمثل في تجاهل وإهمال الشخص لرفاقه وإعطاء الأولوية لتصفح الهاتف بدلا من التفاعل وتبادل الحديث.<br />
<br />
ويجمع المصطلح بين كلمتي &quot;Phone&quot; أي هاتف و&quot;Snubbing&quot; أي تجاهل أو احتقار، ويشير إلى انشغالك عن المحيطين بك واستبدال اللحظات الحقيقية بالنظر إلى الشاشة والتحقق من الإشعارات أو الرد على الرسائل بما يؤثر على جودة العلاقات بين الأصدقاء أو الأزواج أو الآباء مع أبنائهم أو حتى في بيئة العمل.<br />
<br />
وقد حذرت اختصاصية العلاج النفسي راشيل غولدبرغ من أن التجاهل باستخدام الهاتف يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالانفصال وقلة الألفة، وأضافت لموقع &quot;فري ويل مايند&quot; أن اللجوء المستمر لهواتفنا يفقدنا القدرة على الاستمتاع بلحظات حقيقية ومرحة مع أحبائنا، وبمرور الوقت قد يؤدي إلى زيادة القلق والاكتئاب.<br />
<br />
وفي دراسة قام بها باحثون بجامعة كولومبيا البريطانية عام 2017، تم تجنيد 300 شخص للمشاركة في تناول وجبة بمطعم مع وجود هواتفهم على الطاولة أو بدونها، وتوصلت الدراسة إلى أن الذين يتركون هواتفهم بالقرب منهم أثناء اللقاءات الشخصية يشعرون بالتشتت ويقل استمتاعهم بقضاء الوقت، في حين يشعر الطرف الآخر بعدم الأهمية وانخفاض مستوى الرضا وتدني الشعور بالترابط.<br />
<br />
العلاقات الأسرية <br />
لا يقتصر التأثير السلبي على العلاقة بين الأصدقاء، وإنما يُطال العلاقات الزوجية، إذ إن انشغال أحد الزوجين بهاتفه يُشعر الطرف الآخر بعدم التقدير ويجد نفسه في منافسة مع الهاتف على جذب انتباه شريكه.<br />
<br />
<br />
التأثير السلبي لا يقتصر على العلاقة بين الأصدقاء وإنما يُطال العلاقات الزوجية (بيكسلز)<br />
وهذا ما أكدته دراسة نشرتها دورية أجهزة الحاسوب والسلوك البشري عام 2022، وكشفت عن العلاقة بين التجاهل بالانشغال بالهاتف وانخفاض مستوى الرضا الزوجي وكذلك الانفصال العاطفي والرضا عن الحياة بشكل عام، ووثق الباحثون مجموعة من المشاعر والانفعالات التي تصيب الطرف الآخر مع تكرار تجاهله باستخدام الهاتف ومنها: <br />
<br />
الشعور بمزيد من القلق والاستياء والملل.<br />
الرغبة في الانتقام كآلية دفاعية من خلال تبادل التجاهل والإفراط في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي لاستعادة بعض الاهتمام المفقود.<br />
انعدام الثقة وإثارة مشاعر الغيرة خوفا من أن يكون الانشغال بالهاتف سببه علاقة عاطفية مع شخص آخر.<br />
أما على مستوى الأبناء، فعندما يقوم الآباء بتصفح الهاتف أثناء محادثة أبنائهم أو الجلوس معهم لتناول الطعام، فإن هذا يبعث رسالة مفادها أن والديهم غير مهتمين بمشاعرهم أو احتياجاتهم العاطفية، مما يجعلهم يشعرون بالرفض والانفصال الاجتماعي. وعام 2023 أشارت مراجعة منهجية لأكثر من 40 دراسة أجريت على الأطفال في سن المدرسة بالصين إلى أن التجاهل الأبوي باستخدام الهاتف كان مرتبطا بضعف تكيف الطفل، وكان الصغار والمراهقون الذين أبلغوا عن مستويات أعلى من التجاهل الأبوي أكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب ومشاكل السلوك الخارجي مثل العدوان والتنمر.<br />
<br />
لماذا نعطي الأولوية لتصفح الهاتف؟ <br />
توجد بعض الأسباب التي تعزز التجاهل بالانشغال بالهاتف أو &quot;فوبينغ&quot; ومنها:<br />
<br />
الخوف من تفويت شيء <br />
قد تكون الرغبة في مواكبة كل جديد في عالمك الرقمي أو ما يعرف باضطراب &quot;فومو&quot; عاملا كافيا لتحويل انتباهك بعيدا عن المحيطين بك.<br />
<br />
إدمان الهواتف <br />
أصبحت الهواتف المحمولة تستخدم في كل شيء تقريبا، وارتبط ذلك بتغير كبير في العادات الاجتماعية، وصار الناس مرتبطين بهواتفهم الذكية لدرجة تجعلهم يتجاهلون وجود بعضهم البعض.<br />
<br />
الافتقار إلى ضبط النفس <br />
عام 2019، نشر جيسبر آجارد من جامعة آرهوس ورقة بحثية استكشفت علاقة الشباب بالهواتف المحمولة ورغبتهم المستمرة في التحقق من الرسائل والاشعارات، وأكد المشاركون أنه رغم اقتناعهم بأنه سلوك مزعج ويرفضون أن يُمارس عليهم، إلا أنهم لا يستطيعون التوقف عنه في بعض الأحيان.<br />
<br />
وفسر آجارد هذه الثنائية بما يسمى في علم الاقتصاد السلوكي &quot;عدم الاتساق الزمني&quot; ويشير إلى عدم القدرة على اتخاذ القرار الصحيح والتصرف على عكس القناعة الشخصية، ولا سيما أن الدماغ البشري يميل إلى تقدير المكافآت الفورية أكثر من المكافآت ذات الفوائد طويلة الأجل.<br />
<br />
<br />
الأصوات التي تصدرها هواتفنا تشكل تحديا كبيرا لقدرتنا على الاهتمام بمن حولنا (بيكسابي)<br />
بعض الحلول <br />
اجعل من عدم النظر إلى هاتفك قاعدة شخصية إذا كنت تتحدث مع أي شخص آخر.<br />
<br />
وعندما تشغر بالرغبة في تصفح الهاتف، ضعه بعيدا وانظر في عين من يحاورك واستمع لما يقوله، فهذه التفاعلات المباشرة تعمل على تعزيز الروابط والعلاقات، وبناء الثقة، وتسهيل فهم المواقف والعواطف التي غالبا ما يتم تجاهلها في العالم الافتراضي.<br />
<br />
وقم بإيقاف تشغيل إشعارات الهاتف أثناء اللقاءات، إذ إن الأصوات التي تصدرها هواتفنا تشكل تحديا كبيرا لقدرتنا على الاهتمام بالأشخاص من حولنا وتؤدي تلقائيا إلى الرغبة في التحقق منه.<br />
<br />
وافحص الأسباب وراء سلوكك في استخدام الهاتف، فهل تركز على هاتفك عندما تكون متوترا؟ وهل تفعل ذلك فقط لأنك مررت بيوم عمل شاق؟ وهل هو شكل من أشكال الهروب من شيء يزعجك؟<br />
<br />
يمكن أن يساعدك التعمق في فهم سلوكك على التغيير للأفضل.<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">;dt d]lv hghkayhg fhgihjt ughrj; f;g lk p,g;?</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=654">القسم العام</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100144</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السلوكيات  الإيجابية وتأثيرها المباشر على المجتمع</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100143&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:57:35 GMT</pubDate>
			<description>السلوكيات وتأثيرها المباشر على المجتمع: 
أبرز السلوكيات الإيجابية 
التعاطف والإيثار: تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين دون انتظار مقابل، مما يشيع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100143" title="السلوكيات  الإيجابية وتأثيرها المباشر على المجتمع" >السلوكيات  الإيجابية وتأثيرها المباشر على المجتمع</a><br /><br /></div>السلوكيات <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100143" title="وتأثيرها" >وتأثيرها</a> المباشر على المجتمع:<br />
أبرز <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100143" title="السلوكيات" >السلوكيات</a> الإيجابية<br />
التعاطف والإيثار: تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين دون انتظار مقابل، مما يشيع المحبة والألفة.<br />
الاحترام المتبادل: تقبل الآخر، واحترام آرائه، والتحلي بآداب الحوار.<br />
التطوع والمبادرة: تكريس الوقت والجهد لخدمة الصالح العام والمشاركة في الأنشطة المجتمعية.<br />
الصدق والأمانة: التمسك بالشفافية والنزاهة في المعاملات، مما يرسخ الثقة بين الأفراد.  <br />
التأثير العميق على المجتمع<br />
الترابط الاجتماعي: تقوية النسيج المجتمعي وخلق شبكة من الدعم تُسهل تجاوز الأزمات والتحديات.<br />
تحسين الصحة النفسية والعامة: نشر طاقة إيجابية تُقلل من مستويات التوتر والقلق، وتعزز الشعور بالأمان والاستقرار.<br />
التنمية والإنتاجية: خلق بيئة عمل وتعليم إيجابية تشجع على الإنجاز والإبداع بفضل التعاون المشترك.<br />
الأمن والسلم الاجتماعي: الحد من السلوكيات الهدامة مثل التنمر، العنف، أو الجشع، والارتقاء بالقوانين والأخلاق العامة.<br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgsg,;dhj  hgYd[hfdm ,jHedvih hglfhav ugn hgl[jlu</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=654">القسم العام</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100143</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دور الشباب في تنمية المجتمع</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99899&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 10:56:49 GMT</pubDate>
			<description>*دور الشباب في تنمية المجتمع 
 
دور الشباب في تنمية المجتمع 
 
  
 
  
 
الشّباب والمُجتمع 
إنَّ للشّباب دوراً كبيراً ومهمّاً في تنميةِ المُجتمعات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99899" title="دور الشباب في تنمية المجتمع" >دور الشباب في تنمية المجتمع</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred">دور الشباب في تنمية المجتمع<br />
<br />
دور الشباب في تنمية المجتمع<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
الشّباب والمُجتمع<br />
إنَّ للشّباب دوراً كبيراً ومهمّاً في تنميةِ المُجتمعات وبنائِها، كما أنّ المُجتمعات التي تحوي على نسبٍة كبيرة من الفئة الشّابة هي مُجتمعاتٌ قويّة؛ وذلك كون طاقة الشّباب الهائلة هي التي تُحرّكها وترفعها، لذلك فالشباب ركائز أيّ أمّةٍ، وأساسُ الإنماء والتّطور فيها، كما أنّهم بُناةُ مجدها وحَضارتها وحُماتها.<br />
<br />
<br />
مفهوم الشّباب<br />
يختلف تَعريف الشَّباب من النَّاحية اللغويَّة ومن الناحية المُستخدمة دوليّاً كالآتي:<br />
<br />
تُعرّفُ اللغةُ كلمة الشَّباب الفَتاءُ والحَدَاثَةُ، وهو عكسُ الشَّيبِ والهَرَم.<br />
الشَّبابُ في التَّعريفِ الدَّوليِّ همُ الأفراد الذين تكون أعمارهم بين أربعة عشر عاماً وأربعةً وعشرين عاماً.[<br />
<br />
وفقَ مُنظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثّقافة (اليونسكو) فإنّ نسبة الشّباب في العالم تُقارب 18% من مجموع سكّانه؛ حيثُ يتواجد في العالم ما يقارب 1.2 مليار شخص يقعون ضمن فئة الشّباب، ومن المتوّقع زيادة عددهم بما مقداره 72 مليون في الأيام القادمة وحتّى حلول عام 2025م، كما أنّ الإحصائيات تُشير إلى أنّ أعداد الشباب في الجيل الحالي تفوقُ أيّ عددٍ مضى عبر التاريخ، وعلى الرّغم من هذه الإحصائية ومن العدد الكبير للشباب والزيادة المستمرّة فيه، إلّا أنّ نسبتهم مُستمرّة في التّناقص مع زيادة نسبة كبار السنّ حول العالم<br />
<br />
<br />
دورُ الشبابِ في تنميةِ المُجتمعِ<br />
الشبابُ هُم عمادُ أيِّ أُمَّةٍ وسرُّ النَّهضةِ فيها، وهُم بناةُ حضارتِها، وخَطُّ الدِّفاعِ الأوَّلِ والأخيرِ عنها، ويُشاركونَ في عمليَّاتِ التَّخطيطِ المهمّةِ، ومن الأمثلةِ على أدوارُ الشبابِ:<br />
<br />
المُشاركةُ بعمليّةِ الانتخاباتِ؛ حيثُ تعدّ أصواتُ الشبابِ حاسمةً، وتُشكِّلُ جزءاً كبيراً لا يتجزَّأ من الأصواتِ الشامِلةِ.<br />
المُشاركةُ بقضايا الرأيِ العامِ والمُناصرةِ كقضايا حُقوقِ المَرأةِ والطِّفلِ، ومُناصرةُ الفِئاتِ المُهمّشةِ في الحُصولِ على حُقوقها.<br />
التَطوَُع في مؤسّساتِ المُجتمعِ المحليِّ؛ إذ يُساهمُ ذلك في إضافةِ عددِ الأيدي العامِلةِ وزيادةِ الإنتاجِ والفائِدةِ.<br />
ممارسة الأنشطةِ التَّعاونيَّةِ؛ كإنتاجِ فلمٍ وثائقيٍّ يتناولُ موضوعاً مُعيّناً يتعاونُ على إنتاجهِ مجموعةٌ من الشّبابِ كلٌ منهُم ذو تخصّصٍ مُعينٍ.<br />
المُساعدةُ على إنشاءِ المَشاريعِ الخدماتيَّةِ، كالضَّغطِ على الشركاتِ الكبيرةِ لإنشاءِ مشاريعِ البُنى التّحتيّةِ المهمّةِ لسيرِ حياةِ المُجتمعِ.<br />
التخطيط لإقامة مُؤتمراتٍ علميَّةٍ وورشاتِ عملٍ ونقاشاتٍ من شأنِها توسيعُ المَعرِفةِ، وتَحفيزُ العقلِ لاستقبالِ إنتاجاتٍ فكريَّةٍ جديدةٍ.<br />
التخطيطُ للبيئةِ المَحليّةِ وكيفيّةِ الحِفاظِ عليها؛ كالرّسمِ المُتقنِ لأماكنِ المُنتزَهاتِ العامّةِ، وأماكنِ التّرفيهِ والرياضةِ والتّعليمِ.<br />
المُساهمةُ في جمعِ التّمويلاتِ والتبرّعاتِ للمؤسساتِ الخيريّة المُحتاجةِ، والّتي تُعاني من إمكانياتٍ محدودةٍ فتهدّدُ وقفَ أنشطتِها.<br />
تعزيزُ الجانبِ الاجتماعيِّ بتبادُلِ الزياراتِ؛ كزيارةِ الجيرانِ والمرضى، وتبادُلِ الأفراحِ والأتراحِ.<br />
تعزيزُ الجانبِ الثقافيّ من خلال تعزيز المُبادراتِ للتعريفِ بالثقافاتِ المُتنوعةِ، وتبادُلها وابتعاثِ الشبابِ لبلدانٍ أُخرى.<br />
الحِفاظُ على هويةِ الوطنِ وإبرازِ تاريخهِ، من خلالِ استدعاءِ البُطولاتِ الماضيةِ وتَمثِيلِها في الحاضِرِ.<br />
المُساهمةُ والعَملُ في الدِّفاعِ عن الوطنِ وحمايتهِ؛ حيثُ يكونُ الشبابُ أوّلَ من يقدِّمونَ أنفسهم فِداءً للوطنِ، ويفدونه بكلَّ غالٍ ونفيسٍ.<br />
نشرُ الوعيِ الصحيِّ من خلالِ الأنشطةِ والفَعاليَّاتِ التي تُعطي مَعلوماتٍ حولَ الأمراضِ الخطيرةِ والموسميَّةِ وأسبابِها وكيفيةِ الحمايةِ والوقايةِ منها مع إرشاداتٍ ونصائحَ توجيهيّةٍ.<br />
يَلعبُ الشبابُ دوراً مهمّاً في السياسةِ والعمليَّةِ السياسيَّةِ؛ حيثُ يختارونُ نظامَ الحُكمِ والرئِيسِ وكلّ مسؤولٍ بأيّ منطقةٍ.<br />
تَقويةُ الاقتصادِ من خلالِ المَعارضِ التَّسويقيَّةِ؛ حيث إنّ عرضَ المُنتجاتِ الوطنيَّةِ يؤدّي إلى معرفَةِ الجُمهورِ المَحلِيِّ بها فيزدادُ الإقبالُ عليها مما قد يُساهِمُ في الحصولِ على اكتفاءٍ ذاتيٍّ للدولةِ.<br />
<br />
مفهوم تنمية المجتمع<br />
عَرّفت هيئة الأمم المتّحدة تنمية المجتمع بأنّها العمليّات والمُمارسات التي يَتعاون فيها الأهالي، ويضمّون جهودهم مع جهود الحكومات لتطوير وتحسين ظروف المجتمع المحليّ الاجتماعيّة والاقتصادية والثّقافية، وللسعي لتكامل المُجتمعات في واقع الأمّة وجعلها قادرةً على الاشتراك في مَسيرة التقدّم القومي.<br />
<br />
<br />
علاقةُ الشَّبابِ بالتنميةِ<br />
تسعَى التنمية لتعزيز قدراتِ الإنسان وأفكاره وتوجّهاته، وترقى بإمكانيّاته وتحفظ مَصالحه وحرّياته؛ حيثُ يُعدّ الإنسان غايةً لها، كما أنّها تُعنى بجوانب الإنسان المَعنويّة لتُمكّنه من أن يكون فَرداً صالحاً قادراً على تَحقيق حاجاته وحاجات مجتمعه، كما يُعدّ الإنسانُ الوسيلة والأداة التي تقوم التنمية بتحقيق غاياتها وطموحاتها من خلاله عبر تفاعله الإيجابيّ، وعلمه، ووعيه بعقبات الأمّة ومشاكلها.<br />
<br />
<br />
سماتُ شبابِ الجيلِ العربيّ الجديدِ<br />
للشّباب العربّي في المُجتمعات العربية خصائصٌ مشتركة وسماتٌ يتميّز بها، ومنها:<br />
<br />
التَطلّع دائماً نحو الحريّة والديمقراطية.<br />
المُخاطرة والشّجاعة والجُرأة.<br />
الحماس للابتكار والتحدّي.<br />
الإنجاز، والقُدرة، والسرعة العالية على حشدِ الجماهير.<br />
<br />
متطلّبات المجتمع منَ الشّبابِ<br />
تتفاوت المُتطلّباتُ التي يَفرضها المُجتمع على الشّباب من مجتمعٍ لآخر، ومن بيئة لأخرى، إلّا أنّها توجد بعض النّقاط التي تشترك المُجتمعات كلّها في طلبها من الشّباب، لتصل في نهاية المطاف لتنمية وإنماءٍ مجتمعيّ حقيقيّ وفّعال، وهذه النقاط هي:<br />
<br />
الاعتدال والوسطية، وعدم التّعصب والتطرّف في القضايا المُختلفة التي يواجهها المُجتمع.<br />
إنماء قيم المنافسة الفعّالة والإيجابية، والحدّ من الاعتماد والاتّكال على الظروف الخارجية لتحصيل الفرص وإحراز النّجاح، والاعتماد في ذلك على الذات.<br />
السّعي لتعزيز الهوية الوطنية والقومية، لجعلها هويّةً ترفع من شأن الشباب وتزيد من احترامهم.<br />
<br />
الأدوار الاجتماعية<br />
يُمكن تعريف الّدور الاجتماعي على أنّه مجموعةٌ من المَعايير والأسس المتخصّصة بسلوك وفعلِ شخصٍ له دور مُحدّد في الجماعة، كدور الطبيب والقائد، ودور الأم والأب؛ إذ من الضّروري مُلائمة دور الفرد لسلوكه وفعله.قد يرتبط الفردُ بدورين في ذات الوقتُ ضمن ما يُعرفُ بتعدُّد الأدوار الاجتماعية للفرد حَسب الجَماعة المُحيطة به، والمجتمعِ الذي هو أحد أعضائه، كأنْ تكون الأمّ مُدَرِّسة مثلاً، فيكون لها دور الأم ودور المعلمة كذلك، ومن الجدير ذكره أنّ على الفرد أنْ يُحاول المُوازنة بين مُختلف الأدوار التي يؤدّيها، ويُكامل بينها؛ حيثُ إنّه من المُمكن أن تكون أدواره اختياريّةً دون إجبار كأن يَكون الفرد مُتزوّجاً أو عازباً مثلاً، أو أدواراً إجباريّة فُرضت عليه كأن يكون ذكراً أو أنثى.<br />
<br />
<br />
يكتسبُ الفردُ كيفيّة أداء الأدوار منذُ صغره، وعبر التنشئة والتربية الاجتماعية، أو من خلال التّعلُّم أو من قدواته ومُثله العليا، أو من البيئة التي تُحيط به؛ حيثُ تُعدّ عملية التَّعلّم هذه عمليةً أساسية للمجتمع، تضمن استمراره. <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 </font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">],v hgafhf td jkldm hgl[jlu</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=654">القسم العام</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99899</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيكولوجية الرشوة  الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99898&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 10:51:39 GMT</pubDate>
			<description>*سيكولوجية الرشوة 
 
الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية 
 
  
 
 الرشوة ظاهرة اجتماعية سلبية ذات أبعاد نفسية عديدة، متشابكة يعمد إليها طرفان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99898" title="سيكولوجية الرشوة  الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية" >سيكولوجية الرشوة  الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Blue">سيكولوجية الرشوة<br />
<br />
الأسباب النفسية <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99898" title="والاقتصادية" >والاقتصادية</a> والاجتماعية<br />
<br />
 <br />
<br />
 الرشوة ظاهرة اجتماعية سلبية ذات أبعاد نفسية عديدة، متشابكة يعمد إليها طرفان أحدهما الراشي، والآخر المرتشي، قد يتدخل طرف ثالث وسيط لتسهيل وقوع فعل الرشوة، الذي يتضمن القيام أو الامتناع عن أداء عمل من الأعمال لتحقيق منفعة شخصية لفرد أو جماعة نظير الحصول على المال خارج سياق الإطارات القانونية.<br />
<br />
يعد هذا السلوك واحدا من أهم الأمراض الاجتماعية للمال بوصفه فعلا مجرما قانونيا، اجتماعيا، محرما دينيا وخلقيا، مرفوضا على مستوى الفرد والجماعة. يقوم من خلاله الفرد بالاتجار بوظيفته أو خدمات يقدمها للآخرين، فيعتدي على القيم، ينتهك المعايير الاجتماعية، يتبنى سلوكيات شاذة، مضادة للمجتمع.<br />
<br />
بذلك لا يعتبر دافعا إلى السلوك، بل باعث عليه، يحتمل حين وقوعه أن يشبع ظروفا دافعية، ذلك لأنه مجموعة مواقف خارجية يتعلمها الفرد، يربطها بإزالة موقف مثير للقلق، الإحباط، التوتر النفسي.<br />
<br />
إذن، سلوك الرشوة لا يطلق طاقة داخلية أبدا، هو إذ يحفز الفرد فإنما يحفزه إلى طمع من يأخذ وحسد من لا يأخذ، نتيجة الإحساسين مزيد من الفشل. السلوك يملي على صاحبه أن يستجيب لموقف معين ويهمل المواقف الأخرى بحيث تطوع الظروف البيئية وتحدد أنماط السلوك بما يتماشى مع المصالح الذاتية.<br />
<br />
الرشوة مفهوم شائع في التحليل النفسي، أقرب ما يكون إلى التقمص، إن لم يكن تصالحا بالفعل. إذ ينظر إلى أعراض العصاب على أنها ممثلات رمزية لاندفاعات مكبوتة، في البدء يرفض الأنا، بعد هذا يصبح متصالحا معها، لأنه يدرك ما فيها من وقاية لأمن الذات فيقبل الأنا الأعراض في صورة رشوة. الدافع المكبوت يطلق صراحة على هيئة أعراض، لا يتعرف المريض على الدافع الطليق في طريقة تعبيره الجديدة أكثر من ذلك، لكي يتراضى(الضمير الباطن) يرشو الأنا بالمعاناة. هكذا، يمكن أن تتقبل إرضاإت اللذة المحظورة عن طريق تقديمها إلى الأنا كعقاب، في الوقت ذاته (يرتشي بالمعاناة) الأنا الأعلى ذاته، الذي يدرك المعنى الكامن للعرض على الرغم من إخفائه.<br />
<br />
السلوك يفتح أمامنا العديد من التساؤلات: هل الذين يرتشون هم الأفراد الذين يحتاجون إلى المال أم الأفراد الأكثر مالا؟ الفقراء أم الأغنياء؟ أسبابها اقتصادية، اجتماعية، نفسية..هل هناك علاقة بين سلوك المرتشي وأساليب التربية، المعاملة الوالدية في مرحلة الطفولة؟<br />
<br />
الأسباب النفسية الاقتصادية<br />
<br />
1ـ الفقر والاحتياج.<br />
<br />
2ـ غلاء الأسعار وتحول نظام القيم في المجتمع إلى القيم الاقتصادية.<br />
<br />
عوامل الفقر والاحتياج إلى المال تؤدي دورا كبيرا في تشكيل سلوكيات الأفراد، ميل البعض من الناس إلى الرشوة، لكننا لا يمكن أن ننظر إلى هذا السلوك على أنه نتاج عوامل اقتصادية، نردد مع الناس أن الفقر والاحتياج هما السبب الأوحد في سلوك الرشوة. الاحتياج ينشأ عن انحراف الشروط البيئية، عدم الاتزان الذي يسعى من خلاله الفرد إلى إعادة هذا التوازن. مجرد حدوث هذا الاتزان يحدث كف للسلوك، فإذا سلمنا بأن سلوك الرشوة احتياج، عوز، فقر، يجب أن نسلم أيضا بأن المرتشي لا يعمد إلى هذا السلوك إذا كان في حالة توازن مادي وكفاية مالية. لكن تبدو مخالفة لذلك تماما، كثيرا من المرتشين لا يشعرون بضغط الفقر، مع ذلك يقبلون الرشوة، بل إن كثيرا منهم يمتلكون ثروات ضخمة.<br />
<br />
هناك علاقة بين سلوك الرشوة والتغيرات الاقتصادية السريعة والمتلاحقة، من غلاء الأسعار، تحول النظام القيمي في المجتمع، فتراجعت قيم كثيرة، ظهرت قيم أكثر خطورة مهدت الطريق إلى سلوك الرشوة. أصبح البعض ينظر إلى أعمال الربا على أنها نوع من أنواع التجارة راق لبعضهم أن يطلقوا عليه (استثمار للأموال) أو(توظيف للأموال). تزايد بذلك أصحاب المصالح، المرابون، الجشعون الانتهازيون، راغبو الكسب السريع، الذين هم بحق النواة الأولى لسلوك الرشوة.<br />
<br />
الأسباب النفسية الاجتماعية<br />
<br />
1ـ نقص فرص الاختيار، الوسائل المشروعة لتحقيق الأهداف.<br />
<br />
2ـ اللامعيارية واضطراب نسق القيم.<br />
<br />
3ـ الافتقار إلى الضمير المهني.<br />
<br />
4ـ عدم فهم الدلالة الأخلاقية للعمل.<br />
<br />
يمكن أن نفسر سلوك الرشوة من حيث إن المجتمع لا يتيح لكل الأفراد تحقيق أهدافهم بالوسائل المشروعة، بالتالي يلجأ الأفراد إلى وسائل غير مشروعة، من بينها الرشوة.<br />
<br />
نظرة واحدة على واقع كثير من المرتشين توضح لنا أن أمامهم العديد من البدائل، الوسائل المشروعة لتحقيق أهدافهم. لكنها تحتاج إلى بذل الجهد، الطاقة، المثابرة، قليل من النضج العقلي والانفعالي، هو ما يتناقض مع <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99898" title="سيكولوجية" >سيكولوجية</a> المرتشي. فلو كان سلوك الرشوة هو فقط لنقص فرص الاختيار وقلة البدائل الشرعية، لكان مقصورا على الأفراد من الطبقات الدنيا دون العليا، على الأفراد من الريف دون المدينة، لكن الواقع يشير إلى أن سلوك الرشوة يكثر بين الطبقات العليا، في البيئات الحضرية ذات المكانة الاقتصادية المرتفعة، من يملكون بدائل شرعية وفرص اختيار أكثر.<br />
<br />
قد ينتج سلوك الرشوة عن مفهوم الأنومي anomi اللامعيارية، فهو مفهوم يعكس المشكلات المرتبطة بضعف أو انعدام القواعد الأخلاقية العامة التي تنتج من تضارب في القيم الاجتماعية بحيث لا يوجد تصور واضح محدد حول ما هو صواب وما هو خطأ، هي تماما الحالة التي يعيشها المرتشي، حيث الانعزال، الاستغراق في أنشطة خاصة تفتقر إلى الاشتراك في ضمير جمعي واحد، حتى إن وجد هذا الضمير فإن إحساس المرتشي به ضعيف لأن درجة وضوحه أضعف.<br />
<br />
ينتج السلوك لعدم قدرة الفرد على امتصاص الأوامر، النواهي، القيم الاجتماعية، كذلك الفشل في استدماج الأساليب الوالدية التربوية الصحيحة.<br />
<br />
في مرحلة لاحقة قد يدرك المرتشي فساد معاييره، سلوكياته، لكنه يعجز عن تكوين قيم إيجابية جديدة وإحلال أنساق قيمية أخرى.<br />
<br />
المرتشي ليس لديه إحساس بالواجب، الشعور بالمسؤولية، الرغبة الحقيقية في خدمة المواطنين. كثيرا ما يظهر في الإهمال، الاستهتار، عدم الاكتراث. إن سوء الإدارات الحكومية أو الفساد الإداري الذي نعيشه في مجتمعنا يرجع إلى تفشي ظاهرة الرشوة وانعدام الضمير المهني.<br />
<br />
فيما يتصل بعدم فهم الدلالة الأخلاقية للعمل لدى المرتشي، نجد أن القواعد الأخلاقية لديهم بمنأى تماما عن دائرة العمل والنشاط المهني، كأن العمل ليست له قواعده، واجباته، حقوقه. عجز المرتشين عن فهم قيمة العمل جعلهم يتمسكون بمبدأ شاذ مفاده( أقل الجهد)..انتهاج أقصر الطرق للوصول إلى الأهداف المرجوة من خلال الانتهازية، الوصولية. أدى إلى الانتقاص من قدر العمل، فأصبح المرتشي لا يؤمن بالجهد الصادق، الأداء المتقن، بل إن كل ما يفكر فيه الجهد الأقل،  العمل الهزيل الذي يعود عليه بالمال الوفير.أصبحت شخصية المرتشي مزيجا من السهولة، التهاون، التراخي، السلوكيات المرتجلة البعيدة عن النظام والتخطيط.<br />
<br />
نسق القيم<br />
<br />
سلوك الرشوة يعمل على تشويه الوعي القيمي، بحيث يتبنى الفرد قيما جديدة مغلوطة ومقلوبة، في آن واحد. قد يكون ذلك بقصد أو دون قصد، بوعي أو من دون وعي. القيم لديه لا قيمة فيها، لأنها توجه سلوكه نحو استجابة محددة ترفض الحرية والاختيار، فيكون مقيدا تماما، في عامل واحد هو المال، لا ينهض من دونه، لا يتحرك إلا بأوامره.<br />
<br />
نسق القيم لدى المرتشي متضارب، باهت، مشوه، مبني على قيم ذاتية شخصية لا توافق مع الضمير الجمعي،  تتوافق سلبا مع مصالحه الشخصية. النسق يجعل من صاحبه المعيار لكل شيء، بحيث يصبح هو الرأي والمرئي، الذات والموضوع في آن واحد.<br />
<br />
يوصف النسق القيمي لدى بعض المرتشين بأنه (نسق ضيق) لا يتجاوز دائرة الحياة الجنسية. القيم والأخلاق في نظرهم مقصورة على مسائل العرض والوفاء الزوجي، مما يعني أن الضمير الأوحد لديهم هو الضمير الجنسي، بينما تنعدم كل أنواع القيم الأخرى،  إن وجدت تكون ضعيفة، خصوصا القيم المهنية.<br />
<br />
أن أزمة القيم التي يعيشها المرتشي إنما هي أزمة يعيشها المجتمع العراقي والعربي. لو أننا ألقينا نظرة على مفهومنا للقيم والأخلاق لوجدنا أن هذا المفهوم لا يتجاوز الحياة الجنسية، مع ما تتطلبه من تنظيم للعلاقات بين الرجل والمرأة. الأخلاق لدينا مقصورة على مسائل الشرف والوفاء الزوجي، حتى أن القيمة الأخلاقية لا تكاد تعدو هذه الدائرة الضيقة من دوائر السلوك البشري. لعل هذا ما حدا بعض علماء الأخلاق إلى القول بأن الضمير الأوحد الذي نلتقي به لدى أفراد المجتمع إنما هو الضمير الجنسي، أما أن تكون لكلمة الشرف معان أخرى غير ما يتصل بمسائل العرض والعفة، هذا قلما يخطر لنا على بال. آية ذلك أننا لا نعلق كبير أهمية على الضمير المهني، الضمير الإنساني، مقتصرين في العادة على تنمية ضميرنا الجنسي وحده.<br />
<br />
من دوافع السلوك ما يتصل بالثواب والعقاب، أسلوب المكافأة. الرشوة أحد السلوكات المتعلمة من خلال المكافأة، الإثابة التي تتعدد أشكالها ما بين مادية أو معنوية.. ما نثاب عليه نميل إلى تكراره، ما نعاقب عليه ننفر منه ونتجنبه. يرتبط مبدأ الثواب والعقاب بمفهومنا عما هو صحيح أو خطأ. من الطبيعي أن تكون المكافأة دافعة إلى التعلم لكل سلوك مستحسن اجتماعيا أو يلقي عدم القبول من المجتمع.<br />
<br />
يحاول الوالدان مكافأة الطفل على سلوك حسن قام به أو عمل يتطلب جهدا من الطفل. تتحول المكافأة إلى سلوك الرشوة في الكبر، خصوصا إذا لم ينمي الوالدان لدى الطفل الشعور بلذة العمل الجيد قبل أن يشعر بلذة المكافأة. إذا كانت المكافأة تعويضا عن أعمال ينفر منها الطفل، يتطلب أداؤها مجهودا، ليست تشجيعا له على الإنجاز، سوف ينمو لدى الطفل سلوك الرشوة. يتعلم الطفل أن السلوكات والأنشطة السيئة المنفرة هي التي تؤدي إلى المكافآت، لذلك لا ينمو لديه سلوك حل المشكلات بل الرشوة.<br />
<br />
 </font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">sd;,g,[dm hgva,m  hgHsfhf hgktsdm ,hghrjwh]dm ,hgh[jlhudm</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=654">القسم العام</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99898</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيكولوجية الرشوة  الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99897&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 10:51:38 GMT</pubDate>
			<description>*سيكولوجية الرشوة 
 
الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية 
 
  
 
 الرشوة ظاهرة اجتماعية سلبية ذات أبعاد نفسية عديدة، متشابكة يعمد إليها طرفان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99897" title="سيكولوجية الرشوة  الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية" >سيكولوجية الرشوة  الأسباب النفسية والاقتصادية والاجتماعية</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="Blue">سيكولوجية الرشوة<br />
<br />
الأسباب النفسية <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99897" title="والاقتصادية" >والاقتصادية</a> والاجتماعية<br />
<br />
 <br />
<br />
 الرشوة ظاهرة اجتماعية سلبية ذات أبعاد نفسية عديدة، متشابكة يعمد إليها طرفان أحدهما الراشي، والآخر المرتشي، قد يتدخل طرف ثالث وسيط لتسهيل وقوع فعل الرشوة، الذي يتضمن القيام أو الامتناع عن أداء عمل من الأعمال لتحقيق منفعة شخصية لفرد أو جماعة نظير الحصول على المال خارج سياق الإطارات القانونية.<br />
<br />
يعد هذا السلوك واحدا من أهم الأمراض الاجتماعية للمال بوصفه فعلا مجرما قانونيا، اجتماعيا، محرما دينيا وخلقيا، مرفوضا على مستوى الفرد والجماعة. يقوم من خلاله الفرد بالاتجار بوظيفته أو خدمات يقدمها للآخرين، فيعتدي على القيم، ينتهك المعايير الاجتماعية، يتبنى سلوكيات شاذة، مضادة للمجتمع.<br />
<br />
بذلك لا يعتبر دافعا إلى السلوك، بل باعث عليه، يحتمل حين وقوعه أن يشبع ظروفا دافعية، ذلك لأنه مجموعة مواقف خارجية يتعلمها الفرد، يربطها بإزالة موقف مثير للقلق، الإحباط، التوتر النفسي.<br />
<br />
إذن، سلوك الرشوة لا يطلق طاقة داخلية أبدا، هو إذ يحفز الفرد فإنما يحفزه إلى طمع من يأخذ وحسد من لا يأخذ، نتيجة الإحساسين مزيد من الفشل. السلوك يملي على صاحبه أن يستجيب لموقف معين ويهمل المواقف الأخرى بحيث تطوع الظروف البيئية وتحدد أنماط السلوك بما يتماشى مع المصالح الذاتية.<br />
<br />
الرشوة مفهوم شائع في التحليل النفسي، أقرب ما يكون إلى التقمص، إن لم يكن تصالحا بالفعل. إذ ينظر إلى أعراض العصاب على أنها ممثلات رمزية لاندفاعات مكبوتة، في البدء يرفض الأنا، بعد هذا يصبح متصالحا معها، لأنه يدرك ما فيها من وقاية لأمن الذات فيقبل الأنا الأعراض في صورة رشوة. الدافع المكبوت يطلق صراحة على هيئة أعراض، لا يتعرف المريض على الدافع الطليق في طريقة تعبيره الجديدة أكثر من ذلك، لكي يتراضى(الضمير الباطن) يرشو الأنا بالمعاناة. هكذا، يمكن أن تتقبل إرضاإت اللذة المحظورة عن طريق تقديمها إلى الأنا كعقاب، في الوقت ذاته (يرتشي بالمعاناة) الأنا الأعلى ذاته، الذي يدرك المعنى الكامن للعرض على الرغم من إخفائه.<br />
<br />
السلوك يفتح أمامنا العديد من التساؤلات: هل الذين يرتشون هم الأفراد الذين يحتاجون إلى المال أم الأفراد الأكثر مالا؟ الفقراء أم الأغنياء؟ أسبابها اقتصادية، اجتماعية، نفسية..هل هناك علاقة بين سلوك المرتشي وأساليب التربية، المعاملة الوالدية في مرحلة الطفولة؟<br />
<br />
الأسباب النفسية الاقتصادية<br />
<br />
1ـ الفقر والاحتياج.<br />
<br />
2ـ غلاء الأسعار وتحول نظام القيم في المجتمع إلى القيم الاقتصادية.<br />
<br />
عوامل الفقر والاحتياج إلى المال تؤدي دورا كبيرا في تشكيل سلوكيات الأفراد، ميل البعض من الناس إلى الرشوة، لكننا لا يمكن أن ننظر إلى هذا السلوك على أنه نتاج عوامل اقتصادية، نردد مع الناس أن الفقر والاحتياج هما السبب الأوحد في سلوك الرشوة. الاحتياج ينشأ عن انحراف الشروط البيئية، عدم الاتزان الذي يسعى من خلاله الفرد إلى إعادة هذا التوازن. مجرد حدوث هذا الاتزان يحدث كف للسلوك، فإذا سلمنا بأن سلوك الرشوة احتياج، عوز، فقر، يجب أن نسلم أيضا بأن المرتشي لا يعمد إلى هذا السلوك إذا كان في حالة توازن مادي وكفاية مالية. لكن تبدو مخالفة لذلك تماما، كثيرا من المرتشين لا يشعرون بضغط الفقر، مع ذلك يقبلون الرشوة، بل إن كثيرا منهم يمتلكون ثروات ضخمة.<br />
<br />
هناك علاقة بين سلوك الرشوة والتغيرات الاقتصادية السريعة والمتلاحقة، من غلاء الأسعار، تحول النظام القيمي في المجتمع، فتراجعت قيم كثيرة، ظهرت قيم أكثر خطورة مهدت الطريق إلى سلوك الرشوة. أصبح البعض ينظر إلى أعمال الربا على أنها نوع من أنواع التجارة راق لبعضهم أن يطلقوا عليه (استثمار للأموال) أو(توظيف للأموال). تزايد بذلك أصحاب المصالح، المرابون، الجشعون الانتهازيون، راغبو الكسب السريع، الذين هم بحق النواة الأولى لسلوك الرشوة.<br />
<br />
الأسباب النفسية الاجتماعية<br />
<br />
1ـ نقص فرص الاختيار، الوسائل المشروعة لتحقيق الأهداف.<br />
<br />
2ـ اللامعيارية واضطراب نسق القيم.<br />
<br />
3ـ الافتقار إلى الضمير المهني.<br />
<br />
4ـ عدم فهم الدلالة الأخلاقية للعمل.<br />
<br />
يمكن أن نفسر سلوك الرشوة من حيث إن المجتمع لا يتيح لكل الأفراد تحقيق أهدافهم بالوسائل المشروعة، بالتالي يلجأ الأفراد إلى وسائل غير مشروعة، من بينها الرشوة.<br />
<br />
نظرة واحدة على واقع كثير من المرتشين توضح لنا أن أمامهم العديد من البدائل، الوسائل المشروعة لتحقيق أهدافهم. لكنها تحتاج إلى بذل الجهد، الطاقة، المثابرة، قليل من النضج العقلي والانفعالي، هو ما يتناقض مع <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99897" title="سيكولوجية" >سيكولوجية</a> المرتشي. فلو كان سلوك الرشوة هو فقط لنقص فرص الاختيار وقلة البدائل الشرعية، لكان مقصورا على الأفراد من الطبقات الدنيا دون العليا، على الأفراد من الريف دون المدينة، لكن الواقع يشير إلى أن سلوك الرشوة يكثر بين الطبقات العليا، في البيئات الحضرية ذات المكانة الاقتصادية المرتفعة، من يملكون بدائل شرعية وفرص اختيار أكثر.<br />
<br />
قد ينتج سلوك الرشوة عن مفهوم الأنومي anomi اللامعيارية، فهو مفهوم يعكس المشكلات المرتبطة بضعف أو انعدام القواعد الأخلاقية العامة التي تنتج من تضارب في القيم الاجتماعية بحيث لا يوجد تصور واضح محدد حول ما هو صواب وما هو خطأ، هي تماما الحالة التي يعيشها المرتشي، حيث الانعزال، الاستغراق في أنشطة خاصة تفتقر إلى الاشتراك في ضمير جمعي واحد، حتى إن وجد هذا الضمير فإن إحساس المرتشي به ضعيف لأن درجة وضوحه أضعف.<br />
<br />
ينتج السلوك لعدم قدرة الفرد على امتصاص الأوامر، النواهي، القيم الاجتماعية، كذلك الفشل في استدماج الأساليب الوالدية التربوية الصحيحة.<br />
<br />
في مرحلة لاحقة قد يدرك المرتشي فساد معاييره، سلوكياته، لكنه يعجز عن تكوين قيم إيجابية جديدة وإحلال أنساق قيمية أخرى.<br />
<br />
المرتشي ليس لديه إحساس بالواجب، الشعور بالمسؤولية، الرغبة الحقيقية في خدمة المواطنين. كثيرا ما يظهر في الإهمال، الاستهتار، عدم الاكتراث. إن سوء الإدارات الحكومية أو الفساد الإداري الذي نعيشه في مجتمعنا يرجع إلى تفشي ظاهرة الرشوة وانعدام الضمير المهني.<br />
<br />
فيما يتصل بعدم فهم الدلالة الأخلاقية للعمل لدى المرتشي، نجد أن القواعد الأخلاقية لديهم بمنأى تماما عن دائرة العمل والنشاط المهني، كأن العمل ليست له قواعده، واجباته، حقوقه. عجز المرتشين عن فهم قيمة العمل جعلهم يتمسكون بمبدأ شاذ مفاده( أقل الجهد)..انتهاج أقصر الطرق للوصول إلى الأهداف المرجوة من خلال الانتهازية، الوصولية. أدى إلى الانتقاص من قدر العمل، فأصبح المرتشي لا يؤمن بالجهد الصادق، الأداء المتقن، بل إن كل ما يفكر فيه الجهد الأقل،  العمل الهزيل الذي يعود عليه بالمال الوفير.أصبحت شخصية المرتشي مزيجا من السهولة، التهاون، التراخي، السلوكيات المرتجلة البعيدة عن النظام والتخطيط.<br />
<br />
نسق القيم<br />
<br />
سلوك الرشوة يعمل على تشويه الوعي القيمي، بحيث يتبنى الفرد قيما جديدة مغلوطة ومقلوبة، في آن واحد. قد يكون ذلك بقصد أو دون قصد، بوعي أو من دون وعي. القيم لديه لا قيمة فيها، لأنها توجه سلوكه نحو استجابة محددة ترفض الحرية والاختيار، فيكون مقيدا تماما، في عامل واحد هو المال، لا ينهض من دونه، لا يتحرك إلا بأوامره.<br />
<br />
نسق القيم لدى المرتشي متضارب، باهت، مشوه، مبني على قيم ذاتية شخصية لا توافق مع الضمير الجمعي،  تتوافق سلبا مع مصالحه الشخصية. النسق يجعل من صاحبه المعيار لكل شيء، بحيث يصبح هو الرأي والمرئي، الذات والموضوع في آن واحد.<br />
<br />
يوصف النسق القيمي لدى بعض المرتشين بأنه (نسق ضيق) لا يتجاوز دائرة الحياة الجنسية. القيم والأخلاق في نظرهم مقصورة على مسائل العرض والوفاء الزوجي، مما يعني أن الضمير الأوحد لديهم هو الضمير الجنسي، بينما تنعدم كل أنواع القيم الأخرى،  إن وجدت تكون ضعيفة، خصوصا القيم المهنية.<br />
<br />
أن أزمة القيم التي يعيشها المرتشي إنما هي أزمة يعيشها المجتمع العراقي والعربي. لو أننا ألقينا نظرة على مفهومنا للقيم والأخلاق لوجدنا أن هذا المفهوم لا يتجاوز الحياة الجنسية، مع ما تتطلبه من تنظيم للعلاقات بين الرجل والمرأة. الأخلاق لدينا مقصورة على مسائل الشرف والوفاء الزوجي، حتى أن القيمة الأخلاقية لا تكاد تعدو هذه الدائرة الضيقة من دوائر السلوك البشري. لعل هذا ما حدا بعض علماء الأخلاق إلى القول بأن الضمير الأوحد الذي نلتقي به لدى أفراد المجتمع إنما هو الضمير الجنسي، أما أن تكون لكلمة الشرف معان أخرى غير ما يتصل بمسائل العرض والعفة، هذا قلما يخطر لنا على بال. آية ذلك أننا لا نعلق كبير أهمية على الضمير المهني، الضمير الإنساني، مقتصرين في العادة على تنمية ضميرنا الجنسي وحده.<br />
<br />
من دوافع السلوك ما يتصل بالثواب والعقاب، أسلوب المكافأة. الرشوة أحد السلوكات المتعلمة من خلال المكافأة، الإثابة التي تتعدد أشكالها ما بين مادية أو معنوية.. ما نثاب عليه نميل إلى تكراره، ما نعاقب عليه ننفر منه ونتجنبه. يرتبط مبدأ الثواب والعقاب بمفهومنا عما هو صحيح أو خطأ. من الطبيعي أن تكون المكافأة دافعة إلى التعلم لكل سلوك مستحسن اجتماعيا أو يلقي عدم القبول من المجتمع.<br />
<br />
يحاول الوالدان مكافأة الطفل على سلوك حسن قام به أو عمل يتطلب جهدا من الطفل. تتحول المكافأة إلى سلوك الرشوة في الكبر، خصوصا إذا لم ينمي الوالدان لدى الطفل الشعور بلذة العمل الجيد قبل أن يشعر بلذة المكافأة. إذا كانت المكافأة تعويضا عن أعمال ينفر منها الطفل، يتطلب أداؤها مجهودا، ليست تشجيعا له على الإنجاز، سوف ينمو لدى الطفل سلوك الرشوة. يتعلم الطفل أن السلوكات والأنشطة السيئة المنفرة هي التي تؤدي إلى المكافآت، لذلك لا ينمو لديه سلوك حل المشكلات بل الرشوة.<br />
<br />
 </font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">sd;,g,[dm hgva,m  hgHsfhf hgktsdm ,hghrjwh]dm ,hgh[jlhudm</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=654">القسم العام</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99897</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهارات الاتصال</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99896&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 10:45:33 GMT</pubDate>
			<description>* مهارات الاتصال تعلَّم كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم   
  
 
  
 
 12 نصيحة للخطابة المفوهة 
 
 
قد تتم دعوتك في أي وقت من الأوقات إلى إلقاء خطبة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99896" title="مهارات الاتصال" >مهارات الاتصال</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="teal"> مهارات <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99896" title="الاتصال" >الاتصال</a> تعلَّم كيف تخاطب الآخرين وتؤثِّر فيهم  <br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 12 نصيحة للخطابة المفوهة<br />
<br />
<br />
قد تتم دعوتك في أي وقت من الأوقات إلى إلقاء خطبة<br />
في أي من الاجتماعات التي تشارك فيها أو المؤتمرات التي تحضرها،<br />
سواء كانت هذه الاجتماعات خاصة بأعمالك أو حياتك الاجتماعية أو المهنية،<br />
وقد تكون في أحد الاحتفالات ويطلب منك توجيه كلمة إلى الحاضرين،<br />
وفي كثير من اجتماعات الأعمال قد يطلب منك طرح عرض تقديمي<br />
عن تطور العمل في أحد المشروعات التي تشارك فيها أو تشرف عليها.<br />
<br />
<br />
إن   مهارات الاتصال  تعد إحدى المهارات الأساسية التي يجب أن تتحلى بها القيادات،<br />
فإذا فشل المستمعون في فهم كلمتك،<br />
أو إذا انصرف عدد كبير منهم عن الإنصات لك نتيجة الإحساس بالملل مما تقوله،<br />
تكون قد افتقدت القدرة على التواصل مع<br />
<br />
والاثنتا عشرة نصيحة التالية إذا لم تجعل منك خطيبا مفوها،<br />
فإنها ستعينك حتما على تجنب الكثير من الأخطاء الشائعة<br />
التي يرتكبها الكثيرون عند مخاطبة الاخرين  لاحظ أن هذه<br />
النصائح تعتمد بشكل رئيسي على محاولة التقليل من العادات<br />
التي تعوق قدرة الفرد على مخاطبة الاخرين بطريقة واضحة تؤثِّر فيهم.<br />
<br />
عليك بالبساطة<br />
يعتقد الكثيرون أن نمط حديثهم لا بد أن يكون تفصيليا ومعقدا،<br />
إلا أن الواقع أظهر أن أفضل الخطباء عادة ما يتسم خطابهم بالبساطة،<br />
فالهدف الرئيسي من خطابك هو التواصل مع الآخرين، <br />
وعليه حاول أن تتجنب ما يمكن أن يشتت أذهان المستمعين عنك،<br />
وعند إعداد كلمتك اجعل الأفكار التي تريد توصيلها إلى الآخرين<br />
هي محور تفكيرك وقم ببناء كلمتك حول هذه الأفكار.<br />
<br />
تحدث بشكل طبيعي<br />
أنت لست ممثلا، بل متحدث،<br />
وعليه كن على طبيعتك ولا تحاول تقمص أي شخصية أخرى،<br />
وفي هذا الصدد يقول ويدنر إن هناك عدداً كبيراً من الخطباء<br />
الذين يحاولون محاكاة وتقليد نمط الكلام ولهجة خطباء آخرين<br />
يريدون أن يتشبهوا بهم، تحدث فقط بالطريقة التي تعودت أن تتحدث بها دوما،<br />
فأنت لست مضطرا لكي تكون خطيبا مفوها أن تبني أنماط الاخرين في الحديث.<br />
<br />
الاتصال بالعين<br />
خلال تلقيك دروسا في القيادة، فإن مدرب القيادة<br />
يوجهك إلى ضرورة النظر في المرايا بشكل مستمر،<br />
<br />
ولذا فأنت طوال عملية القيادة تنظر في المرآة اليمنى فاليسرى،<br />
ثم المرآة التي في المنتصف، كذلك الأمر عند إلقاء كلمتك،<br />
لا تركز بصرك على مركز القاعة فحسب، بل اعمل على تقليب بصرك<br />
في شتى أرجاء القاعة التي تلقي فيها كلمتك محققا التواصل مع المخاطبين<br />
في مختلف أنحاء القاعة، تماما مثلما تقلب عينيك بين شتى المرايا أثناء القيادة.<br />
<br />
تحكم في يديك<br />
تعد اليدان إحدى الوسائل الرئيسية للتواصل مع الجمهور المخاطب بعد الوجه،<br />
ومن المفضل عند استهلال الخطبة إراحة اليدين على المنصة التي تلقي منها كلمتك،<br />
وإذا لم تكن هناك منصة يمكن طي اليدين أمامك أو خلفك،<br />
فمن بين الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من المتحدثين<br />
الإكثار من تحريك اليدين بسبب وبدون سبب مما يشتت ذهن المستمعين<br />
ويحول دون الإنصات بتركيز لما يقوله المتحدث،<br />
ومن المؤسف أن الإكثار من تحريك اليدين هو الأمر الذي<br />
سيبقى في أذهان المستمعين، بدلا من الأفكار التي كنت ترغب في توصيلها إليهم.<br />
<br />
كن متحمساً لما تطرحه<br />
لا يهم الموضوع الذي تطرحه في كلمتك بقدر ما تهم قدرتك على<br />
إقناع جمهور المستمعين بمدى إيمانك وتحمسك لهذا الموضوع،<br />
لا تحاول أن تتصنَّع، ولكن حاول أن تظهر بشكل تلقائي<br />
مدى حماسك وانتمائك للشركة أو المهنة،<br />
فالجمهور يعشق المتحدثين الذين يظهرون حماسا شديدا<br />
للموضوع الذي يتحدثون فيه، أظهر هذا الحماس في صوتك ونظراتك ولهجتك<br />
في التحدث إلى الجمهور بحيث تنقل هذا الحماس وهذه العاطفة إلى المستمعين أنفسهم.<br />
<br />
كن متوازناً<br />
لا تحاول أن تضمن العرض التقديمي الكثير من النقاط التي<br />
ستتناولها في كلمتك، فقط ضمنه النقاط الأساسية واترك التفاصيل<br />
للورق المطبوع الذي يمكن للمستمعين قراءته في وقت لاحق،<br />
استخدم برنامج الباور بوينت لعرض شريحة أو اثنتين تتضمنان<br />
النقاط الرئيسية، ولكن لا تسرف في ذلك، فيجب أن تظل<br />
عيون المستمعين وآذانهم معلقة بك أنت، لا بشاشة العرض،<br />
وبين الفينة والأخرى انقل تركيز المستمعين إلى الشاشة ثم إليك مرة أخرى،<br />
لا تجعل عرض أي شريحة يستغرق أكثرمن خمس ثوان،<br />
وإلا تكون قد ضمنت هذه الشريحة أكثر مما ينبغي،<br />
وإذا ما كان هناك أمر يتسم بالتعقيد وترغب في توصيله<br />
إلى المستمعين يمكنك أن تقدم لهم فكرة عامة عن هذا الأمر<br />
وتترك التفاصيل للورق المطبوع الذي يتم توزيعه على المستمعين.<br />
<br />
تول إدارة العلاقات قبل وبعد<br />
إلقاء كلمتك<br />
إن الناس عادة ما تنصت بشكل أفضل إلى المتحدثين الذين يعرفونهم من قبل،<br />
فهذه المعرفة توفر قدرا من الثقة في شخص المتكلم وفيما سيطرحه من أفكار،<br />
ولذا قد يكون من المستحب أن تقوم بجولة في القاعة التي ستلقي فيها كلمتك<br />
قبل بدء الاجتماع محاولا تعريف المستمعين بك.<br />
<br />
استخدم القصص<br />
لا تعتمد في كلمتك على مجرد سرد الحقائق، بل اعمل على أن تضمِّن كلمتك<br />
قصصا وخبرات من الحياة تعلق بأذهان المستمعين عند العودة إلى منازلهم،<br />
خذ الوقت الكافي الذي يمكنك من رسم صورة في أذهان المستمعين لما تطرحه من أفكار.<br />
<br />
اعرف جيداً ما تريد أن تطرحه<br />
لا يوجد أفضل من أن يكون الفرد مستعدا بكافة المواد والمعلومات<br />
التي يحتاج إليها عند إلقاء كلمته، فإن مثل ذلك الأمر يجنبه ما قد يتعرض<br />
له من مواقف محرجة إذا ما اعتلى منصة الخطابة دون أن يكون مهيأ<br />
لشتى الاحتمالات، تفاعل مع المستمعين تعمد من وقت لآخر أثناء إلقاء<br />
كلمتك أن تطلب رأي المستمعين فيما تقول وأن تمنحهم فرصة طرح أسئلة،<br />
فإن مثل ذلك الأمر يكسر الرتابة ويمنحك استراحة، كما يوفر في ذات الوقت<br />
أيضا فرصة للمستمعين للتواصل معك ومع بعضهم البعض.<br />
<br />
<br />
<br />
تجنب الإحباط<br />
أنت لا تعرف السبب الحقيقي الذي يجعل أحد الحاضرين لا ينصت لما تقول<br />
أو لماذا يغادر آخر القاعة، وهناك العديد من الأسباب التي تحول بين هذا<br />
وبين الإنصات بشكل جيد لما تقول؛ كما قد تكون هناك أسباب أخرى لا تتصل<br />
بك من قريب أو بعيد هي التي دعت البعض إلى مغادرة القاعة،<br />
افترض أنها أسباب أخرى هي التي دعت إلى ذلك واستمر في إلقاء كلمتك.<br />
<br />
لا تتجاوز الوقت المحدد لك<br />
التحدث لفترات طويلة وتجاوز الوقت المحدد لكلمتك هي أسرع طريقة<br />
تفقد بها المستمعين القدرة على التواصل معك والتركيز فيما تقول،<br />
حاول أن تنهي كلمتك في الوقت المحدد لها، بل من الأفضل أن تتمكن<br />
من الانتهاء منها قبل الموعد المحدد، فذلك سوف ينال إعجاب المستمعين.</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">lihvhj hghjwhg</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=654">القسم العام</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99896</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
