<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>mhiptv.org/forums - قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</title>
		<link>http://mhiptv.org/forums/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 01:36:36 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://mhiptv.org/forums/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>mhiptv.org/forums - قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الخداع المقصود في قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا..)</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100140&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 08:26:04 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*  
الخداع المقصود في قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا..) 
  
السؤال 
ورد في سورة البقرة أن المنافقين النفاق الأكبر "إظهار الإيمان وإبطان الكفر"...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100140" title="الخداع المقصود في قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا..)" >الخداع المقصود في قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا..)</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="purple"> <br />
الخداع المقصود في قوله تعالى <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100140" title="(يخادعون" >(يخادعون</a> الله والذين آمنوا..)<br />
 <br />
السؤال<br />
ورد في سورة البقرة أن المنافقين النفاق الأكبر &quot;إظهار الإيمان وإبطان الكفر&quot; أنهم {يخادعون الله والذين أمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون}، في كون أن المنافق يخدع نفسه دون أن يشعر لاحظتها تنطبق على أنواع النفاق الأخرى كإظهار المحبة وإبطان البغض، وإظهار الطاعة وإخفاء العصيان وإظهار حسن الخلق وإبطان سوء الخلق. فهل هذا صحيح؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فما ذكره السائل الكريم من خصال يدخل في عموم النفاق، ولكنه لا يخرج صاحبه من الملة، فإن النفاق نوعان من حيث الجملة: نفاق اعتقادي ونفاق عملي.<br />
<br />
قال ابن كثير: النفاق: هو إظهار الخير وإسرار الشر، وهو أنواع: اعتقادي، وهو الذي يخلد صاحبه في النار، وعملي وهو من أكبر الذنوب .. وهذا كما قال ابن جريج: المنافق يخالف قوله فعله، وسره علانيته، ومدخله مخرجه، ومشهده مغيبه. اهـ.<br />
<br />
وقال السعدي: اعلم أن النفاق هو: إظهار الخير وإبطان الشر، ويدخل في هذا التعريف النفاق الاعتقادي، والنفاق العملي، كالذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: &quot;آية المنافق ثلات: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان&quot;. وفي رواية: &quot;وإذا خاصم فجر &quot;. وأما النفاق الاعتقادي المخرج عن دائرة الإسلام، فهو الذي وصف الله به المنافقين في هذه السورة وغيرها. اهـ.<br />
<br />
وأصل المخادعة موجود في كلا النوعين، كل بقدره وبحسبه.<br />
<br />
قال السعدي: المخادعة: أن يظهر المخادع لمن يخادعه شيئا، ويبطن خلافه لكي يتمكن من مقصوده ممن يخادع. اهـ.<br />
<br />
وأما بخصوص المخادعة المذكورة في هذه الآية فهي مخادعة النفاق الاعتقادي المخرج من الملة.<br />
<br />
قال الطبري: خداع المنافق ربه والمؤمنين، إظهاره بلسانه من القول والتصديق، خلاف الذي في قلبه من الشك والتكذيب، ليدرأ عن نفسه بما أظهر بلسانه، حكم الله عز وجل - اللازم من كان بمثل حاله من التكذيب، لو لم يظهر بلسانه ما أظهر من التصديق والإقرار - من القتل والسباء. فذلك خداعه ربه وأهل الإيمان بالله. اهـ.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">hgo]hu hglrw,] td r,gi juhgn (doh]u,k hggi ,hg`dk Nlk,h>>)</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100140</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى : في البقعة المباركة من الشجرة .</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100139&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 08:15:52 GMT</pubDate>
			<description>*  
  
تفسير: في البقعة المباركة من الشجرة 
  
السؤال 
قال تعالى( فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة) قرأت في التفاسير...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100139" title="تفسير قوله تعالى : في البقعة المباركة من الشجرة ." >تفسير قوله تعالى : في البقعة المباركة من الشجرة .</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkslategray"> <br />
 <br />
تفسير: في البقعة <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100139" title="المباركة" >المباركة</a> من الشجرة<br />
 <br />
السؤال<br />
قال تعالى( فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة) قرأت في التفاسير أن الله قد نادى موسى عليه السلام من جانب الواد الأيمن لموسى عليه السلام من ناحية الشجرة، ولكن هل يجوز أيضا أن نقول إن هذه البقعة المباركة إنها مباركة من تلك الشجرة، أي أن البقعة مباركة من الشجرة لكون الشجرة فيها نور، فقد أصبحت البقعة مباركة أيضا بهذا النور الذي جعل الشجرة مباركة هي ومن حولها. وقد قال تعالى: بورك من في النار ومن حولها؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فهذا الذي ذكره السائل الكريم محتمل، وإن كان خلاف المشهور الذي نص عليه أكثر المفسرين، حيث نصوا على أن قوله تعالى (مِنَ الشَّجَرَةِ) بدل من قوله (مِنْ شَاطِئِ). قال الألوسي في (روح المعاني): (من الشجرة) بدل من قوله تعالى: (من شاطئ) أو الشجرة فيه بدل من شاطئ، وأعيد الجار لأن البدل على تكرار العامل، وهو بدل اشتمال؛ فإن الشاطئ كان مشتملا على الشجرة إذ كانت نابتة فيه ... نعم جوز فيها أن تكون للتعليل كما في قوله تعالى: (مما خطيئاتهم أغرقوا) متعلقة بالمباركة، أي البقعة المباركة لأجل الشجرة. وقيل: يجوز تعلقها بالمباركة مع بقائها للابتداء على معنى أن ابتداء بركتها من الشجرة. اهـ.<br />
<br />
وقال الماوردي في (النكت والعيون): إن قيل: فكيف أضاف البركة إلى البقعة دون الشجرة، والشجرة بالبركة أخص؛ لأن الكلام عنها صدر ومنها سُمِعَ ؟ قيل: عنه جوابان :<br />
<br />
ـ أحدهما: أن الشجرة لما كانت في البقعة أضاف البركة إلى البقعة لدخول الشجرة فيها، ولم يخص به الشجرة فتخرج البقعة، وصار إضافتها إلى البقعة أعم.<br />
<br />
ـ الثاني: أن البركة نفذت من الشجرة إلى البقعة فصارت البقعة بها مباركة، فلذلك خصّها الله بذكر البركة، قاله ابن عباس. اهـ.<br />
<br />
والذي عليه أكثر المفسرين أن حرف (من) في قوله تعالى: (مِنَ الشَّجَرَةِ) متعلق بالنداء المذكور في الآية، ومعناها لابتداء الغاية، كـ (من) الأولى في قوله تعالى (مِنْ شَاطِئِ). قال ابن عاشور في (التحرير والتنوير): قوله {مِنَ الشَّجَرَةِ} يجوز أن يتعلق بفعل {نُودِيَ} فتكون الشجرة مصدر هذا النداء وتكون {مِنَ} للابتداء، أي سمع كلاما خارجا من الشجرة. ويجوز أن يكون ظرفا مستقرا نعتا ثانيا للوادي أو حالا فتكون {مِنَ} اتصالية، أي متصلا بالشجرة، أي عندها، أي البقعة التي تتصل بالشجرة. اهـ.<br />
<br />
وقال العلامة الشنقيطي في (أضواء البيان): قوله تعالى: {مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ} قال الزمخشري في (الكشاف): {من} الأولى والثانية لابتداء الغاية. أي أتاه النداء من شاطئ الوادي من قبل الشجرة و {مِنَ الشَّجَرَةِ} بدل من قوله: {مِن شَاطِىءِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ} بدل اشتمال؛ لأن الشجرة كانت نابتة على الشاطئ؛ كقوله: {لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ} اهـ.<br />
<br />
وعلى كونها بدلا نص أكثر المفسرين، كأبي حيان والقرطبي والرازي والبيضاوي والنسفي والجلال السيوطي والخطيب الشربيني.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jtsdv r,gi juhgn : td hgfrum hglfhv;m lk hga[vm ></p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100139</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100138&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 08:10:51 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ 
  
السؤال 
عند رؤية من تكشف شعرها أو تظهر زينتها سواء من ديننا أو من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100138" title="تفسير قول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ" >تفسير قول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred"> <br />
تفسير قول الله تعالى: <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100138" title="وَإِذَا" >وَإِذَا</a> <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100138" title="رَأَيْتَهُمْ" >رَأَيْتَهُمْ</a> <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100138" title="تُعْجِبُكَ" >تُعْجِبُكَ</a> أَجْسَامُهُمْ<br />
 <br />
السؤال<br />
عند رؤية من تكشف شعرها أو تظهر زينتها سواء من ديننا أو من الديانات الأخرى هل الإعجاب بهن فيه شيئ بل وتمني أن يرزقني الله بمن تكون أجمل وأمتع منهن (معي ولي فقط ) فيه خطأ حيث تساورني الشكوك حول الآية الكريمة عن النهي عن الإعجاب بأجساد الكفار ... لست أتذكر بالضبط؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فاعلم أولا أنه يجب على المسلم أن يغض بصره عن النظر إلى من حرم الله تعالى النظر إليه من النساء سواء كن مسلمات أو كافرات. وقد سبق لنا ذكر بعض النصوص الدالة على ذلك، فراجع الفتوى رقم:28873.<br />
<br />
ولو قدر أن وقع بصر المسلم على امرأة فكف بصره عنها من أول وهلة فلا يلحقه إثم في ذلك. وإذا أعجبه جمالها فلا حرج عليه في أن يسأل الله تعالى أن يرزقه من هي أجمل منها.<br />
<br />
لكننا ننبه إلى أمر وهو:<br />
<br />
أنه لا ينبغي للمسلم أن يسترسل في التفكير في امرأة أجنبية كان قد أعجب بها، فإن هذا قد يكون ذريعة إلى تعلق قلبه بها، وبالتالي الوقوع معها فيما حرم الله تعالى.<br />
<br />
ولا علم لنا بآية تتكلم عن موضوع النظر والإعجاب بأجساد الكفار في هذا المعنى. ولعلك تعني قول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100138" title="أَجْسَامُهُمْ" >أَجْسَامُهُمْ</a> ...الآية {المنافقون: 4}. فهي لا علاقة لها بما نحن فيه، فإنها تتحدث عن المنافقين وجمال صورتهم الظاهرة مع خواء بواطنهم عن الإيمان.<br />
<br />
قال القرطبي في تفسيره:( قوله:&quot; وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم&quot; أي هيئاتهم ومناظرهم . وإن يقولوا تسمع لقولهم. يعني عبد الله بن أبي . قال ابن عباس : كان عبد الله بن أبي وسيماً جسيماً صحيحاً ذلق اللسان ، فإذا قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالته. وصفه الله بتمام الصورة وحسن الإبانة. وقال الكلبي : المراد ابن أبي وجد بن قيس ومعتب بن قشير ، كانت لهم أجسام ومنظر وفصاحة. وفي صحيح مسلم: وقوله: كأنهم خشب مسندة قال : كانوا رجالاً أجمل شيء كأنهم خشب مسندة ، شبههم بخشب مسندة إلى الحائط لا يسمعون ولا يعقلون ، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. اهـ.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jtsdv r,g hggi juhgn: ,QYA`Qh vQHQdXjQiElX jEuX[AfE;Q HQ[XsQhlEiElX</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=100138</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح حديث: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس .</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99911&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 09:16:04 GMT</pubDate>
			<description>*  
حديث: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
حديث: إذا صلى أحدُكم إلى شيءٍ يسترُه من الناس 
  
 
عن أبي سعيدٍ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99911" title="شرح حديث: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس ." >شرح حديث: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس .</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="purple"> <br />
حديث: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس<br />
<br />
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد<br />
 <br />
حديث: إذا صلى أحدُكم إلى شيءٍ يسترُه من الناس<br />
 <br />
<br />
عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا صلى أحدُكم إلى شيءٍ يسترُه من الناس، فأراد أحدٌ أن يجتاز بين يدَيْه فليدفَعْه، فإن أبى فليُقاتِله، فإنما هو شيطان))؛ متفق عليه.<br />
<br />
 <br />
<br />
وفي رواية: ((فإن معه القرين)).<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
المفردات:<br />
<br />
((يجتاز بين يديه))؛ أي: يمر أمامه.<br />
<br />
((فليدفَعْه))؛ أي: ليدرَأْه وليردَّه بلطفٍ.<br />
<br />
((أبى))؛ أي: امتنع عن الاندفاع.<br />
<br />
((فليقاتله))؛ أي: ليردَّه بعنف.<br />
<br />
((هو شيطان))؛ أي: قرين للشيطان مِطواعٌ له.<br />
<br />
((معه القرين)): القرينُ الشيطانُ المرافق للإنسان.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
البحث:<br />
<br />
عبارة: ((فإن معه القرين))، ليست في البخاري، وإنما انفرد بها مسلم من رواية صدقة بن يسار عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، ووهم الصنعاني في سبل السلام، فذكر أنها من رواية مسلم عن أبي هريرة، وليس كذلك، بل هي من رواية عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.<br />
<br />
 <br />
<br />
وهذا الحديث يفيد أن المرور بين يدي المصلي ممنوعٌ منه الرجال كذلك، وهو محمول على المرور بين يدي المصلي وبين سترته كما تقدم.<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد جاء في رواية للبخاري ومسلم عن أبي سعيد: أن الشاب نظر فلم يَجِدْ مساغًا؛ أي: طريقًا يمر منه بعيدًا عن مصلى أبي سعيد، وهو يفيد منع المرور مطلقًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
ما يفيده الحديث:<br />
<br />
1 - أنه ينبغي للمصلي ألا يُمكِّن أحدًا من المرور ين يدَيْه.<br />
<br />
2 - أن يدفعَه أولًا باللين واللطف، فإن لم يندفع ردَّه بالشدة والعنف.<br />
<br />
3 - أن هذا العمل مِن المصلي لا يضرُّ صلاته.<br />
<br />
 <br />
الألوكة<br />
...............<br />
</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">avp p]de: Y`h wgn Hp];l Ygn adx dsjvi lk hgkhs ></p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99911</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح حديث: أمر ببناء المساجد في الدور .</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99910&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 09:10:19 GMT</pubDate>
			<description>*  
حديث: أمر ببناء المساجد في الدور 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
حديث: أمر ببناء المساجد في الدور 
 
 
 
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أمر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99910" title="شرح حديث: أمر ببناء المساجد في الدور ." >شرح حديث: أمر ببناء المساجد في الدور .</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="teal"> <br />
حديث: أمر ببناء المساجد في الدور<br />
<br />
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد<br />
 <br />
حديث: أمر ببناء المساجد في الدور<br />
<br />
<br />
<br />
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ببناءِ المساجد في الدُّور وأن تنظف وتُطيَّب))؛ رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وصحَّح إرساله.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
المفردات:<br />
<br />
(المساجد): جمع مسجد بفتح الميم؛ أي: مصلى.<br />
<br />
(الدُّور)؛ أي: البيوت.<br />
<br />
(تنظف)؛ أي: تطهر من الدنس والوسخ.<br />
<br />
(تطيب) بالبخور ونحوه.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
البحث:<br />
<br />
يفيد هذا الحديثُ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أذِن أن يبني الرجل في داره مسجدًا يصلي فيه أهل بيته ويتنفَّل فيه؛ لأن مكان النافلة البيوت.<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد عَنْوَن البخاري لذلك، فقال: باب المساجد في البيوت، وصلَّى البراء بن عازب في مسجد في داره جماعةً، ثم ساق حديث عتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنه، وفيه: (وَدِدتُ يا رسول الله أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتَّخِذه مصلًّى)؛ الحديث.<br />
<br />
 <br />
<br />
وقد روى أبو داود في سننه في باب التشديد في ترك الجماعة عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (وما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم، تركتم سنة نبيِّكم).<br />
<br />
 <br />
<br />
وقوله: (ولو صلَّيتم في بيوتكم)؛ يعني الصلوات الخمس.<br />
<br />
 <br />
<br />
وروى البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اجعَلُوا في بيوتكم مِن صلاتكم، ولا تتَّخذوها قبورًا)).<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
ما يفيده الحديث:<br />
<br />
1 - استحباب إعداد مصلًّى في كل بيت يتنفَّل فيه الرجال وتُصلِّي فيه النساء.<br />
<br />
2 - تطهيرُ تلك الأمكنة التي أُعدَّت للصلاة وتطيِيبها.<br />
<br />
<br />
<br />
الألوكة<br />
<br />
</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">avp p]de: Hlv ffkhx hglsh[] td hg],v ></p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99910</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حديث: من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99909&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 08:51:04 GMT</pubDate>
			<description>*  
حديث: من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد 
 
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 
  
حديث: من سمع رجلًا ينشد ضالةً في المسجد 
  
 
وعنه رضي الله عنه قال: قال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99909" title="حديث: من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد" >حديث: من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="navy"> <br />
حديث: من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد<br />
<br />
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد<br />
 <br />
حديث: من سمع رجلًا ينشد ضالةً في المسجد<br />
 <br />
<br />
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن سمِع رجلًا ينشد ضالَّة في المسجد، فليقُلْ: لا ردَّها الله عليك، فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا))؛ رواه مسلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
المفردات:<br />
<br />
(وعنه)؛ أي: وعن أبي هريرة رضي الله عنه.<br />
<br />
((ينشد ضالَّة))؛ أي: يَطْلُبها برفع الصوت.<br />
<br />
((الضالة)) ما ضلَّ مِن البهيمة للذكر والأنثى.<br />
<br />
((لم تُبْنَ لهذا))؛ أي: بل بُنِيَت لذكر الله والصلاة.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
البحث:<br />
<br />
هذا الحديث يفيد النهي عن نِشدان الضالَّة في المسجد؛ لأن المساجد إنما هي لذكر الله والصلاة، فنشدُ الضالة فيها إخراجٌ لها عما أنشئت من أجله.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
ما يفيده الحديث:<br />
<br />
1- حرمة نِشدان الضالة في المسجد.<br />
<br />
2- طلب الرد على مَن ينشدها بألا يردها الله عليه.<br />
<br />
3- صيانة المساجد مما لم تُبْنَ من أجله.<br />
<br />
الألوكة<br />
 <br />
</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">p]de: lk slu v[gh dka] qhgm td hgls[]</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99909</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (..جعلا له شركاء فيما آتاهما..)</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99889&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 10:22:45 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (..جعلا له شركاء فيما آتاهما..) 
  
السؤال 
إن الله اصطفى آدم ونوحا(سورة آل عمران). فلما أتاهما صالحا جعلا له شركا.(الأعراف)...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99889" title="تفسير قوله تعالى (..جعلا له شركاء فيما آتاهما..)" >تفسير قوله تعالى (..جعلا له شركاء فيما آتاهما..)</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="purple"> <br />
تفسير قوله تعالى <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99889" title="(..جعلا" >(..جعلا</a> له شركاء فيما آتاهما..)<br />
 <br />
السؤال<br />
إن الله اصطفى آدم ونوحا(سورة آل عمران). فلما أتاهما صالحا جعلا له شركا.(الأعراف)<br />
الموجود فى كتب التفسير آدم وحواء كيف بعد أن تاب الله على آدم واصطفاه جعل له شركا وسمى ابنه عبد ... يوجد تعارض بين الآيتين كيف يرفع؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فقد اختلف أهل العلم في تفسير قول الله تعالى: جعلا له شركاء فيما آتاهما..&quot; والراجح الذي عليه المحققون منهم كابن كثير والقرطبي وغيرهما أن الذي جعل الشرك لله تعالى هم ذرية آدم وحواء، وليس آدم وحواء نفسهما، وروى ابن كثير بسنده عن الحسن البصري قال: كان هذا في بعض الملل ولم يكن بآدم، ثم قال: وأما نحن فعلى مذهب الحسن في هذا ، وأنه ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء ، وإنما المراد المشركون من ذريتهما بدليل قول الله تعالى &quot;فتعالى الله عما يشركون&quot; وهو كالاستطراد من ذكر الشخص إلى الجنس كقوله: ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين. ومعلوم أن المصابيح وهي النجوم التي زينت بها السماء ليست هي التي يرمى بها ، وإنما هذا استطراد من شخص المصابيح إلى جنسها، ولهذا نظائر في القرآن..<br />
<br />
وقال القرطبي: وقال قوم : إن هذا راجع إلى جنس الآدميين والتبيين عن حال المشركين من ذرية آدم عليه السلام ، وهو الذي يعول عليه . فقوله: جعلا له. يعني الذكر والأنثى الكافرين ، ويعنى به الجنسان . ودل على هذا: فتعالى الله عما يشركون. ولم يقل يشركان . وهذا قول حسن . وقيل : المعنى هو الذي خلقكم من نفس واحدة من هيئة واحدة وشكل واحد وجعل منها زوجها أي من جنسها فلما تغشاها يعني الجنسين . وعلى هذا القول لا يكون لآدم وحواء ذكر في الآية ، فإذا آتاهما الولد صالحاً سليماً سوياً كما أراداه صرفاه عن الفطرة إلى الشرك ، فهذا فعل المشركين.. قال عكرمة : لم يخص بها آدم ، ولكن جعلها عامة لجميع الخلق بعد آدم .. وهذا أعجب إلى أهل النظر.<br />
<br />
وهذا هو التحقيق والحق الذي لا محيد عنه، فإن آدم- كما أشرت- اصطفاه الله وهداه وتاب عليه واجتباه. والأنبياء معصومون من الكبائر قطعا فما بالك إذا كانت شركا. <br />
<br />
وقد ذهب بعض المفسرين إلى أن الآية في آدم وحواء وأن الضمير في قوله تعالى: جعلا له شركاء. يعود إليهما، ورووا في ذلك أحاديث وآثارا معلولة ضعفها ابن كثير وغيره.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jtsdv r,gi juhgn (>>[ugh gi av;hx tdlh Njhilh>>)</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99889</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (..اللاتي هاجرن معك..)</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99888&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 10:15:33 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (..اللاتي هاجرن معك..) 
  
السؤال 
الآية الموجودة في سورة الأحزاب: يا أيها النبى إنا أحللنا لك..وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99888" title="تفسير قوله تعالى (..اللاتي هاجرن معك..)" >تفسير قوله تعالى (..اللاتي هاجرن معك..)</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred"> <br />
تفسير قوله تعالى <a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99888" title="(..اللاتي" >(..اللاتي</a> هاجرن معك..)<br />
 <br />
السؤال<br />
الآية الموجودة في سورة الأحزاب: يا أيها النبى إنا أحللنا لك..وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك.<br />
هل اللاتى هاجرن معك تعود عليهم كلهم أم تعود على بنات خالاتك فقط؟ ولماذا فقط بنات خالاتك هى التي بعدها اللاتى هاجرن معك؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فإن قول الله تعالى: اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ . تخصيص متصل يعود على من ذكر قبله من بنات العم وبنات العمات وبنات الخال وبنات الخالات.<br />
<br />
قال الطبري في تفسيره: فأحل الله له- صلى الله عليه وسلم- من بنات عمه وعماته وخاله وخالاته ، المهاجرات معه منهن دون من لم يهاجر منهن معه. انتهى.<br />
<br />
وقيل جاء ذكر الهجرة هنا للإشارة إلى ما هو أفضل بالنسبة له- صلى الله عليه وسلم- وللإيذان بشرف الهجرة، وشرف من هاجر، وقيل هاجرن: يعني أسلمن، لقوله صلى الله عليه وسلم: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى تعالى عنه. رواه البخاري وغيره.<br />
<br />
ومجيء &quot;هاجرن.. &quot; بعد بنات الخالات هو المناسب الذي يقضيه السياق والأسلوب العربي لأنهن آخر من ذكر من القريبات اللاتي يحل له الزواج منهن، فلا يصح أن يأتي بالتخصيص أو القيد بعد ذكر كل صنف لما في ذلك من التكرار.<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jtsdv r,gi juhgn (>>hgghjd ih[vk lu;>>)</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99888</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تفسير قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها ..)</title>
			<link>http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99886&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 08:28:56 GMT</pubDate>
			<description>*  
تفسير قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها ..) 
  
السؤال 
هل النسخ الوارد في قوله تعالى: ما ننسخ من آية. المراد به نسخ الشرائع كلما اقتضت الحكمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="margin:auto;text-align:center;"><a href="http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99886" title="تفسير قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها ..)" >تفسير قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها ..)</a><br /><br /></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="navy"> <br />
تفسير قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها ..)<br />
 <br />
السؤال<br />
هل النسخ الوارد في قوله تعالى: ما ننسخ من آية. المراد به نسخ الشرائع كلما اقتضت الحكمة ذلك. ويكون ذكر الآية من ذكر الجزء وإرادة الكل؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
<br />
فلا شك أن الله تعالى ينسخ من التشريعات ما شاء كلما اقتضت الحكمة ذلك، ولا شك أن الشرائع السابقة لشريعة الإسلام قد نسختها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأن اللّه ختم بها جميع الشرائع، وأرسله إلى الإِنس والجن.<br />
<br />
وقال صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة : يهودي ولا نصراني، ثم يموت، ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم.<br />
<br />
و قد نقل ابن حجر رحمه الله في الفتح الإِجماع على ان الإسلام نسخ جميع الشرائع السابقة.<br />
<br />
وأما قول الله تعالى: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{ البقرة: 106}<br />
<br />
فمعناه كما قال ابن جرير : (مَا نَنْسَخْ) أي: ما ننقل من حكم آية إلى غيره، فنبدله ونغيره، وذلك أن نحول الحلال حراماً، والحرام حلالاً، والمباح محظوراً، والمحظور مباحاً، ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة، فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ. انتهى المراد منه.<br />
<br />
فقد دل هذا الكلام على أن المراد ما ينسخ من حكم آية إلى غيره ويدل لهذا سبب نزولها.<br />
<br />
فقد قال الواحدي في أسباب النزول: قال المفسرون: إن المشركين قالوا: أترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولا ويرجع عنه غدا، ما هذا في القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه، وهو كلام يناقض بعضه بعضا، فأنزل الله: وإذا بدلنا آية مكان آية...... الآية: وأنزل أيضا: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها... الآية. انتهـى.<br />
<br />
وقال القرطبي في تفسيره: ... وهذه آية عظمى في الأحكام، وسببها أن اليهود لما حسدوا المسلمين في التوجه إلى الكعبة وطعنوا في الإسلام بذلك، وقالوا: إن محمداً يأمر أصحابه بشيء ثم ينهاهم عنه، فما كان هذا القرآن إلا من جهته، ولهذا يناقض بعضه بعضا، فأنزل الله: وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ. وأنزل: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ.... اهـ,<br />
<br />
ومن أمثلة هذا ما ذكر في الحديث أنه نسخت الآيات الأولى من سورة المزمل: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ*قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا*نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا*أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا {المزمل:4،3،2،1}<br />
<br />
بالآية التي في آخر السورة : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ {المزمل:20}<br />
<br />
ففي صحيح مسلم عن سعد بن هشام أنه سأل عائشة فقال: يا أم المؤمنين؛ أنبئيني عن قيام نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أليس تقرأ هذه السورة يا أيها المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة. انتهى<br />
<br />
والله أعلم.<br />
<br />
 <br />
<br />
اسلام ويب</font></font></b></div><br /><div style="margin:auto;text-align:center;">المصدر: <a href="http://mhiptv.org/forums" title="mhiptv.org/forums"  >mhiptv.org/forums</a></div><br /><hr size="1" style="color:#D1D1E1; background-color:#D1D1E1" /><p class="alt2" dir="ltr" style="margin: 1px auto;	padding: 6px;border: 1px inset;	width: 640px;height: 34px;text-align: left;overflow: auto">jtsdv r,gi juhgn (lh kkso lk Ndm H, kksih >>)</p>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mhiptv.org/forums/forumdisplay.php?f=129">قسم القرآن الكريم و الحديث الشريف</category>
			<dc:creator>zoro1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mhiptv.org/forums/showthread.php?t=99886</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
