<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>mhiptv.org/forums - المنتدى الاسلامي</title>
		<link>http://mhiptv.org/forums/</link>
		<description>لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وتعليم المفهيم الصحيحة لدين الأسلامى</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 14:34:48 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://mhiptv.org/forums/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>mhiptv.org/forums - المنتدى الاسلامي</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الالتفات في الصلاة</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100197&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:43:57 GMT</pubDate>
			<description>*  
الالتفات في الصلاة 
الالتفات في الصلاة 
الشيخ عبدالعزيز السلمان 
  
الالتفات في الصلاة 
  
 
قَالَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى عَلى قَوْلِ النَّبِي -...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100197" title="الالتفات في الصلاة" >الالتفات في الصلاة</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="purple"> <br />
الالتفات في الصلاة<br />
الالتفات في الصلاة<br />
الشيخ عبدالعزيز السلمان<br />
 <br />
الالتفات في الصلاة<br />
 <br />
<br />
قَالَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى عَلى قَوْلِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم- في الْحَدِيثِ: «وآمُرُكُمْ بالصَّلاةِ فَلا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ اللهُ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ فِي صَلاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ».<br />
<br />
 <br />
<br />
الالْتِفَاتُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ فِي الصَّلاة قِسْمَان:<br />
<br />
أَحَدُهُمَا: الْتِفَاتُ الْقَلْبِ عن الله عَزَّ وَجَلَّ إِلى غَيْرِ اللهِ تَعَالَى.<br />
<br />
 <br />
<br />
والثَّانِي: الْتفاتُ الْبَصَرِ وَكِلاهُمَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ وَلا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلاً عَلَى عَبْدِهِ مَا دَامَ الْعَبْدُ مُقْبِلاً عَلى صَلاتِهِ فَإِذَا الْتَفَتَ بِقَلْبِهِ أَوْ بَصَرِهِ أَعْرَضَ اللهُ تَعَالى عَنْهُ وَقَدْ سُئْلَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ التِفَاتِ الرَّجُلِ فِي صَلاتِهِ فَقَالَ: «اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاة ِالْعَبْدِ».<br />
<br />
 <br />
<br />
وفي أَثَرِ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى إِلى خَيْرٍ مِنِّي، ومِثَالُ مَنْ يَلْتَفتُ في صَلاتِهِ بِبَصَرِهِ أَوْ بِقَلْبِهِ مَثَلُ رَجُلٍ قَدْ اسْتَدْعَاهُ السُّلْطَانُ فَأَوقَفَهُ بَيْنَ يَدَيهِ وأَقْبَلَ يُنَادِيهِ وَيُخَاطِبُهُ وَهُوَ فِي خِلالِ ذَلكَ يَلْتَفِتُ عَنْ السُّلْطَانِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَقَدْ انْصَرَفَ قَلْبُهُ عَنْ السُّلطانِ فَلا يَفْهَمُ مَا يُخَاطِبُهُ بِهِ لأَنَّ قَلْبَهُ لَيْسَ حَاضِرًا مَعَهُ فَمَا ظَنُّ هَذَا الرَّجل ِأَنْ يَفْعَلَ بِهِ السُّلْطَانُ أَفَلَيْسَ أَقَلُّ الْمَرَاتِبِ فِي حَقّهِ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مَمْقُوتًا مُبْعِدًا قَدْ سَقَطَ مِنْ عَيْنَيْهِ.<br />
<br />
 <br />
<br />
فَهَذَا الْمُصَلِّي لا يَسْتَوِي وَالْحَاضِرُ الْقَلْبِ الْمُقْبِلُ عَلَى اللهِ تَعَالى في صَلاتِهِ الذي قَدْ أَشْعَرَ قَلْبَهُ عَظَمَةَ اللهِ الذي هُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيهِ فَامْتَلأَ قَلْبُهُ مِنْ هَيْبَتِهِ وَذَلَّتْ عُنُقُهُ لَهُ واسْتَحَى مِنْ رَبِّهِ تَعَالى أَنْ يُقْبلَ عَلى غَيرهِ أَوْ يَلْتَفِتَ عَنْهُ.<br />
<br />
 <br />
<br />
وَبَيْنَ صَلاتَيْهِمَا كَمَا قَالَ حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ: إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَكُونَانِ في الصَّلاةِ الْوَاحِدَةِ وَإِنَّ مَا بَيْنَهُمَا في الْفَضْلِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمَا مُقْبِلٌ بِقَلْبِهِ عَلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ والآخَرُ سَاهٍ غَافِلٌ فَإِذَا أَقْبَلَ الْعَبْدُ عَلَى مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ لَمْ يَكُنْ إِقْبالًا ولا تَقْرِيبًا فَمَا الظنُّ بالْخَالِق عَزَّ وَجَلَّ وإِذَا أَقْبَلَ عَلى الْخَالِقِ عَزَّ وَجَلَّ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابُ الشَّهَوَاتِ والْوَسَاوِسِ، والنَّفْسُ مَشْغُوفَةٌ بِهَا مَلأَى مِنْهَا فَكَيْفَ يَكُونُ ذَلكَ إِقْبَالًا، وَقَدْ أَلْهَتْهُ الْوَسَاوِسُ والأَفْكَارُ وَذَهَبَتْ بِهِ كلَّ مَذْهَبٍ بِهَا.<br />
<br />
 <br />
<br />
قِصَّةٌ تُنَاسِبُ الْمَوْضُوعَ أَلْقِ لِهَا سَمْعَكَ وَحَضِّرْ قَلْبَكَ، قِيلَ إِنَّ السَّفْاحَ كَانَ يُحَدِّثُ أَبَا بَكْرٍ الْهُذَلِيْ يَوْمًا، فَعَصَفَتْ رِيحٌ فَأَسْقَطَتْ طِشْتًا مِنْ السَّطْحِ عَلَى الْمَجْلِسِ، فَارْتَاع الْحَاضِرُونَ وَلَمْ يَتَحَرّك الْهُذَلِيُّ، وَلَمْ تَزَلْ عَيْنُه مُطَابِقَةً لِعَيْنِ السَّفْاحِ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَقَالَ السَّفْاحُ: مَا أَعْجَبَ شَأْنَكَ يَا هُذَلي، أَيْ: لَمْ تَرْتَاع وَلَمْ تَلْتَفِتْ. فَقَالَ: إِنَّ الله تَعَالى يقول: &#64831; مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ &#64830; [الأحزاب: 4] وَأَنَا لِي قَلْبُ وَاحِدٌ فَلَمَّا شُغِلَ بِمُحَادَثَةِ أَمِير الْمُؤْمِنِين لَمْ يَكن فيه لِمُحَادَثَةِ غَيْرِهِ مَجَال فَلو انْقَلَبتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى الْغَبْراء مَا حَسَسْتُ بِهَا وَلا وَجّهْتُ لها قَلْبِي، فَقَالَ السَّفْاحُ: لِئنْ بَقِيتُ لأَرَفَعَنَّ مَكَانَكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِمَالٍ جَزِيلٍ وصِلةً كَبِيرة، فَانْظُر بالله عَلَيْكَ وَاعْتَبِرْ فِي اسْتِغْرَاقِ قَلْبِ الْهُذَلِيْ وَانْغِمَارِهُ بِمُحَادَثةِ مَخْلُوقٍ مِثلِهِ، وَزِنْ حَالَهُ بِحَالِكَ فِي وِقُوفِكَ فِي الصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْ الله عز وجل، وقَد أَقْبَلَ عَليكَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ ورَفَعَ مِنْ بَيْنِكَ وَبَيْنَهِ الْحُجُب، فهل تجدُ قَلْبَكَ إِذَا دَخَلْتَ فِي الصَّلاة حَاضِرًا وَمُنْغَمِرًا وَمُسْتَغْرِقًا فِي تَعْظِيمِ الله الذي ليس كمثله شيء وهو السميع الْبَصِير.<br />
<br />
 <br />
<br />
اللَّهُمَّ اغْمُرْ قُلوبَنَا بِذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَوَفِّقْنَا لامْتِثَالِ أَمْرِكَ وَأَمَّنَا مِنْ سَطْوَتِكَ وَمَكْرِكَ واجْعَلْنَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ وَحِزْبِكَ المفلحِينَ واغْفِرْ لَنَا وَمَتِّعْنَا بالنَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ الكْريم في جَنَّاتِ النَّعِيمْ مَعَ الذين أنْعَمْت عليهم من النبيينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحين، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأحْيَاءِ منْهُمْ والمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِين.<br />
<br />
 <br />
الألوكة</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hghgjthj td hgwghm</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100197</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أحكام اللقطة في الطريق</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100196&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:38:27 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*  
أحكام اللقطة في الطريق 
أحكام اللقطة في الطريق 
الشيخ صلاح نجيب الدق 
  
أحكام اللُّقَطة في الطريق 
 
 
 
&#64831;الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100196" title="أحكام اللقطة في الطريق" >أحكام اللقطة في الطريق</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred"> <br />
أحكام اللقطة في الطريق<br />
أحكام اللقطة في الطريق<br />
الشيخ صلاح نجيب الدق<br />
 <br />
أحكام اللُّقَطة في الطريق<br />
<br />
<br />
<br />
&#64831;الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ&#64830; [فاطر: 1، 2].<br />
<br />
 <br />
<br />
اللقطة التي يجدها المسلم في الطريق لها أحكام شرعية خاصة بها، فأقول وبالله تعالى التوفيق:<br />
<br />
تعريف اللُّقَطة:<br />
<br />
هي المال الضائع من صاحبه، يلتقطه غيره، أو الشيء الذي يجده الإنسان مُلْقًى على الأرض، وتُطلَق على ما ليس بحيوان، أمَّا الحيوان، فيُقال له: ضالَّة، فيأخذه أمانةً عنده؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ290).<br />
<br />
 <br />
<br />
حُكْم أخذ اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
يُستحَبُّ أخْذُ اللُّقَطةِ، إذا تأكَّد المسلم أنه سوف يقوم بتعريفها، وإلا كان ترك اللقطة على الأرض أوْلَى، ويحرم على الملتقط أن يأخذها لنفسه من البداية؛ لأنها في هذه الحالة تعتبر كالشيء المغصوب.<br />
<br />
 <br />
<br />
ويجب على المسلم أخذ اللُّقَطة لتعريفها إذا خاف عليها من الضياع؛ لأن لمال المسلم حُرمةً، فلو ترك اللُّقَطة حتى ضاعت كان آثمًا؛ (المبسوط للسرخسي، جـ11، صـ2)(بداع الصنائع للكاساني، جـ6، صـ200).<br />
<br />
 <br />
<br />
تعريف اللُّقَطةِ على الناس:<br />
<br />
<br />
يجب على المسلم أن يقوم بتعريف الشيء الذي التقطه إذا كان هذا الشيء له قيمة عند الناس؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ292).<br />
<br />
 <br />
<br />
مدة تعريف اللُّقَطةِ:<br />
<br />
<br />
سنة هجرية كاملة، تبدأ من وقت التقاط الشيء، ويكون وقت التعريف نهارًا؛ لأنه وقت اجتماع الناس، ومكان التعريف هو الأسواق وأبواب المساجد، وكل مكان يجتمع فيه الناس؛ لأن المقصود إشاعة ذكر اللقطة وإظهارها؛ ليجدها صاحبُها؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ293: صـ294).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى الشيخانِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: &quot;اعْرِفْ عِفَاصَهَا (وعاء) وَوِكَاءَهَا (الخيط الذي يربط به الكيس) ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ قَالَ: هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، قَالَ: فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا&quot;؛ (البخاري، حديث 2429/ مسلم، حديث1722).<br />
<br />
 <br />
<br />
الإعلان عن اللُّقَطة داخل المساجد:<br />
<br />
<br />
لا يجوز الإعلان عن اللُّقَطة داخل المساجد؛ لأنها لَمْ تُبْنَ لِهَذَا، روى مسلمٌ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: &quot;مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا&quot;؛ (مسلم، حديث 568).<br />
<br />
 <br />
<br />
التأخير في تعريف اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
إذا أخَّرَ المسلمُ تعريف اللُّقَطةِ عن العام الأول، مع قدرته على تعريفها كان آثمًا؛ لأن النبي أمر بالتعريف، والأمر يقتضي الوجوب؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ297).<br />
<br />
 <br />
<br />
الإشهاد على اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
يُستحَبُّ للمسلم الإشهاد على اللُّقَطة، عندما يجدها، وَفَائِدَةُ الْإِشْهَادِ صِيَانَةُ نَفْسِهِ عَنِ الطَّمَعِ فِيهَا، وَكَتْمُهَا وَحِفْظُهَا مِنْ وَرَثَتِهِ إنْ مَاتَ، وَمِنْ غُرَمَائِهِ إنْ أَفْلَسَ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكْتُبَ صِفَاتِهَا؛ لِيَكُونَ أَثْبَتَ لَهَا مَخَافَةَ أَنْ يَنْسَاهَا إنْ اقْتَصَرَ عَلَى حِفْظِهَا بِقَلْبِهِ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ عُرْضَةُ النِّسْيَانِ؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ309).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى أبو داودَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: &quot;مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوِي عَدْلٍ وَلَا يَكْتُمْ وَلَا يُغَيِّبْ، فَإِنْ وَجَدَ صَاحِبَهَا فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ، وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ&quot;؛ (حديث صحيح)(صحيح أبي داود للألباني، حديث 1503).<br />
<br />
 <br />
<br />
صفة الإشهاد على اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
ويكون الإشهاد على اللُّقَطةِ بقول المسلم أمام جَمْعٍ من الناس: إني وجدت لقطة، فأي إنسان طلبها، فدلُّوه على مكاني، ويذكُر جنس اللُّقَطة فقط، فيقول: مَنْ ضاع منه ذهب أو فِضَّة أو ثياب، أو نحو ذلك؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ308: صـ309).<br />
<br />
 <br />
<br />
تلف اللُّقَطة وضياعها:<br />
<br />
<br />
اللُّقَطَةُ فِي الْحَوْلِ أَمَانَةٌ فِي يَدِ الْمُلْتَقِطِ، إنْ تَلِفَتْ بِغَيْرِ تَفْرِيطِهِ أَوْ نَقَصَتْ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، كَالْوَدِيعَةِ.<br />
<br />
 <br />
<br />
وَمَتَى جَاءَ صَاحِبُهَا، فَوَجَدَهَا أَخَذَهَا بِزِيَادَتِهَا الْمُتَّصِلَةِ وَالْمُنْفَصِلَةِ؛ لِأَنَّهَا نَمَاءُ ملكِهِ، وَإِنْ أَتْلَفَهَا الْمُلْتَقِطُ، أَوْ تَلِفَتْ بِتَفْرِيطِهِ، ضَمِنَهَا بِمِثْلِهَا إنْ كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الْأَمْثَالِ، وَبِقِيمَتِهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مِثْلٌ، وَإِنْ تَلِفَتْ بَعْدَ الْحَوْلِ، ثَبَتَ فِي ذِمَّتِهِ مِثْلُهَا أَوْ قِيمَتُهَا بِكُلِّ حَالٍ؛ لِأَنَّهَا دَخَلَتْ فِي مِلكِهِ، وَتَلِفَتْ مِنْ مَالِهِ، وَسَوَاءٌ فَرَّطَ فِي حِفْظِهَا أَوْ لَمْ يُفَرِّطْ، وَإِنْ وَجَدَ الْعَيْنَ نَاقِصَةً، وَكَانَ نَقْصُهَا بَعْدَ الْحَوْلِ، أَخَذَ الْعَيْنَ وَثمنَ نَقْصِهَا؛ لِأَنَّ جَمِيعَهَا مَضْمُونٌ إذَا تَلِفَتْ، فَكَذَلِكَ إذَا نَقَصَتْ؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ313).<br />
<br />
 <br />
<br />
وَإِنْ ضَاعَتِ اللُّقَطَةُ مِنْ مُلْتَقِطِهَا بِغَيْرِ تَفْرِيطٍ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهَا أَمَانَةٌ فِي يَدِهِ، فَأَشْبَهَتْ الْوَدِيعَةَ.<br />
<br />
 <br />
<br />
فَإِنْ الْتَقَطَهَا آخَرُ، فَعَرَفَ أَنَّهَا ضَاعَتْ مِن الْأَوَّلِ، فَعَلَيْهِ رَدُّهَا إلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ لَهُ حَقُّ التَّمَوُّلِ وَوِلَايَةُ التَّعْرِيفِ وَالْحِفْظِ، فَلَا يَزُولُ ذَلِكَ بِالضَّيَاعِ، فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الثَّانِي بِالْحَالِ حَتَّى عَرَّفَهَا حَوْلًا، مَلَكَهَا؛ لِأَنَّ سَبَبَ الْمِلْكِ وُجِدَ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ عُدْوَانٍ، فَيَثْبُتُ الْمِلْكُ بِهِ كَالْأَوَّلِ، وَلَا يَمْلِكُ الْأَوَّلُ انْتِزَاعَهَا؛ لِأَنَّ الْمِلْكَ مُقَدَّمٌ عَلَى حَقِّ التَّمَلُّكِ، وَإِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا فَلَهُ أَخْذُهَا مِنَ الثَّانِي، وَلَيْسَ لَهُ مُطَالَبَةُ الْأَوَّلِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُفَرِّطْ؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ316).<br />
<br />
 <br />
<br />
لقطة الشيء اليسير:<br />
<br />
<br />
إذا وجد المسلم لقطةً، لا قيمة لها، وتأكَّد الملتقط أن صاحبها لا يطلبها، جاز للمتلقط الانتفاع بها؛ (فتح القدير لابن الهمام، جـ6، صـ122).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى الشيخانِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ، قَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِن الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا؛ (البخاري حديث 2431/ مسلم حديث 1071).<br />
<br />
 <br />
<br />
حُكْمُ اللُّقَطة التي لا تبقى عامًا:<br />
<br />
<br />
قال ابنُ قدامة: إِذَا الْتَقَطَ مَا لَا يَبْقَى عَامًا، فَذَلِكَ نَوْعَانِ؛ أَحَدُهُمَا مَا لَا يَبْقَى بِعِلَاجٍ وَلَا غَيْرِهِ؛ كَالطَّبِيخِ، وَالْبِطِّيخِ، وَالْفَاكِهَةِ الَّتِي لَا تُجَفَّفُ، وَالْخَضْرَاوَاتِ، فَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَكْلِهِ، وَبَيْعِهِ وَحِفْظِ ثَمَنِهِ، وَلَا يَجُوزُ إبْقَاؤُهُ؛ لِأَنَّهُ يَتْلَفُ، فَإِنْ تَرَكَهُ حَتَّى تَلِفَ، فَهُوَ مِنْ ضَمَانِهِ؛ لِأَنَّهُ فَرَّطَ فِي حِفْظِهِ، فَلَزِمَهُ ضَمَانُهُ، كَالْوَدِيعَةِ، فَإِنْ أَكَلَهُ ثَبَتَتِ الْقِيمَةُ فِي ذِمَّتِهِ، عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي لُقَطَةِ الْغَنَمِ، وَإِنْ بَاعَهُ وَحَفِظَ ثَمَنَهُ، جَازَ؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ341).<br />
<br />
 <br />
<br />
موت الشخص الذي وجد اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
إذَا مَاتَ الملتقطُ، وَاللُّقَطَةُ مَوْجُودَةٌ بِعَيْنِهَا، قَامَ وَارِثُهُ مَقَامَهُ فِي إتْمَامِ تَعْرِيفِهَا إنْ مَاتَ قَبْلَ الْحَوْلِ، وَيَمْلِكُهَا بَعْدَ إتْمَامِ التَّعْرِيفِ، فَإِنْ مَاتَ بَعْدَ الْحَوْلِ، وَرِثَهَا الْوَارِثُ، كَسَائِرِ أَمْوَالِ الْمَيِّتِ، وَمَتَى جَاءَ صَاحِبُهَا، أَخَذَهَا مِن الْوَارِثِ، كَمَا يَأْخُذُهَا مِن الْمَوْرُوثِ، فَإِنْ كَانَتْ مَعْدُومَةَ الْعَيْنِ، فَصَاحِبُهَا غَرِيمٌ لِلْمَيِّتِ بِمِثْلِهَا إنْ كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الْأَمْثَالِ، أَوْ بِقِيمَتِهَا إنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ، فَيَأْخُذُ ذَلِكَ مِنْ تَرِكَتِهِ إنِ اتَّسَعَتْ لِذَلِكَ، وَإِنْ ضَاقَتِ التَّرِكَةُ زَاحَمَ الْغُرَمَاء بِبَدَلِهَا، سَوَاءٌ تَلِفَتْ بَعْدَ الْحُلُولِ بِفِعْلِهِ أَوْ بِغَيْرِ فِعْلِهِ؛ لِأَنَّهَا قَدْ دَخَلَتْ فِي مِلْكِهِ بِمُضِيِّ الْحَوْلِ وَإِنْ عَلِمَ أَنَّهَا تَلِفَتْ قَبْلَ الْحَوْلِ بِغَيْرِ تَفْرِيطِهِ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، وَلَا شَيْءَ لِصَاحِبِهَا؛ لِأَنَّهَا أَمَانَةٌ فِي يَدِهِ تَلِفَتْ بِغَيْرِ تَفْرِيطِهِ، فَلَمْ يَضْمَنْهَا؛ كَالْوَدِيعَةِ، وَكَذَلِكَ إنْ تَلِفَتْ بَعْدَ الْحَوْلِ قَبْلَ تَمَلُّكِهَا مِنْ غَيْرِ تَفْرِيطٍ؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ322).<br />
<br />
 <br />
<br />
هل يجوز أخذ مكافأة على اللُّقَطة؟<br />
<br />
<br />
إذا حدَّد صاحبُ اللُّقَطةِ مبلغًا من المال كمكافأة عند رَدِّ ضالته، فاجتهد شخص ما للبحث عنها، حتى وجدها، جاز له أخذ المكافأة.<br />
<br />
 <br />
<br />
وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: &#64831;وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ&#64830; [يوسف: 72]، وَلِأَنَّ الْحَاجَةَ تَدْعُو إلَى ذَلِكَ، فَإِنَّ الْعَمَلَ قَدْ يَكُونُ مَجْهُولًا، كَرَدِّ الضَّالَّةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَالْحَاجَةُ دَاعِيَةٌ إلَى رَدِّهِا، وَقَدْ لَا يَجِدُ مَنْ يَتَبَرَّعُ بِهِ، فَدَعَتْ الْحَاجَةُ إلَى إبَاحَةِ المكافأة؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ323).<br />
<br />
 <br />
<br />
وأما إذا وجد الضالَّة أولًا، ثم عرف بعد ذلك بأمر المكافأة، فردَّها لصاحبها للحصول على المكافأة، لم يجز له أخذها؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ332).<br />
<br />
 <br />
<br />
لُقَطة المسجد الحرام:<br />
<br />
<br />
لا يجوز التقاط لُقَطة الحرم إلا لتعريفها فقط، ولا يجوز تملُّك اللُّقَطة بعد سنة كغيرها، وإنما يحفظها المتلقط لصاحبها للأبد؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ305: صـ306).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى البخاريُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: &quot;إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُعَرِّفٍ&quot;؛ (البخاري، حديث: 1833).<br />
<br />
 <br />
<br />
ضالَّة الأغنام:<br />
<br />
<br />
ضالَّة الأغنام، والحيوانات الضعيفة، التي لا تستطيع أن تحمي نفسها من صغار السباع، يُباحُ التقاطها، ويضمنها الملتقط لصاحبها؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ337).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى الشيخانِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَمَّا يَلْتَقِطُهُ؟ فَقَالَ: &quot;عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا&quot;، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: &quot;لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أو للذئب&quot;؛ (البخاري حديث 2427/ مسلم حديث 1722).<br />
<br />
 <br />
<br />
ضالَّة الإبل والبقر:<br />
<br />
<br />
كُلُّ حَيَوَانٍ يَقْوَى عَلَى حماية نفسه مِنْ صِغَارِ السِّبَاعِ، ويستطيع أن يصل إلى الْمَاءِ، لَا يَجُوزُ الْتِقَاطُهُ، وَلَا التَّعَرُّضُ لَهُ، سَوَاءٌ كَانَ لِكِبَرِ جسمه؛ كَالْإِبِلِ، وَالْخَيْلِ، وَالْبَقَرِ، أَوْ لِطَيَرَانِهِ كَالطُّيُورِ كُلِّهَا، أَوْ لِسُرْعَتِهِ، كَالظِّبَاءِ؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ343).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى الشيخانِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَمَّا يَلْتَقِطُهُ، فَقَالَ: &quot;عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا&quot;، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: &quot;لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ&quot;، قَالَ: ضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: &quot;مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ&quot;؛ (البخاري حديث 2427/ مسلم حديث 1722).<br />
<br />
 <br />
<br />
الطفل الذي يجد اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
الصَّبِيّ وَالْمَجْنُون وَالسَّفِيه، إذَا الْتَقَطَ أَحَدُهُمْ لُقَطَةً، ثَبَتَتْ يَدُهُ عَلَيْهَا؛ لِعُمُومِ الْأَخْبَارِ، وَلِأَنَّ هَذَا تَكَسُّبٌ، فَصَحَّ مِنْهُ؛ كَالِاصْطِيَادِ وَالِاحْتِطَابِ، وَإِنْ تَلِفَتْ فِي يَدِهِ بِغَيْرِ تَفْرِيطٍ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ أَخَذَ مَا لَهُ أَخْذُهُ.<br />
<br />
 <br />
<br />
وَإِنْ تَلِفَتْ بِتَفْرِيطِهِ، ضَمِنَهَا فِي مَالِهِ، وَإِذَا عَلِمَ بِهَا وَلِيُّهُ، لَزِمَهُ أَخْذُهَا؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالْأَمَانَةِ، فَإِنْ تَرَكَهَا فِي يَدِهِ ضَمِنَهَا؛ لِأَنَّهُ يَلْزَمُهُ حِفْظُ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ حَقُّ الصَّبِيِّ، وَهَذَا يَتَعَلَّقُ بِهِ حَقُّهُ، فَإِذَا تَرَكَهَا فِي يَدِهِ كَانَ مُضَيِّعًا لَهَا، وَإِذَا أَخَذَهَا الْوَلِيُّ، عَرَّفَهَا؛ لِأَنَّ وَاجِدَهَا لَيْسَ مِنْ أَهْلِ التَّعْرِيفِ، فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ التَّعْرِيفِ، دَخَلَتْ فِي مِلْكِ وَاجِدِهَا؛ لِأَنَّ سَبَبَ الْمِلْكِ تَمَّ شَرْطُهُ، فَيَثْبُتُ الْمِلْكُ لَهُ، كَمَا لَوْ اصْطَادَ صَيْدًا؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ333).<br />
<br />
 <br />
<br />
زَكَاةُ اللُّقَطَةِ:<br />
<br />
<br />
اللُّقَطَةُ الَّتِي لا يَعْرِفُ عَنْهَا صَاحِبُهَا شَيْئًا لا يَجِبُ عَلَيْهِ زَكَاتُهَا خِلال فَتْرَةِ فَقْدِهَا وَضَيَاعِهَا؛ لأِنَّ مِلْكَهُ لَهَا لَيْسَ تَامًّا؛ إِذْ إِنَّهَا لَيْسَتْ تَحْتَ يَدِهِ حَتَّى يَتَصَرَّفَ فِيهَا، وَلا يُزَكِّيهَا الْمُلْتَقِطُ فِي عَامِ التَّعْرِيفِ؛ لأِنَّهُ لا يَمْلِكُهَا خِلال هَذِهِ الْمُدَّةِ، فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ اللُّقَطَةِ خِلال حَوْل التَّعْرِيفِ زَكَّاهَا لِلْحَوْل الَّذِي كَانَ الْمُلْتَقِطُ مَمْنُوعًا مِنْهَا إِنْ بَلَغَتِ النِّصَابَ؛ (الموسوعة الفقهية الكويتية، جـ5، صـ309).<br />
<br />
 <br />
<br />
النفقة على اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
اللُّقَطةُ خلال مدة التعريف، إمَّا أن تحتاج إلى نفقة للإبقاء عليها، كما هو الحال بالنسبة للإبل والبقر والغنم؛ مثل: نفقة الطعام والشراب، وأجرة الراعي، وإمَّا لا تحتاج إلى نفقة، كما في النقود، وإمَّا أن تحتاج إلى بعض النفقة كما في حمل الأمتعة، فكُلُّ ما أنفقه الملتقط من مال على اللُّقَطة، فإنه يسترده من صاحبها، إلَّا إذا كانت النفقة على اللقطة، مقابل الانتفاع بالركوب عليها أو الحصول على لَبَنِها؛ (المدونة الكبرى لسحنون، جـ6، صـ176).<br />
<br />
 <br />
<br />
الاتِّجار في اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
ذهب الفقهاء إلى أن يد الملتقط على اللُّقَطةِ يد أمانة وحفظ خلال عام التعريف؛ ولذلك لا يجوز له الاتِّجار فيها خلال هذه المدة؛ لأن في ذلك تعريضًا للهلاك أو الضياع أو النقص بفعل من الملتقط عن مصير من التجارة، تحتمل الربح والخسارة، والملتقط ممنوع من تعريض ما التقطه للهلاك أو الضياع أو النقصان، وإذا اتَّجر فيها خلال عام التعريف، فهو ضامنٌ لها، وإذا ربحت خلال عام التعريف، فهو ضامِنٌ لها، وإذا ربحت خلال عام التعريف، وجاء صاحبُها، وجب على الملتقط ردُّها إليه مع الزيادة؛ (المدونة الكبرى لسحنون، جـ6، صـ175)(روضة الطالبين للنووي، جـ5، صـ415).<br />
<br />
 <br />
<br />
امتلاك اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
إذَا عَرَّفَ الملتقطُ اللُّقَطَةَ حَوْلًا، فَلَمْ تُعْرَفْ، مَلَكَهَا مُلْتَقِطُهَا، وَصَارَتْ مِنْ مَالِهِ، كَسَائِرِ أَمْوَالِهِ، غَنِيًّا كَانَ الْمُلْتَقِطُ أَوْ فَقِيرًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
فإذا جاء صاحبها بعد ذلك، فعلى الملتقط أن يرد إليه اللُّقَطة إن كانت موجودة، أو قيمتها إن لم تكن موجودة؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ299: صـ305).<br />
<br />
 <br />
<br />
روى مسلمٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ أَوْ الْوَرِقِ (الفِضَّة) فَقَالَ: &quot;اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تَعْرِفْ فَاسْتَنْفِقْهَا، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ&quot;، وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ، فَقَالَ: &quot;مَا لَكَ وَلَهَا؟ دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا&quot;، وَسَأَلَهُ عَنْ الشَّاةِ، فَقَالَ: &quot;خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ&quot;؛ (مسلم، كتاب اللُّقَطة، حديث: 5).<br />
<br />
 <br />
<br />
الاشتراك في اللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
إذا التقط اللُّقَطةَ اثنان أو أكثر، ملكاها جميعًا، وإن رآها أحدهما، وأخذها الآخر، ملكها من أخذها دون مَنْ رآها؛ لأنَّ استحقاق اللُّقَطة يكون بالأخذ من الأرض، لا بالرؤية، كالاصطياد؛ (المغني لابن قدامة، جـ8، صـ301).<br />
<br />
 <br />
<br />
التصدُّق باللُّقَطة:<br />
<br />
<br />
يجوز التصدُّق باللُّقَطةِ، إذا عَرَّفها الملتقط عامًا هجريًّا، ولم يحضر صاحبها خلال مدة التعريف؛ (فتح القدير لابن الهمام، جـ6، صـ123).<br />
<br />
 <br />
<br />
خِتَامًا: أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى بِأَسْمَائِهِ الْـحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلا أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، كما أسألهُ سُبْحَانَهُ أن ينفعَ به طلابَ العِلْمِ الكِرَامَ، وأرجو من كُلِّ قارئ كريم أن يدعوَ اللهَ سُبْحَانَهُ لي بالإخلاصِ، والتوفيقِ، والثباتِ على الحق، وحُسْنِ الخاتمة، فإن دعوةَ المسلمِ الكريم لأخيه المسلمِ بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتجَابةٌ، وأختِمُ بقولِ الله تعالى: &#64831;رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ&#64830; [الحشر: 10].<br />
<br />
 <br />
<br />
وآخرُ دَعْوَانَا أَنِ الْـحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نبيِّنا مُـحَمَّدٍ، وَآلهِ، وَأَصْحَابِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَـهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ.<br />
<br />
 <br />
الألوكة</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">Hp;hl hggr'm td hg'vdr</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100196</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل يجوز أكل لحم الكلاب؟</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100195&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:33:47 GMT</pubDate>
			<description>*  
هل يجوز أكل لحم الكلاب؟ 
هل يجوز أكل لحم الكلاب؟ 
أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي 
  
هل يجوز أكل لحم الكلاب؟ 
  
 
أكل لحم الكلاب حرام في الإسلام؛...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100195" title="هل يجوز أكل لحم الكلاب؟" >هل يجوز أكل لحم الكلاب؟</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray"> <br />
هل يجوز أكل لحم الكلاب؟<br />
هل يجوز أكل لحم الكلاب؟<br />
أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي<br />
 <br />
هل يجوز أكل لحم الكلاب؟<br />
 <br />
<br />
أكل لحم الكلاب حرام في الإسلام؛ هذا ما أفتى به علماء الإسلام على مر العصور، وتعاقب الدهور، ولم يقل أحد قط: إن أكل لحم الكلب حلال، هذا الكلام لم يصدر إطلاقًا عن أحد من علماء الإسلام، وقد ظهر أخيرًا من يدَّعي أن المالكية قالوا: إن أكل لحم الكلب حلال شرعًا، وأقول: هذا كذب وافتراء على المالكية، والمالكية لم يصدر هذا قط عنهم، بل المنصوص عليه في كتب المالكية أن أكل لحم الكلب لا يجوز شرعًا، وعدم جواز أكل لحم الكلب إجماعٌ من علماء الإسلام، فنقول وبالله التوفيق: إن أكل لحم الكلب لا يجوز في الإسلام بإجماع العلماء جميعًا؛ المالكية، والأحناف، والشافعية، والحنابلة، وقد نص المالكية في كتبهم على عدم جواز أكل لحم الكلب، فلا يجوز أكلُ لحوم الكلاب عند عامة العلماء بما في ذلك المذهب المالكي، على ما صححه محققوه؛ ففي حاشية الدسوقي على الشرح الكبير على مختصر خليل في الفقه المالكي: &quot;الذي حصله الحطاب في الكلب قولان: الحرمة، والكراهة، وصحح ابن عبدالبر التحريم، قال الحطاب: ولم أرَ في المذهب من نَقَلَ إباحة أكل الكلاب&quot;؛ [انتهى].<br />
<br />
 <br />
<br />
وفي أضواء البيان للشيخ محمد الأمين الشنقيطي: &quot;ومن ذلك الكلب: فإن أكله حرام عند عامة العلماء، وعن مالك قول ضعيف جدًّا بالكراهة&quot;.<br />
<br />
 <br />
<br />
فالفتوى في المذهب المالكي دائرة بين: الحرمة، والكراهة، والراجح عندهم: الحرمة، ومن المعلوم والمقرر لدى الأصوليين: أن الحرام لا يجوز شرعًا، والمكروه لا يجوز شرعًا؛ فرأي المالكية لا يجوِّز أكل لحم الكلب، بلا خلاف عند المالكية بين الجواز وعدم الجواز، فالمالكية متفقون تمامًا على عدم جواز أكل لحم الكلب، ومن يدَّعي أن المالكية يقولون بجواز أو بحِلِّ أكل لحم الكلب كاذب، وهذا الكاذب بنى فتواه على أن المالكية يقولون: إن الكلب طاهر؛ إذًا أكل لحم الكلب جائز؛ لأنه طاهر، وهذا الكلام لم يقل به أحد؛ لأن الإنسان طاهر، وأكل الإنسان حرام، فلا يلزم من طهارة الكلب جواز أكله، والحذاء الذي تلبسه في قدمك طاهر، وأكل الحذاء حرام، ولتحريم أكل الكلب أدلة كثيرة؛ منها: ما جاء في ذي الناب من السباع؛ لأن الكلب سبع ذو ناب؛ ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي ثعلبة الخشني، وأبي هريرة، وابن عباس رضي الله عنهم: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع))، وفي رواية ابن عباس في صحيح مسلم وغيره: ((كل ذي ناب من السباع، فأكله حرام)).<br />
<br />
 <br />
<br />
وفي رواية له أيضًا في صحيح مسلم: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مِخْلَب من الطير))، ويدخل في كل ذي ناب الكلب.<br />
<br />
 <br />
<br />
ومنها: أنه لو جاز أكله لجاز بيعه، وقد ثبت النهي عن ثمنه في الصحيحين من حديث أبي مسعود الأنصاري، مقرونًا بحُلوان الكاهن، ومهر البغي، وأخرجه البخاري من حديث أبي جحيفة، وأخرجه مسلم من حديث رافع بن خديج رضي الله عنه بلفظ: ((ثمن الكلب خبيث))؛ [الحديث]، وذلك نص في التحريم؛ لقوله تعالى: &#64831; وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ &#64830; [الأعراف: 157].<br />
<br />
 <br />
<br />
ولهذا وغيره كان حكم أكل الكلب حرامًا في الإسلام.<br />
<br />
فما رأي العلم في أكل لحم الكلب؟<br />
<br />
تجيب على هذا السؤال دكتورة شيرين علي زكي وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين ورئيس لجنة سلامة الغذاء بالنقابة:<br />
<br />
[ رأي العلم واضح وصريح عن كمية الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان من تناول لحوم مثل تلك الحيوانات... الإعجاز العلمي الطبي في القرآن الكريم الذي تثبت الأبحاث العلمية أنه سبق الزمن بقرون طويلة، أثبت أن النواهي القرآنية في تحريم أكل الجوارح من السباع والطيور؛ بسبب كراهة رائحة لحمها؛ لاعتيادها تناول الفرائس، والتغذي على دمائها، وغلاظة أنسجتها؛ حيث خلقها الله للمطاردة مما يجعل أليافها العضلية خشنة، هذا بالإضافة إلى ما تحتويه هذه الحيوانات من أمراض وطفيليات تنتقل إلى الإنسان... وما أثبتته الدراسات العلمية عن تأثر الطباع البشرية لمعتادي تناول هذه اللحوم؛ حيث يميلون للعدوان والشراسة، واعتياد تناول اللحم الذي به متبقيات دماء، وميل بعض هذه القبائل إلى استمراء تذوق اللحم البشري.<br />
<br />
 <br />
<br />
جاء هذا التحريم القاطع؛ حماية للإنسان من الملوثات العالقة في هذه اللحوم، وما أثبته العلم من تأثر الجسد البشري بنوعية الغذاء الذي يتناوله، ولربما هذا هو السبب الرئيسي لتحريم أكل لحم الخنزير، فالذي يعرفه العامة هو بسبب احتوائه على الديدان الشريطية، لكن ما أثبته العلم هو تداخل لحم هذا الحيوان وتغييره من الطبيعة البشرية، والسلوك الإنساني، وتغير الصفات البشرية للشخص، فيصبح أقرب إلى البلادة وانعدام الحمية والنخوة.<br />
<br />
 <br />
<br />
ولن أقبل أبدًا بالكلام المعتاد من أن لحوم هذه الحيوانات تصبح آمنة ومفيدة، إذا تم تربيتها في بيئة سليمة نظيفة، وتناولت أعلاف المواشي... لماذا لا نربي في هذه البيئة السليمة النظيفة ونقدم الأعلاف للمواشي؟ ما الذي يجعلنا نوفر تلك البيئة وهذه الأعلاف لحيوانات أخرى تعافها النفس ويحرم بعضها الدين؟<br />
<br />
محدش من فضلكم يسألني: هل في خطورة من تناول تلك اللحوم إذا تربت في بيئة سليمة؛ لأني أرفض أصلًا أن يتم توفير هذه التربية لغير ما حلله الله، وما تقبله النفس ].<br />
<br />
 <br />
<br />
هذا رأي العلم لمن لا يحترم القرآن والسنة.<br />
<br />
أما المؤمن، فيكفيه أن الله عز وجل حرم أكل لحم الكلب.<br />
<br />
<br />
<br />
الألوكة</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">ig d[,. H;g gpl hg;ghf?</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100195</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمنيةٌ دعا بها الصالحون</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100194&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:16:46 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
أمنيةٌ دعا بها الصالحون، وعمل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100194" title="أمنيةٌ دعا بها الصالحون" >أمنيةٌ دعا بها الصالحون</a><br /><br /></div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100194" ><img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="أمنيةٌ دعا بها الصالحون 764648558.gif" /></a><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100194" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="أمنيةٌ دعا بها الصالحون 13844341312.png" /></a><br />
أمنيةٌ دعا بها الصالحون، وعمل من أجلها العاملون، أمنيةٌ ارتفعت الأكف بالدعوات من أجلها، وسجدت الجباه، وذرفت العيون شوقًا إليها.<br />
إنها أمنية مرافقة الحبيب محمد &#65018;.<br />
دخل النبي &#65018; مسجده وقد أرخى الليل سدوله، فإذا به يرى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قائمًا يبكي بين يدي الله ويدعو، ويقول:<br />
“اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد، ونعيمًا لا ينفد، ومرافقة محمد &#65018; في أعلى جنة الخلد”.<br />
فهذه الأمنية دعا بها الصالحون، وتمنّاها أصحاب رسول الله &#65018;.<br />
أيها المشتاق لمرافقة النبي &#65018;، أكثر من السجود، وأكثر من النوافل، وأكثر من الركوع والخضوع بين يدي الله، تنل مرافقة النبي &#65018; هناك في أعلى الجنان.<br />
فالجنة درجات، كما قال &#65018;:<br />
<font color="DarkGreen">«إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض</font>» رواه البخاري.<br />
والنبي &#65018; في أعلى الجنان، فمن أراد أن يرافق النبي &#65018; فليكثر من السجود.<br />
فق<font color="darkgreen">د قال النبي &#65018; لـ ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه ـ وكان خادم رسول الله &#65018; ـ:<br />
«سلني».<br />
قال: أسألك مرافقتك في الجنة يا رسول الله.<br />
فقال له النبي &#65018;:<br />
«فأعني على نفسك بكثرة السجود»</font> رواه مسلم.<br />
الله أكبر!<br />
كثرة السجود تفرج الهموم والكربات؛ قال سبحانه مخاطبًا نبيه &#65018;:<br />
<font color="Red">&#64831;وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ &#1757; فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ &#1757; وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى&#1648; يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ&#64830;</font> [الحجر: 97-99].<br />
فمن ابتُلي بالهموم والغموم والديون والكربات، فعليه بالسجود بين يدي الله رب البريات.<br />
يا من تبحث عن الطريق إلى مرافقة النبي &#65018;، امسح رأس اليتيم، واعطف عليه، واكفل يتيمًا، تنل مرافقة النبي &#65018;.<br />
قال عليه الصلاة والسلام:<br />
<font color="darkgreen">«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى، </font>رواه البخاري.<br />
بل حتى لو كان اليتيم قريبك، أو ابن أخيك، أو ابن أختك، أو من أقاربك، فإنك تنال هذا الفضل العظيم.<br />
أي نعيم أعظم من مرافقة النبي &#65018;؟<br />
ومرافقة النبي &#65018; تُزف أيضًا لكل من أكثر من الصلاة والسلام عليه &#65018;.<br />
فالبخيل ـ كما قال النبي &#65018; ـ:<br />
<font color="darkgreen">«البخيل من ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ»</font> رواه الترمذي وصححه الألباني.<br />
فإذا أراد المسلم أن ينال الدرجات العلى بجوار المصطفى &#65018;، فليكثر من الصلاة والسلام عليه.<br />
قال &#65018;:<br />
<font color="darkgreen">«أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة»</font> رواه الترمذي وحسنه الألباني.<br />
ولهذا<font color="darkgreen"> قال أبي بن كعب رضي الله عنه للنبي &#65018;:<br />
يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟<br />
قال: «ما شئت».<br />
قال: الربع؟<br />
قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك».<br />
قال: النصف؟<br />
قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك».<br />
قال: الثلثين؟<br />
قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك».<br />
قال: أجعل لك صلاتي كلها؟<br />
قال &#65018;:<br />
«إذًا تُكفى همك، ويُغفر لك ذنبك»</font> رواه الترمذي وحسنه.<br />
يا من تضيق صدوركم بالهموم والكربات، أكثروا من الصلاة والسلام على رسول الله &#65018;.<br />
نسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى.<br />
<font size="6"><font color="DarkRed">الشيخ ياسر عبدالله محمد الحوري</font></font><br />
<br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100194" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="أمنيةٌ دعا بها الصالحون 13844341312.png" /></a><br />
</div></b></font></font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">HlkdmR ]uh fih hgwhgp,k</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100194</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحكم من قصة السامري والعجل</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100167&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 04:46:23 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
قد جاء في القرآن الكريم ذكر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100167" title="الحكم من قصة السامري والعجل" >الحكم من قصة السامري والعجل</a><br /><br /></div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100167" ><img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="الحكم من قصة السامري والعجل 764648558.gif" /></a><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100167" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="الحكم من قصة السامري والعجل 13844341312.png" /></a><br />
قد جاء في القرآن الكريم ذكر العجل، وأن السامري -عليه لعنة الله- صنعه لهم من الذهب، كما قال الله تعالى في سورة الأعراف: <font color="Red">وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ </font>[الأعراف: 148]، وقال الله تعالى في سورة طه: <font color="red">قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ * فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ</font> [طـه: 87 ـ 88].<br />
<br />
<font color="Sienna">ولعل من حكمة ذلك، بيان بعض دلائل النبوة، كما قال الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: وما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة من أنه قص على نبيه صلى الله عليه وسلم أخبار الماضين، أي: ليبين بذلك صدق نبوته، لأنه أمي لا يكتب، ولا يقرأ الكتب، ولم يتعلم أخبار الأمم وقصصهم، فلولا أن الله أوحى إليه ذلك لما علمه، بينه أيضا في غير هذا الموضع، كقوله في آل عمران:<font color="Red"> ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون</font> [44]، أي: فلولا أن الله أوحى إليك ذلك لما كان لك علم به، وقوله تعالى في سورة هود: <font color="Red">تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين</font> [49].</font><br />
وقوله في هود أيضا: <font color="red">وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك</font> الآية [120].<br />
وقوله تعالى في سورة يوسف: <font color="red">ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون</font> [102]، وقوله في يوسف أيضًا: <font color="red">نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين </font>[3]، وقوله في القصص: <font color="red">وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر </font>[44]، وقوله فيها: <font color="red">وما كنت بجانب الطور إذ نادينا </font>[46]، وقوله: <font color="red">وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا</font> [45]، إلى غير ذلك من الآيات، يعني لم تكن حاضرًا يا نبي الله لتلك الوقائع، فلولا أن الله أوحى إليك ذلك لما علمته، وقوله: من أنباء ما قد سبق أي: أخبار ما مضى من أحوال الأمم، والرسل. <br />
<br />
<font color="Indigo">وقد يكون من الحكم أيضًا بيان جهل اليهود وعبدة الأصنام، كما جاء في تفسير العثيمين: فيه بيان جهل بني إسرائيل الجهل التام، وجه ذلك أن هذا الحلي الذي جعلوه إلهاً هم الذين صنعوه بأنفسهم، فقد استعاروا حلياً من آل فرعون وصنعوه على صورة الثور عجلاً جسداً لا روح فيه، ثم قال السامري: <font color="Red">هذا إلهكم وإله موسى فنسي</font> [طه: 88].<br />
وزعموا أن موسى ضلّ، ولم يهتد إلى ربه، وهذا ربه! والعياذ بالله، فكيف يكون المصنوع رباً لكم ولموسى، وأنتم الذين صنعتموه! وهذا دليل على جهلهم، وغباوتهم إلى أبعد الحدود، وقد قالوا لموسى عليه الصلاة والسلام، حينما أتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم: <font color="red">اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة</font> [الأعراف: 138] قال لهم نبيهم موسى: <font color="red">إنكم قوم تجهلون</font> [الأعراف: 138]، وصدق عليه الصلاة والسلام..</font><br />
<br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100167" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="الحكم من قصة السامري والعجل 13844341312.png" /></a><br />
</div></b></font></font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgp;l lk rwm hgshlvd ,hgu[g</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100167</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ثمرات العمل الصالح</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100160&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 03:45:27 GMT</pubDate>
			<description>* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
إن أهمية العمل الصالح ـ إخوة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100160" title="ثمرات العمل الصالح" >ثمرات العمل الصالح</a><br /><br /></div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100160" ><img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="ثمرات العمل الصالح 764648558.gif" /></a><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100160" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="ثمرات العمل الصالح 13844341312.png" /></a><br />
إن أهمية العمل الصالح ـ إخوة الإيمان ـ للمؤمن في الدنيا والآخرة عظيمة، وحتى يُقبل ذلك العمل، وحتى يكون عملًا صالحًا، لا بد من الإخلاص، ولا بد أن يكون موافقًا لكتاب الله عز وجل ولسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.<br />
هناك ثمرات ـ يا إخواني ـ للعمل الصالح في الدنيا قبل الآخرة، من أهم تلك الثمرات: السعادة، والراحة، والطمأنينة، يجدها المسلم في حياته إذا أكثر من الأعمال الصالحات، يجد الطمأنينة، يجد الراحة، قال الله عز وجل: <font color="Red">&#64831;فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى &#1757; وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى &#1757; قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا &#1757; قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى&#64830;</font><br />
[طه: 123-126].<br />
إخوة الإيمان، من ثمرات العمل الصالح في الدنيا ـ أحبتي الكرام ـ أن الله عز وجل يحفظ أولادك، ويحفظك في الدنيا، ويحفظ أولادك وأسرتك وأقرباءك من بعدك، كما قال الله عز وجل:<br />
<font color="red">&#64831;وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا&#64830;</font><br />
[النساء: 9].<br />
وقد قال بعض السلف:<br />
“من حفظ الله حفظه الله في عقبه وعقب عقبه”،<br />
أي: في أولاده وأولاد أولاده.<br />
إخوة الإيمان، وما ذلك إلا لأهمية العمل الصالح، فله أثر عظيم، وله بركة عظيمة في الدنيا قبل الآخرة.<br />
من أراد أن يزيل الله همَّه، ومن أراد أن يكشف الله عز وجل كربته، ومن أراد أن يقضي الله دينه، فليكثر من الأعمال الصالحات.<br />
ولو عشنا معكم في سورة الأنبياء، والقرآن يتحدث عن الأنبياء، عن قصة إبراهيم، وعن قصة موسى، وعن قصة نوح، وعن قصة لوط، وعن قصة أيوب، وعن قصة يونس، وعن قصة زكريا، وعن قصة يحيى، تلاحظون أن الله عز وجل ذكر ما ألمَّ بهم من الهموم والكربات والأمراض والمصائب، ثم فرَّج الله عنهم.<br />
قال الله تعالى:<br />
<font color="red">&#64831;وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ &#1757; فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ&#64830;</font><br />
[الأنبياء: 83-84].<br />
وقال سبحانه:<br />
<font color="red">&#64831;وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ &#1757; فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ&#64830;</font><br />
[الأنبياء: 87-88].<br />
ثم قال سبحانه:<br />
<font color="red">&#64831;وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ &#1757; فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ&#64830;</font><br />
[الأنبياء: 89-90].<br />
لماذا؟ ما السبب؟ قال الله بعدها:<br />
<font color="red">&#64831;إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ&#64830;</font><br />
[الأنبياء: 90].<br />
هذا بفضل الله، ثم بفضل الأعمال الصالحات، كانوا يدعون الله، ويلجؤون إلى الله، وكانوا يخشعون في عبادتهم، وفي قربهم إلى الله عز وجل، وفي صلاتهم، فجاءت النتيجة، وجاء الفرج من الله سبحانه وتعالى.<br />
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم<br />
<br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100160" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="ثمرات العمل الصالح 13844341312.png" /></a><br />
</div></b></font></font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">elvhj hgulg hgwhgp</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100160</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الترغيب في الذكر</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100116&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 11:47:50 GMT</pubDate>
			<description>*الترغيب في الذكر 
 
 
 
 
في البخاري قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100116" title="الترغيب في الذكر" >الترغيب في الذكر</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred">الترغيب في الذكر<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
في البخاري قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا مَعَ عَبْدِي حَيْثُمَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ).<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ)؛ [أحمد].<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال البَاجِيُّ في «سنن الصالحين»: قال بعض العلماء: إن الله عز وجل يقول: &quot;أَيُّمَا عَبْدٍ اطلعت عَلَى قَلْبِهِ، فَرَأَيْتُ الغَالِبَ عَلَيْهِ التَّمَسُّكَ بِذِكْرِي، تَوَلَّيْتُ سِيَاسَتَهُ وَكُنْتُ جَلِيسَهُ وَمُحَادِثَهُ وَأَنِيسَهُ&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقال أبو هريرة: إن أهل السماء ليتراؤون بيوت أهل الأرض، ما كان يُذكَر فيهم اسمُ الله، كما تتراؤون النجوم في السماء بقدر ما يذكر الرجل فيه، فكذلك يرونه.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ورد عن معاذ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: (ليس يتحسَّر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرَّت بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها)؛ [رواه الطبراني في الكبير، نقلًا عن الألباني في صحيح الجامع].<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
في مجالس الذكر:<br />
<br />
<br />
<br />
قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ).<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال داود - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إلهي إذا رأيتني أُجاوز مجالس الذاكرين إلى مجالس الغافلين، فاكسِر رجلي دونهم، فإنها نعمة تُنعم بها عليَّ.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال عون بن عبد الله: نعم المجلس مجلسُ تُذكَر فيه الحكمة، وتُنشَر فيه الرحمة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال سفيان بن عيينة: إذا اجتمَع قوم يذكرون الله عز وجل، اعتزل الشيطان والدنيا، فيقول الشيطان للدنيا: ألا ترين ما يصنعون؟! فتقول الدنيا: دعْهم، فلو قد تفرَّقوا لأخذت بأعناقهم.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقال كعب الأحبار: لو أن ثواب المجلس بدا للناس، لاقتَتلوا عليه حتى يترك كلُّ ذي إمارة إمارتَه، وكلُّ ذي سوق سوقَه.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ويَروى عن الضحاك بن قيس قال: طلبت العبادة في كل شيء، فلم أجدها في شيء أفضل منها في مجالس الذكر.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقال عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: إن الرجل ليَخرُج من منزله، وعليه من الذنوب مثل جبال تهامة، فإذا سمع العالم خاف واسترجَع عن ذنوبه، وانصرَف إلى منزله وليس عليه ذنبٌ، فلا تفارقوا مجالس العلماء، فإن الله - عَزَّ وَجَلَّ - لم يَخلق على وجه الأرض تربة أكرمَ من مجالس العلماء.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقال رجل للحسن رحمه الله: أشكو إليك قساوةَ قلبي، فقال أَدْنِه من مجالس الذكر.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وعن أبي هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنه دخل السوق، فقال: أراكم ها هنا وميراث رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقسَّم في المسجد؟ فذهب الناس إلى المسجد وتركوا السوق، فلم يروا ميراثًا، فقالوا: يا أبا هريرة، ما رأينا ميراثًا يُقسَّم في المسجد، قال: فماذا رأيتم؟ قالوا: رأينا قومًا يذكرون الله عز وجل، ويقرؤون القرآن، قال: فذلك ميراث رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقال علقمة بن قيس: لأن أَغدو إلى قوم أسألهم عن الله عز وجل، ويسألوني عن الله - أحبُّ إلى من أن أحمل على فرس في سبيل الله.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
يروى عن شداد بن حكيم أنه قال لمحمد بن جعفر: بلغني أنك تجلس للناس، فما أنت قائل لهم؟ قال: أذكِّرهم نِعمَ الله وآلاءَه حتى يشكروه، وأُنبئهم بكثرة جفائهم لله حتى يتوبوا منه، وأحذِّرهم كيد عدوِّهم إبليس حتى يَحذروه، فال له شداد: حُقَّ لك أن تجلس.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ويروى عن حاتم الأصم أنه قال: بلغني أن من الأنبياء من لم يتَّبعه من أُمتِه إلا رجلٌ واحد، فلو قد خلَّصتُ واحدًا من يد إبليس في جميع مجالسي، لكفاني.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقال عيسى ابن مريم عليه السلام: مَن علِم وعمِل وعلَّم، فذلك يُدعى عظيمًا في ملكوت السماوات.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
عن ابن مسعود أنه كان يقول إذا قعد: إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بَغتة، من زرع خيرًا يوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شرًّا يوشك أن يحصد ندامة، ولكل زارعٍ مثل ما زرَع، لا يَسبِق بطيء بحظِّه، ولا يدرك حريص ما لم يُقدَّر له، فمن أُعطي خيرًا، فالله أعطاه، ومَن وُقِيَ شرًّا، فالله وقاه، المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ويروى أن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام: يا داود، أحببني وأحبِب من يحبني، وحبِّبني إلى خلقي، قال: يا رب، وكيف أُحبِّبك إلى خلقك؟ قال: تَذكُرني لهم، فإنه لا يذكرون مني إلا خيرًا.<br />
<br />
==================<br />
<br />
المصدر : شبكة الألوكة</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgjvydf td hg`;v</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100116</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صلة الأرحام… بركةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100115&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 11:43:11 GMT</pubDate>
			<description>*صلة الأرحام… بركةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة 
 
 
الحمد لله الذي أمر ببر الوالدين، والإحسان إلى الأقربين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100115" title="صلة الأرحام… بركةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة" >صلة الأرحام… بركةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray">صلة <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100115" title="الأرحام…" >الأرحام…</a> بركةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة<br />
<br />
<br />
الحمد لله الذي أمر ببر الوالدين، والإحسان إلى الأقربين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، تسليمًا كثيرًا، أما بعد:<br />
<br />
أيها المؤمن… هل تأملت كم هي عظيمة صلة الرحم؟!<br />
<br />
<br />
إنها من أحبّ القربات إلى الله، وأجلّ الطاعات، وأعظمها أثرًا في الدنيا والآخرة.<br />
<br />
<br />
قال الله تعالى:<br />
<br />
&#64831; وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا &#64830; [النساء: 1].<br />
<br />
<br />
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» (رواه البخاري ومسلم).<br />
<br />
<br />
أرأيت؟! صلة الرحم سبب للرزق، وطول العمر، وبركة في الأيام، ومحبة في القلوب.<br />
<br />
<br />
أما القطيعة...فهي خطرٌ عظيم، وذنبٌ جسيم، تُعجّل العقوبة في الدنيا، وتُثقل الموازين بالآثام يوم القيامة.<br />
<br />
<br />
قال الله تعالى:<br />
<br />
&#64831; أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ &#64830; [الرعد: 25].<br />
<br />
<br />
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» (رواه البخاري ومسلم).<br />
<br />
<br />
قَطَعُوك؟ أَساءوا إليك؟ تجاهلوك؟ فأبشر! لأن الواصل الحقيقي ليس من يرد الجميل، بل من يصل من قطعه.<br />
<br />
<br />
قال النبي صلى الله عليه وسلم:<br />
<br />
«ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحمه وصلها» (رواه البخاري).<br />
<br />
<br />
بل جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو:<br />
<br />
&quot;أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ&quot;،<br />
<br />
<br />
فقال له صلى الله عليه وسلم:<br />
<br />
«لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» (رواه مسلم).<br />
<br />
<br />
يا عبد الله… اصبر، واحتسب، فإنك على خيرٍ عظيم، وإن الله معك.<br />
<br />
<br />
قصة مؤثرة…<br />
<br />
رجلٌ فقيرٌ كان لا يملك إلا قوت يومه، لكنه يحرص كل أسبوع على زيارة عمته الكبيرة في السن، يبتسم لها، يقبّل يدها، يسأل عن حاجتها، ويقضي بعض حوائجها.<br />
<br />
<br />
وبينما الناس يتسابقون إلى أصحاب المال والمناصب، كان هذا الشاب البسيط يُكرم رحمه.<br />
<br />
<br />
ومرت الأيام...ومرضت عمته، ودخلت المستشفى، فلم يسأل عنها أحد من أقاربها إلا هو.<br />
<br />
<br />
ثم توفيت... فإذا بها قد أوصت له ببيت كانت تملكه، ومبلغ كبير كانت تدخره!<br />
<br />
<br />
فقال وهو يبكي:&quot;ما فعلت ذلك يومًا طمعًا في مال... إنما هو برٌّ خالص، فجاءني رزق لم أتخيله قطّ&quot;.<br />
<br />
<br />
صلة الرحم بركة في الرزق، وأمن في النفس، ونور في القلب.<br />
<br />
<br />
وإن كنت لا تملك مالًا... فابتسامة، أو دعاء، أو رسالة، أو زيارة، تكفي!<br />
<br />
<br />
لا تؤجلها… فقد تُحرم خيرًا عظيمًا لا يعلمه إلا الله.<br />
<br />
<br />
يا قاطع الأرحام فى كل الدنا<br />
ستجده فى كأس الحياة شراب<br />
دين القطيعة مضمون الوفا<br />
ويريكه الأولاد والأصحاب<br />
لا تتركوا الأحقاد تملأ صدرنا<br />
فيشيب منا القلب وهو شباب<br />
لا تقطع الأرحام واطرق بابها<br />
للصلح دوما تفتح الأبواب<br />
صلة الرحم هي بركة في عمرنا<br />
وصفا الأحبة نظرة وعتاب<br />
فالله يكرم من يواصل أهله<br />
ورضا الإله له يكون ثواب<br />
<br />
اللهم اجعلنا من الواصلين لرحمهم، وبارك لنا في أعمارنا وأرزاقنا،<br />
<br />
<br />
اللهم ألف بين قلوبنا، واهدنا لصلة أرحامنا، يا أرحم الراحمين.<br />
<br />
<br />
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
================<br />
المصدر : شبكة الألوكة</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">wgm hgHvphl… fv;mR td hg]kdh ,k[hmR hgNovm</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100115</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100114&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 11:39:23 GMT</pubDate>
			<description>*حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة 
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100114" title="حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة" >حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="navy">حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
<br />
<br />
فإن السجود في الصلاة يعتبر من مواطن إجابة الدعاء التي ينبغي تحرِّيها والاجتهاد بالدعاء فيها، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &quot;أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد&quot;، وفيه أيضًا: &quot;فأما الركوع فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ثم إن التطويل في السجود جائز عمومًا، لكن تخصيصه بالسجود الأخير أو غيره أمرٌ غيرُ وارد، فلو وقع مرة أو صدفة فلا بأس بذلك، ولا يداوم عليه، هذا إن كان المصلي منفردًا، أما إذا كان إمامًا للمصلين فلا ينبغي أن يطوِّل السجود طولًا يتضرر به مَن خلفه؛ لما ورد في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &quot;إذا أمَّ أحدُكم الناسَ فليُخفِّف، فإن فيهم الصغير والكبير والمريض والضعيف، وإذا صلَّى وحده فليصلِّ كيف شاء&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال النووي في هذا الحديث: &quot;الأمر للإمام بتخفيف الصلاة بحيث لا يخلُّ بسننها ومقاصدها، وأنه إذا صلَّى وحده طوَّل ما شاء في الأركان التي تحتمل التطويل، وهي القيام والركوع والسجود والتشهد دون الاعتدال والجلوس بين السجدتين&quot;؛ اهـ.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقد رأينا بعض الأئمة يطيلون السجود في السجدة الأخيرة من الصلاة، وبيانًا للحق وإيضاحًا للسُّنَّة ودفاعًا عنها نقول:<br />
<br />
<br />
<br />
إن إطالة السجود في السجدة الأخيرة في الصلاة ليست من السُّنَّة، بل هي مخالفة للسُّنَّة، وهي أقرب إلى البدعة إذا اعتادها المصلي واعتقد أفضليتها، وقد روى البخاري ومسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: &quot;كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبًا من السواء&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الإطالة في السجدة الأخيرة عن باقي أركان الصلاة للدعاء فيها والاستغفار هل في الصلاة خلل في حالة الإطالة في السجدة الأخيرة؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فأجاب رحمه الله: &quot;الإطالة في السجدة الأخيرة ليست من السُّنَّة؛ لأن السُّنَّة أن تكون أفعال الصلاة متقاربة: الركوع، والرفع منه، والسجود، والجلوس بين السجدتين، كما قال ذلك البراء بن عازب رضي الله عنه قال: &quot;رمقتُ الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتُ قيامَه، فركوعَه، فسجودَه، فجلستَه ما بين التسليم والانصراف قريبًا من السواء&quot;، هذا هو الأفضل، ولكن هناك محلٌّ للدعاء غير السجود، وهو التشهد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لمَّا علَّم عبدالله بن مسعود التشهد قال: &quot;ثم ليتخير من الدعاء ما شاء&quot;، فليجعل الدعاء قلَّ أو كثُر بعد التشهد الأخير قبل أن يسلِّم&quot;؛ ا هـ. [فتاوى نور على الدرب (شريط رقم 376)].<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وسُئل الشيخ ابن باز رحمه الله: بعض الناس يطيل آخر سجدة في آخر ركعة، ويخصها بالدعاء دون غيرها، وقد يكون إمامًا، فنلاحظ- نحن المأمومين- أنه يطيل أكثر من غيرها، فما حكم ذلك؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فأجاب رحمه الله: &quot;لا نعلم دليلًا يدل على شرعية إطالة السجود الأخير، بل السُّنَّة أن يكون مثل بقية السجدات لا يطيل على الناس، بل تكون سجداته معتدلة متقاربة، وهكذا ركوعه، وهكذا قيامه يطيل في الأولى والثانية، ويعتدل في السجود، ولا يطول على الناس تطويلًا يضر، وهكذا في الثالثة والرابعة من الظهر والعصر والعشاء يقرأ الفاتحة ويركع ركوعًا معتدلًا ليس فيه طول كثير، ويعتدل اعتدالًا ليس فيه طول على الناس، وهكذا السجود كله سواء، يكون فيه طمأنينة واعتدال وعدم عجلة، لكن لا يخص السجدة الأخيرة بمزيد الطول؛ لعدم الدليل على ذلك، إنما هو مأمور بالطمأنينة وعدم العجلة في جميع صلاته، في قيامه يخشع في القراءة ولا يعجل، وفي ركوعه يخشع ولا يعجل، واعتداله بعد الركوع يطمئن ولا يعجل، وهكذا في السجود، وهكذا بين السجدتين، وتكون صلاته متقاربة كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام&quot;؛ ا هـ.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فمَن تأمل النصوص الواردة في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد أن ركوعه وسجوده وجلوسه وقيامه قريبًا من السواء، وقد جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: &quot;ما صليتُ خلف إمامٍ قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم&quot;؛ متفق عليه.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
فلذلك نقول: الذي يتبيَّن من السُّنَّة أن أفعال الصلاة متقاربة، وهذا في الفرض والنفل، يدل على هذا ما روى مسلم في صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه قال: &quot;صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلتُ: يركع عند المائة ثم مضى، فقلتُ: يصلي بها في ركعة، فمضى، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلًا إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيح سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوَّذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: &quot;سمع الله لمَن حمده&quot;. ثم قام طويلًا قريبًا مما ركع، ثم سجد، فقال: &quot;سبحان ربي الأعلى&quot; فكان سجوده قريبًا من قيامه&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ولذلك ينبغي لأئمة المساجد- وفقهم الله- أن يعتنوا بهذه المسألة، فهم قدوة لمَن يصلي خلفهم، وهم مؤتمنون عن صلاتهم بالمسلمين، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &quot;يصلون لكم فإن أصابوا فلكم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم&quot;؛ رواه البخاري.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وقال صلى الله عليه وسلم: &quot;الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين&quot;؛ رواه أبو داود (517).<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ومَن فعل ذلك عن جهلٍ فقد أخطأ، وينبغي أن يعدِلَ عن ذلك، إلا أن يعلم سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم ويتعمَّد الإطالة فيكون قد دخل في حدِّ الابتداع في الصلاة؛ إذ شرع فيها ما لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
هذا والله أعلم وأحكم.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.<br />
<br />
==================<br />
<br />
المصدر : شبكة الألوكة</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">p;l Y'hgm hgs[]m hgHodvm lk hgwghm</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100114</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يا من أسرفت.. اغتنم عشراً</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100029&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 16:32:25 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[* 
صورة: https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif  
صورة: https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png  
بسم الله الرحمن الرحيم 
&#64831;يَا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100029" title="يا من أسرفت.. اغتنم عشراً" >يا من أسرفت.. اغتنم عشراً</a><br /><br /></div><font face="Arial"><font size="7"><font color="Navy"><b><div align="center"><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100029" ><img src="https://www5.0zz0.com/2020/05/10/02/764648558.gif" border="0" alt="يا من أسرفت.. اغتنم عشراً 764648558.gif" /></a><br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100029" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="يا من أسرفت.. اغتنم عشراً 13844341312.png" /></a><br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<font color="Red">&#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ&#64830;</font> [آل عمران: 102].<br />
<font color="red">&#64831;يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا &#1754; إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ &#1750; فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ&#64830;</font> [لقمان: 33].<br />
أما بعد فيا أيها الأخ المسلم الحبيب،  يا من أسرفت، اغتنم عشراً أتت، يا من أسرفت على نفسك بكثرة الذنوب والمعاصي، اغتنم عشراً أتت فلا تضيعها.<br />
أجور عظيمة، خير أيام الدنيا.<br />
ففي الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:<br />
«ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر.<br />
قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:<br />
«ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» رواه البخاري.<br />
يعني المجاهد الذي ذهب إلى المعركة وقُتل وقدم نفسه وماله، فهذا أفضل، أما من رجع من الجهاد فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل من جهاده.<br />
أبعد هذا نضيع أوقاتنا يا إخوة الإيمان؟!<br />
وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما <font color="Green">قال النبي صلى الله عليه وسلم:<br />
«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»</font> رواه أحمد.<br />
وأذكر لكم حديثاً عظيماً، بشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعل البعض لم يسمعه.<br />
مر النبي صلى الله عليه وسلم على أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت وضعفت، فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة.<br />
<font color="green">فقال النبي صلى الله عليه وسلم:<br />
«سبحي الله مئة تسبيحة تعدل لك مئة رقبة من ولد إسماعيل، واحمدي الله مئة تحميدة تعدل لك مئة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مئة تكبيرة تعدل لك مئة بدنة، وهللي الله مئة تهليلة» قال الراوي: “أحسبه قال: تملأ ما بين السماء والأرض”</font> رواه أحمد وحسنه الألباني.<br />
الله أكبر!<br />
مئة تسبيحة، ومئة تحميدة، ومئة تكبيرة، ومئة تهليلة.<br />
وهذه الأربع هي أحب الكلام إلى الله.<br />
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم:<br />
<font color="green">«أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» </font>رواه مسلم.<br />
وفي الحديث الصحيح:<br />
<font color="green">«لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»</font> رواه مسلم.<br />
<font color="DarkRed">ولما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم قال له إبراهيم عليه السلام:<br />
«يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» </font>رواه الترمذي وحسنه الألباني.<br />
فلو استمر المسلم على هذا الذكر في هذه الأيام لنال الأجر العظيم، حتى ولو لم يستطع الصيام.<br />
ومن أفضل الأعمال الصيام، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، كما رواه أبو داود والنسائي.<br />
وفي الحديث الصحيح:<br />
<font color="Green">«من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً» </font>متفق عليه.<br />
فلا تستهن بأي عمل.<br />
ما استطعت أن تصوم؟ أكثر من ذكر الله، أكثر من التسبيح، أكثر من الاستغفار، أكثر من التحميد، أكثر من الدعاء.<br />
الجأ إلى الله بصدق، ادع لأولادك، ادع للمسلمين.<br />
الأمة تمر بنكبة، وهنيئاً لإخواننا هناك على أرض فلسطين وغيرها، الذين يواجهون العدو وهم في رباط في سبيل الله.<br />
ندعو الله لإخواننا في كل مكان.<br />
فهذه أيام مباركة، فرصة نلجأ فيها إلى الله بصدق، نعلن توبتنا، ونعلن فقرنا، ونعلن حاجتنا إلى الله عز وجل، فالله هو الغني ونحن الفقراء، والله هو القوي ونحن الضعفاء، ونحن المذنبون والمقصرون والمحتاجون إليه.<br />
نعترف بتقصيرنا بين يديه سبحانه، ونسأله أن يكشف ما بنا وما بالأمة من غمة.<br />
<br />
<a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100029" ><img src="https://upload.3dlat.com/uploads/13844341312.png" border="0" alt="يا من أسرفت.. اغتنم عشراً 13844341312.png" /></a><br />
</div></b></font></font></font><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">dh lk Hsvtj>> hyjkl uavhW</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>محمود الاسكندرانى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100029</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنواع الشفاعة</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99960&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 12:11:13 GMT</pubDate>
			<description>*  
أنواع الشفاعة 
 
السؤال  
أسمع من يقول بأن الشفاعة ملك لله وحده لا تطلب إلا منه، وآخرين يقولون إن الله أعطى الشفاعة لنبيه صلى الله عليه وسلم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99960" title="أنواع الشفاعة" >أنواع الشفاعة</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="sienna"> <br />
أنواع الشفاعة<br />
<br />
السؤال <br />
أسمع من يقول بأن <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99960" title="الشفاعة" >الشفاعة</a> ملك لله وحده لا تطلب إلا منه، وآخرين يقولون إن الله أعطى الشفاعة لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأوليائه الصالحين فيصح أن نطلبها منهم، فما هو الصواب من ذلك مع ذكر ما تستند إليه من الأدلة الشرعية؟<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
الجواب<br />
جدول المحتويات<br />
<br />
تعريف الشفاعة<br />
أقسام الشفاعة <br />
أنواع الشفاعة في الآخرة<br />
الشفاعة الخاصة<br />
الشفاعة العامة<br />
شروط الشفاعة في الآخرة<br />
الشفاعة المتعلقة بالدنيا<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
تعريف الشفاعة<br />
فالشفاعة هي التوسط للغير في جلب المنفعة أو دفع المضرة.<br />
<br />
أقسام الشفاعة <br />
وهي قسمان:<br />
<br />
القسم الأول: الشفاعة التي تكون في الآخرة ـ يوم القيامةـ .<br />
<br />
القسم الثاني: الشفاعة التي تكون في أمور الدنيا.<br />
<br />
أنواع الشفاعة في الآخرة<br />
فأما الشفاعة التي تكون في الآخرة فهي نوعان:<br />
<br />
الشفاعة الخاصة<br />
وهي التي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق وهي أقسام:<br />
<br />
أولها: الشفاعة العظمى<br />
<br />
 وهي من المقام المحمود الذي وعده الله إياه، في قوله تعالى: وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا سورة الإسراء/79.<br />
<br />
وحقيقة هذه الشفاعة هي أن يشفع لجميع الخلق حين يؤخر الله الحساب فيطول بهم الانتظار في أرض المحشر يوم القيامة فيبلغ بهم من الغم والكرب ما لا يطيقون، فيقولون: من يشفع لنا إلى ربنا حتى يفصل بين العباد، يتمنون التحول من هذا المكان، فيأتي الناس إلى الأنبياء فيقول كل واحد منهم: لست لها، حتى إذا أتوا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فيقول: أنا لها، أنا لها. فيشفع لهم في فصل القضاء، فهذه الشفاعة العظمى، وهي من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم.  <br />
<br />
والأحاديث الدالة على هذه الشفاعة كثيرة في الصحيحين وغيرهما و منها ما رواه البخاري في صحيحه (1748) عن ابن عمر رضي الله عنهما: &quot;إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثاً، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود&quot;.<br />
<br />
ثانيها: الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة<br />
<br />
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك رواه مسلم (333).<br />
<br />
وفي رواية له (332): أنا أول شفيع في الجنة.<br />
<br />
ثالثها: شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب<br />
<br />
فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه رواه البخاري (1408)، ومسلم (360).<br />
<br />
رابعها: شفاعته صلى الله عليه وسلم في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب<br />
<br />
وهذا النوع ذكره بعض العلماء واستدل له بحديث أبي هريرة الطويل في الشفاعة وفيه: ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ: أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْأَبْوَابِ رواه البخاري (4343)، ومسلم (287).<br />
<br />
الشفاعة العامة<br />
وهي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم ويشاركه فيها من شاء الله من الملائكة والنبيين والصالحين وهي أقسام:<br />
<br />
أولاها: الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها. والأدلة على هذا القسم كثيرة جدا منها:<br />
<br />
ما جاء في صحيح مسلم (269) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط .<br />
<br />
ثانيها: الشفاعة لأناس قد استحقوا النار في أن لا يدخلوها، وهذه قد يستدل لـها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه أخرجه مسلم (1577) فإن هذه شفاعة قبل أن يدخل النار، فيشفعهم الله في ذلك.<br />
<br />
ثالثها: الشفاعة لأناس من أهل الإيمان قد استحقوا الجنة أن يزدادوا رفعة ودرجات في الجنة، ومثال ذلك ما رواه مسلم رحمه الله (1528): عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعــا لأبي سلمة فقال: اللّهمّ اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديّين، واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه.<br />
<br />
شروط الشفاعة في الآخرة<br />
دلت الأدلة على أن الشفاعة في الآخرة لا تقع إلا بشروط هي:<br />
<br />
1- رضا الله عن المشفوع له، لقول تعالى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى الأنبياء/ 28. وهذا يستلزم أن يكون المشفوع له من أهل التوحيد لأن الله لا يرضى عن المشركين. وفي صحيح البخاري (97) عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه.<br />
<br />
2-  إذن الله للشافع أن يشفع لقوله تعالى: من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه البقرة/255.<br />
<br />
3-  رضا الله عن الشافع، لقوله تعالى: إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى النجم/26.<br />
<br />
كما بَيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم أن اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة؛ كما روى مسلم في صحيحه (4703) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّعَّانِينَ لا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَة.<br />
<br />
الشفاعة المتعلقة بالدنيا<br />
وهي على نوعين:<br />
<br />
الأول: ما يكون في مقدور العبد واستطاعته القيام به ؛ فهذه جائزة بشرطين:<br />
<br />
1- أن تكون في شيء مباح، فلا تصح الشفاعة في شيء يترتب عليه ضياع حقوق الخلق أو ظلمهم، كما لا تصح الشفاعة في تحصيل أمر محرم. كمن يشفع لأناس قد وجب عليهم الحد أن لا يقام عليهم، قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان المائدة/2.<br />
<br />
وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا رواه البخاري (3261)، ومسلم (3196).<br />
<br />
وفي صحيح البخاري (5568)، ومسلم (4761): عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ: اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَب.<br />
<br />
2-  أن لا يعتمد بقلبه في تحقيق المطلوب ودفع المكروه إلا على الله وحده، وأن يعلم أن هذا الشافع لا يعدو كونه سببا أَذِنَ الله به، وأن النفع والضر بيد الله وحده، وهذا المعنى واضح جدا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
فإذا تخلف أحد هذين الشرطين صارت الشفاعة ممنوعة منهيا عنها.<br />
<br />
الثاني: ما لا يكون في مقدور العبد، وطاقته ووسعه كطلب الشفاعة من الأموات وأصحاب القبور، أو من الحي الغائب معتقدا أن بمقدوره أن يسمع وأن يحقق له طلبه فهذه هي الشفاعة الشركية التي تواردت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بنفيها وإبطالها لما فـي ذلك مـن وصفهم بصفات الخالق عز وجل، لأن من صفاته عز وجل أنه هو الحي الذي لا يموت.<br />
<br />
وشبهة هؤلاء أنهم يقولون: إن الأولياء وإن السادة يشفعون لأقاربهم، ولمن دعاهم، ولمن والاهم، ولمن أحبهم، ولأجل ذلك يطلبون منهم الشفاعة، وهذا بعينه هو ما حكاه الله عن المشركين الأولين حين قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله يونس/18، يعنون معبوداتهم من الملائكة، ومن الصالحين، وغيرهم، وأنها تشفع لهم عند الله. وكذلك المشركون المعاصرون الآن ؛ يقولون: إن الأولياء يشفعون لنا، وإننا لا نجرؤ أن نطلب من الله بل نطلب منهم وهم يطلبون من الله، ويقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والصالحين أعطاهم الله الشفاعة، ونحن ندعوهم ونقول: اشفعوا لنا كما أعطاكم الله الشفاعة. ويضربون مثلاً بملوك الدنيا فيقولون: إن ملوك الدنيا لا يوصل إليهم إلا بالشفاعة إذا أردت حاجة فإنك تتوسل بأوليائهم ومقربيهم من وزير وبواب وخادم وولد ونحوهم يشفعون لك حتى يقضي ذلك الملك حاجتك، فهكذا نحن مع الله تعالى نتوسل ونستشفع بأوليائه و بالسادة المقربين عنده، فوقعوا بهذا في شرك السابقين، وقاسوا الخالق بالمخلوق.<br />
<br />
والله تعالى ذكر عن الرجل المؤمن في سورة يس قوله: أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً يس/23، وذكر الله تعالى أن الكفار اعترفوا على أنفسهم بقولهم: قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين المدثر/43-48.<br />
<br />
والنبي صلى الله عليه وسلم وإن أعطي الشفاعة يوم القيامة، إلا أنه لن يتمكن منها إلا بعد إذن الله تعالى، ورضاه عن المشفوع له.<br />
<br />
ولهذا لم يدع صلى عليه وسلم أمته لطلب الشفاعة منه في الدنيا، ولا نقل ذلك عنه أحد من أصحابه رضي الله عنهم، ولو كان خيرا، لبلَّغه لأمته، ودعاهم إليه، ولسارع إلى تطبيقه أصحابه الحريصون على الخير، فعُلم أن طلب الشفاعة منه الآن منكر عظيم ؛ لما فيه من دعاء غير الله، والإتيان بسبب يمنع الشفاعة، فإن الشفاعة لا تكون إلا لمن أخلص التوحيد لله.<br />
<br />
وأهل الموقف إنما يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لهم في فصل القضاء، لحضوره معهم، واستطاعته أن يتوجه إلى ربه بالسؤال، فهو من باب طلب الدعاء من الحي الحاضر فيما يقدر عليه.<br />
<br />
ولهذا لم يرد أن أحدا من أهل الموقف سيطلب منه صلى الله عليه وسلم أن يشفع له في مغفرة ذنبه.<br />
<br />
وهؤلاء الذين يطلبون منه الشفاعة الآن، بناء على جواز طلبها في الآخرة، لو ساغ لهم ما يدّعون، للزمهم الاقتصار على قولهم: يا رسول الله اشفع لنا في فصل القضاء!! ولكن واقع هؤلاء غير ذلك، فهم لا يقتصرون على طلب الشفاعة، وإنما يسألون النبي صلى الله عليه وسلم -وغيره - تفريج الكربات، وإنزال الرحمات، ويفزعون إليه في الملمات، ويطلبونه في البر والبحر، والشدة والرخاء، معرضين عن قول الله: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله النمل/62.<br />
<br />
ومن خلال ما سبق يتضح لكل منصف أن الشفاعة المثبتة هي الشفاعة المتعلقة بإذن الله ورضاه،لأن الشفاعة كلها ملكله. ويدخل في ذلك ما أذن الله به من طلب الشفاعة في أمور الدنيا من المخلوق الحي القادر على ذلك، وينتبه هنا إلى أن هذا النوع إنما جاز لأن الله أذن به، وذلك لأنه ليس فيه تعلقٌ قلبيٌ بالمخلوق وإنما غاية الأمر أنه سبب كسائر الأسباب التي أذن الشرع باستخدامها. وأن الشفاعة المنفية هي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، لأن غير الله لا يملك الشفاعة و لا يستطيعها حتى يأذن الله له بها، ويرضى. فمن طلبها من غيره فقد تعدى على مقام الله، وظلم نفسه، وعرضها للحرمان من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، نسأل الله العافية والسلامة، ونسأله أن يُشفِّع فينا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم.. آمين.<br />
<br />
المراجع:  <br />
<br />
&quot;الشفاعة عند أهل السنة والجماعة&quot; للشيخ ناصر الجديع.<br />
<br />
&quot;القول المفيد&quot; للشيخ محمد ابن عثيمين، (1/423). <br />
<br />
&quot;أعلام السنة المنشورة&quot;، (144). <br />
<br />
والله تعالى أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
الاسلام سؤال وجواب<br />
<br />
</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">Hk,hu hgathum</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99960</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المراد بالإيمان باليوم الآخر</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99959&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 11:37:17 GMT</pubDate>
			<description>*  
المراد بالإيمان باليوم الآخر 
 
السؤال  
 
ما المراد بالإيمان باليوم الآخر؟ 
 
  
 
الجواب</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99959" title="المراد بالإيمان باليوم الآخر" >المراد بالإيمان باليوم الآخر</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="red"> <br />
المراد بالإيمان باليوم الآخر<br />
<br />
السؤال <br />
<br />
ما المراد بالإيمان باليوم الآخر؟<br />
<br />
 <br />
<br />
الجواب<br />
جدول المحتويات<br />
<br />
معنى الإيمان باليوم الآخر<br />
ثمرات الإيمان باليوم الآخر<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
معنى الإيمان باليوم الآخر<br />
وبعد: اعلم وفقك الله لطاعته أن المراد بـ (الإيمان باليوم الآخر) هو:<br />
<br />
التصديق الجازم بإتيان ووقوع كل ما أخبر الله عنه في كتابه و أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت، ويدخل في ذلك الإيمان بعلامات الساعة التي تكون قبلها، وبالموت وما يصاحبه من أحوال الاحتضار وما بعده من فتنة القبر وعذابه ونعيمه، وبالنفخ في الصور والبعث، وما في موقف القيامة من الأهوال، وتفاصيل الحشر والحساب، وبالجنة ونعيمها الذي أعلاه النظر إلى وجه الله عز وجل، وبالنار وعذابها الذي أشده حجبهم عن ربهم عز وجل. والعمل بمقتضى هذا الاعتقاد.<br />
<br />
ثمرات الإيمان باليوم الآخر<br />
وإذا تحقق هذا الإيمان في قلب العبد أثمر له ثمرات عظيمة جليلة منها:<br />
<br />
الرغبة في فعل الطاعات والحرص عليها رجاء ثواب ذلك اليوم.<br />
الرهبة من فعل المعصية والرضى بها خوفا من عقاب ذلك اليوم.<br />
تسلية المؤمن عما يفوته من النعيم في الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.<br />
نسأل الله العظيم أن يمن علينا بالإيمان الصادق واليقين الراسخ..آمين.<br />
<br />
<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
الاسلام سؤال وجواب</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hglvh] fhgYdlhk fhgd,l hgNov</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99959</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شروط العبادة في الإسلام</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99958&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 11:27:57 GMT</pubDate>
			<description>*  
شروط العبادة في الإسلام 
  
السؤال  
ما هي شروط العبادة الصحيحة في الإسلام؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99958" title="شروط العبادة في الإسلام" >شروط العبادة في الإسلام</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray"> <br />
شروط <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99958" title="العبادة" >العبادة</a> في الإسلام<br />
 <br />
السؤال <br />
ما هي شروط العبادة الصحيحة في الإسلام؟<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
الجواب<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
قال الشيخ الفقيه محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى:<br />
<br />
أن تكون العبادة موافقة للشريعة في (سببها) فأي إنسان يتعبد لله بعبادة مبنية على سبب لم يثبت بالشرع فهي عبادة مردودة، ليس عليها أمر الله ورسوله، ومثال ذلك الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الذين يحتفلون بليلة السابع والعشرين من رجب يدّعون أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به في تلك الليلة فهو غير موافق للشرع مردود.<br />
 لأنه لم يثبت من الناحية التاريخية أن معراج الرسول صلى الله عليه وسلم كان ليلة السابع والعشرين، وكتب الحديث بين أيدينا ليس فيها حرف واحد يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به في ليلة السابع والعشرين من رجب ومعلوم أن هذا من باب الخبر الذي لا يثبت إلا بالأسانيد الصحيحة.<br />
 وعلى تقدير ثبوته فهل من حقنا أن نحدث فيه عبادة أو نجعله عيدا؟ أبدا. ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ورأى الأنصار لهم يومان يلعبون فيهما قال: إن الله أبدلكم بخير منهما وذكر لهم عيد الفطر وعيد الأضحى وهذا يدل على كراهة النبي صلى الله عليه وسلم لأي عيد يحدث في الإسلام سوى الأعياد الإسلامية وهي ثلاثة: عيدان سنويان وهما عيد الفطر والأضحى وعيد أسبوعي وهو الجمعة. فعلى تقدير ثبوت أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرج به ليلة السابع والعشرين من رجب - وهذا دونه خرط القتاد - لا يمكن أن نحدث فيه شيئا بدون إذن من الشارع.<br />
وكما قلت لكم إن البدع أمرها عظيم وأثرها على القلوب سيئ حتى وإن كان الإنسان في تلك اللحظة يجد من قلبه رقة ولينا فإن الأمر سيكون بعد ذلك بالعكس قطعا لأن فرح القلب بالباطل لا يدوم بل يعقبه الألم والندم والحسرة وكل البدع فيها خطورة لأنها تتضمن القدح في الرسالة، لأن مقتضى هذه البدعة أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يتم الشريعة، مع أن الله سبحانه وتعالى يقول: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا. والغريب أن بعض المبتلين بهذه البدع تجدهم يحرصون غاية الحرص على تنفيذها، مع أنهم متساهلون فيما هو أنفع وأصح وأجدى.<br />
<br />
لذلك نقول إن الاحتفال ليلة سبع وعشرين على أنها الليلة التي عرج فيها برسول الله صلى الله عليه وسلم هذه بدعة؛ لأنها بنيت على سبب لم يأت به الشرع.<br />
<br />
2. أن تكون العبادة موافقة للشريعة في (جنسها)<br />
<br />
مثل أن يضحي الإنسان بفرس، فلو ضحى الإنسان بفرس، كان بذلك مخالفا للشريعة في جنسها. (لأن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم).<br />
<br />
3. أن تكون العبادة موافقة للشريعة في (قدرها) لو أن أحدا من الناس قال إنه يصلي الظهر ستا، فهل هذه العبادة تكون موافقة للشريعة؟ كلا؛ لأنها غير موافقة لها في القدر. ولو أن أحدا من الناس قال سبحان الله والحمد لله والله أكبر خمسا وثلاثين مرة دبر الصلاة المكتوبة فهل يصح ذلك ؟<br />
<br />
فالجواب: إننا نقول إن قصدت التعبد لله تعالى بهذا العدد فأنت مخطئ، وإن قصدت الزيادة على ما شرع الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكنك تعتقد أن المشروع ثلاثة وثلاثون فالزيادة لا بأس بها هنا، لأنك فصلتها عن التعبد بذلك.<br />
<br />
4. أن تكون العبادة موافقة للشريعة في (كيفيتها)<br />
<br />
لو أن الإنسان فعل العبادة بجنسها وقدْرها وسببها، لكن خالف الشرع في كيفيتها، فلا يصح ذلك. مثال ذلك: رجل أحدث حدثا أصغر، وتوضأ لكنه غسل رجليه ثم مسح رأسه، ثم غسل يديه، ثم غسل وجهه، فهل يصح وضوؤه ؟ كلا لأنه خالف الشرع في الكيفية.<br />
<br />
5. أن تكون العبادة موافقة للشريعة في (زمانها)<br />
<br />
مثل أن يصوم الإنسان رمضان في شعبان، أو في شوال، أو أن يصلي الظهر قبل الزوال، أو بعد أن يصير ظل كل شيء مثله؛ لأنه إن صلاها قبل الزوال صلاها قبل الوقت، وإن صلى بعد أن يصير ظل كل شيء مثله، صلاها بعد الوقت فلا تصح صلاته.<br />
<br />
ولهذا نقول إذا ترك الإنسان الصلاة عمدا حتى خرج وقتها بدون عذر فإن صلاته لا تقبل منه حتى لو صلى ألف مرة. وهنا نأخذ قاعدة مهمة في هذا الباب وهي كل عبادة مؤقتة إذا أخرجها الإنسان عن وقتها بدون عذر فهي غير مقبولة بل مردودة.<br />
<br />
ودليل ذلك حديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد.<br />
<br />
6. أن تكون العبادة موافقة للشريعة في (مكانها)<br />
<br />
فلو أن إنسانا وقف في يوم عرفة بمزدلفة، لم يصح وقوفه، لعدم موافقة العبادة للشرع في مكانها. وكذلك على سبيل المثال لو أن إنسانا اعتكف في منزله، فلا يصح ذلك؛ لأن مكان الاعتكاف هو المسجد، ولهذا لا يصح للمرأة أن تعتكف في بيتها؛ لأن ذلك ليس مكانا للاعتكاف. والنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى بعض زوجاته ضربن أخبية لهن في المسجد أمر بنقض الأخبية وإلغاء الاعتكاف ولم يرشدهن إلى أن يعتكفن في بيوتهن وهذا يدل على أنه ليس للمرأة اعتكاف في بيتها لمخالفة الشرع في المكان.<br />
<br />
فهذه ستة أوصاف لا تتحقق المتابعة إلا باجتماعها في العبادة:<br />
<br />
 سببها.<br />
 جنسها.<br />
 قدرها.<br />
كيفيتها.<br />
زمانها.<br />
 مكانها. انتهى.<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
الاسلام سؤال وجواب<br />
<br />
</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">av,' hgufh]m td hgYsghl</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=3">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99958</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
